Note: English translation is not 100% accurate
أنشطة الاندماج بين البنوك الخليجية ستركز على الكويت والإمارات في الأجل القريب
19 نوفمبر 2009
المصدر : الرياض ـ رويترز
قال محلل كبير بمؤسسة التصنيف الائتماني ستاندرد آند بورز إن من المرجح أن يتركز أي نشاط اندماج في الأجل القريب بين بنوك بمنطقة الخليج العربية على الامارات والكويت حيث الهوامش الربحية منخفضة وقاعدة العملاء منخفضة نسبيا.
وأضاف مدير التصنيفات التحليلية للمؤسسات المالية إيمانويل فولاند في الشرق الأوسط وشمال افريقيا في ستاندرد آند بورز إن احتمالات الاندماج أبعد بكثير في السعودية صاحبة أكبر اقتصاد عربي حيث يساعد وجود عدد أقل نسبيا من البنوك في تعزيز نمو الأرباح وإدارة المخاطر بشكل أفضل.
غير أنه أضاف في مقابلة مع رويترز مساء أمس الاول انه مع استمرار مكافحة البنوك لآثار التباطؤ العالمي «لا نتوقع توجها كبيرا لعمليات الاندماج والاستحواذ في منطقة مجلس التعاون الخليجي في المستقبل المنظور.
و تابع: «ربما نشهد في البداية بعض العمليات على المستويات الوطنية.. لاسيما في بلدان بها عدد كبير من البنوك مثل البحرين والامارات.. ولكن بدرجة أقل بكثير في السعودية أو قطر».
وقال «تشهد السوق الإماراتية منافسة حامية وأثبت ذلك أنه عامل سلبي للقطاع المصرفي.
وتابع: «الهوامش الربحية منخفضة مقارنة معها في دول مجلس التعاون الخليجي الأخرى والتعامل مع العملاء الجيدين أكثر صعوبة».
وأشار فولاند أيضا إلى القطاع المصرفي الكويتي باعتباره قطاعا يحتمل أن يكون ناضجا للاندماجات. وقال «تدرك البنوك الكويتية أن عدد العملاء الجدد الذين يدخلون السوق كل عام محدود للغاية.. ولذلك يتعين عليها العمل بجد من أجل اجتذابهم».
وفي وقت سابق هذا الشهر قال محافظ البنك المركزي العماني حمود بن سنجور الزدجالي إنه ينبغي للبنوك المركزية بمنطقة الخليج العربية تشجيع عمليات الاندماج عبر الحدود عقب الأزمة المالية من أجل بناء مؤسسات مالية قوية.