- إطلاق مشروع لبناء قيادات وطنية يواكب نمو الأعمال وتطورها
اكد الرئيس التنفيذي لمجموعة بيت التمويل الكويتي (بيتك) مازن سعد الناهض اهمية الاستثمار في تطوير الموارد البشرية من الشباب الكويتي العامل في «بيتك» وتطوير قدراتهم وإمكاناتهم لخلق اجيال من القياديين القادرين على تحمل المسؤولية وقيادة مراحل التطور في الفترة المقبلة، مشيرا الى ان «بيتك» لديه فرصا عديدة وواعدة للنمو والتوسع ولابد ان يكون ذلك مرتكزا على قاعدة من العنصر البشري الكفء والمدرب جيدا والمؤهل للعمل في اي مكان على مستوى العالم.
وأوضح الناهض خلال لقاء مع مجموعة من المعينين الجدد المشمولين في برنامج «فرصة» التدريبي ان «بيتك» يقدم كل الدعم لجهود التطوير والتدريب للموارد البشرية بهدف اوسع واشمل لخدمة السوق بشكل عام والتطور في مجالات الاقتصاد المختلفة ويعتبر ذلك واجبا وطنيا واجتماعيا، حيث يحتاج التطور في الاقتصاد الوطني الى بناء خبرات وقدرات وطنية متميزة تجيد التعامل مع حركة الاسواق وتنوع المنتجات والتوسع في مجال التكنولوجيا والانفتاح على الاسواق العالمية.
وقـــــال ان الهـــــدف الاستراتيجـــي للعمليــة التدريبية في «بيتك» هو الانتقال بأداء الموظفين الى المستوى العالمي الذي يواكب عمل «بيتك» في عدة اسواق ودول حول العام، وتزويدهم بالخبرات والمهارات التي تجعلهم قادرين على العمل في اكثر من مجال، ولديهم المعرفة بحركة الاسواق العالمية وتطور النظم المصرفية وأعمال البنوك والمؤسسات المالية بمفهومها الواسع، وما ينسجم مع خصوصية العمل المالي الاسلامي، بالإضافة الى ابرز واهم التطورات التقنية والإدارية والتنظيمية والرقابية المرتبطة بكل هذه المجالات، مشيرا الى ان فرص التطور الوظيفي في «بيتك» تغيرات ولم تعد مقتصرة على التدرج الطبيعي او الانتقال من مستوى اداري الى ما هو أعلى منه، ولكن ايضا اصبحت تحمل مزايا الانتقال من سوق الى آخر، ومن وحدة من وحدات المجموعة الى وحدة في دولة ثانية، ما يعني الجمع بين النظام الراسي والأفقي في الترقي بين وحدات المجموعة، بما يمثله ذلك من اثراء لخبرة الموظف وتطوير معرفي ومهني، وإعلاء للروح القيادية لدى الشاب الكويتي، وتقديمه كنموذج ناجح على المستوى العالمي.
ودعا الناهض المتدربين الى بذل الجهد والعمل الدؤوب قائلا ان ابرز مفاتيح النجاح هي المثابرة والإلحاح في السعي لتطوير الذات ومواجهة التحديات والتغلب عليها والاستهانة بالصعاب مهما عظمت، مع التمسك بمؤهلات النجاح والقدرة على المواجهة المعتمدة على العلم والالتزام المهني والأداء العملي المتقن والاطلاع الشامل على الجوانب المختلفة للعمل، مشيرا الى ان «بيتك» يمثل في هذا الصدد فرصة كبيرة، حيث تتعدد فيه الاعمال بشكل كبير وتتنوع جغرافيا ايضا.
وأشار الى ان الموظف يظل في حالة دائمة من التعلم والتدريب والحرص على تطوير الذات في كل مراحل العمل والتطور الوظيفي في مختلف المستويات الادارية، كما انه يكتسب المزيد من المهارات عندما يكون فعليا على راس العمل، ومن هنا فإن التدريب النظري في القاعات والتدريب العملي وسط العملاء وفي اماكن تقديم الخدمة من شأنهما تكوين عنصر وظيفي جيد اذا ما نجح في استيعاب مزايا وخصائص كل اشكال التدريب.