- الصقر: البنك لا يدخر جهداً في دعم المبادرات الإنسانية والخيرية
قدم بنك الكويت الوطني للسنة الثالثة على التوالي رعايته لمشروع تعليم أطفال الأسر من ذوي الدخل الضعيف والأسر المحتاجة من غير الكويتيين الذي أطلقته جمعية الهلال الأحمر الكويتي بهدف مساعدة تلك الأسر والمساهمة في تعليم أطفالها، وتأتي هذه الرعاية في إطار الشراكة الاستراتيجية المستمرة على مدى سنوات بين البنك والجمعية والتزاما من بنك الكويت الوطني تجاه المجتمع والقضايا الإنسانية والخيرية.
وفي هذه المناسبة، استقبل الرئيس التنفيذي لمجموعة بنك الكويت الوطني عصام جاسم الصقر رئيس جمعية الهلال الأحمر الكويتي د.هلال مساعد الساير في المبنى الرئيسي لبنك الكويت الوطني.
واستعرض الصقر خلال اللقاء الذي شارك فيه عدد من أعضاء الإدارة التنفيذية في جمعية الهلال الأحمر، دور بنك الكويت الوطني في هذه الحملة وخطته لتنفيذ مشروع تعليم أطفال الأسر غير القادرة على تحمل تكاليف تعليمهم في الكويت. وقال الصقر: إن بنك الكويت الوطني لا يدخر جهدا في دعم المبادرات الإنسانية والخيرية التزاما منه بمسؤوليته الاجتماعية ولتقديم يد العون لمن هم في حاجة إلى المساعدة، لافتا إلى أن رعاية البنك لمشروع تعليم أطفال الأسر من ذوي الدخل الضعيف تأتي في إطار الشراكة الاستراتيجية العميقة مع جمعية الهلال الأحمر الكويتية للسنة الثالثة على التوالي. وأوضح الصقر ان دعم بنك الكويت الوطني لهذا المشروع الإنساني الذي يعنى بتوفير الدعم اللازم لأطفال الأسر غير القادرة على تحمل تكاليف تعليمهم في الكويت يعكس دوره الإنساني ومسؤوليته الاجتماعية، حيث يضع البنك التعليم في سلم أولوياته واهتماماته، انطلاقا من مسؤوليته الاجتماعية، وإيمانا منه بأهمية التعليم لتنمية الأجيال المقبلة وتنمية الوطن.
من جهته أشاد رئيس جمعية الهلال الأحمر الكويتي د.هلال مساعد الساير بالتزام بنك الكويت الوطني بدعم الهيئات والجمعيات الإنسانية والمبادرات الاجتماعية على اختلاف أهدافها على غرار هذا المشروع الإنساني الذي يعنى بتوفير الدعم اللازم لأطفال الأسر من ذوي الدخل الضعيف من غير الكويتيين غير القادرين على تحمل الأعباء المالية لتعليمهم داخل الكويت. وستتواجد جمعية الهلال الأحمر الكويتي من خلال جناح خاص في مجمع الأفنيوز لاستقبال التبرعات للمشروع، وذلك في الفترة من 30 سبتمبر حتى 14 أكتوبر، ويعكس جناح الجمعية شعار الحملة «بالعلم نضيء الكويت»، حيث يتكون من خريطة كبيرة للكويت تضيء كلما بادر شخص بالتبرع، وبذلك يتم ربط النور بالعلم، كما تتيح الجمعية أيضا التبرع للمشروع من خلال موقعها الرسمي.