- تحسّن قدرة خدمة الدين للمجموعة وتم تسديد الديون وإعادة تمويلها
أكدت مؤسسة التصنيف الائتماني الدولية كابيتال إنتليجنس تصنيف مجموعة جي إف إتش طويل الأجل «BB» وقصير الأجل «B»، مع بقاء النظرة المستقبلية لتصنيفات المجموعة «مستقرة».
ووفقا للوكالة، فإن تثبيت التصنيفات التي تم منحها للمجموعة تعزى إلى نجاح المجموعة في تنفيذ استراتيجيتها للتحول إلى مجموعة مالية وتحسن السيولة بشكل مرضٍ وانخفاض الديون وتحقيق معدل فعالية مالية وزيادة الربحية على المستويين التشغيلي والصافي في النصف الأول من عام 2017.
وأشارت الوكالة في تقريرها إلى عوامل إيجابية أخرى مثل تركيز المجموعة على الاستثمارات المدرة للدخل والاستحواذات المدروسة لأصول الخدمات المالية والتخارجات ذات القيم التراكمية والتي يتوقع أن تخفف معدل التذبذب في المكاسب بالمستقبل.
كما أخذت التصنيفات بعين الاعتبار السيولة في الميزانية العمومية للمجموعة والتي وصلت إلى مستويات مُرضية في الفترات الأخيرة على الرغم من الانخفاض الهامشي في معدل الأصول السائلة الصافية في النصف الأول من عام 2017.
ومن ناحية أكثر إيجابية، وحسب تقرير الوكالة، فقد تحسنت قدرة خدمة الدين للمجموعة بحيث تم تسديد الديون وإعادة تمويلها.
وبالنسبة للسياسات الداخلية، فقد أشار التقرير إلى أن المجموعة قلصت الديون الجديدة كما هو واضح من مستويات الدين المنخفضة.
وأشار التقرير أيضا إلى أن العوامل المقيدة تتمثل في البيئة الاقتصادية الإقليمية الصعبة، إضافة إلى انخفاض أسعار النفط والمخاطر السيادية البحرينية (تصنيفات البحرين «BB+»/«B»/ بنظرة مستقبلية مستقرة).
وتعليقا على هذه التصنيفات، قال الرئيس التنفيذي للمجموعة هشام الريس: «نحن سعداء لأن تصنيفات كابيتال إنتليجنس والسوق مازالت ترى التطور القوي الذي حققناه في تنفيذ إستراتيجيتنا وتحول جي إف إتش إلى مجموعة مالية متكاملة.
لقد اتخذنا قرارات حكيمة لتعزيز وضعنا المالي وما زلنا مستمرين في التركيز على الاستحواذات والاستثمارات التي تدر لنا عوائد نقدية ثابتة وعوائد كبيرة.
إن نجاح هذه الاستراتيجية ينعكس من خلال الأداء الذي نقوم به في العمليات المصرفية التجارية وإدارة الأصول والاستثمارات المباشرة والعمليات العقارية، حيث نجحنا في تأسيس محافظ عالية وكبيرة فيما يتعلق بالاستثمارات التي قمنا بها، بالإضافة إلى التوزع الجغرافي الذي وصلنا إليه في دول مجلس التعاون ودول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والولايات المتحدة وأوروبا والهند».
وختم الريس بالقول: «إننا مستمرون وسنعمل بنشاط أكبر لبناء هذه الأسس، وكما أشار التقرير، فإننا نتوقع أن تؤدي استراتيجيتنا إلى تحسن الأداء والنتائج خاصة من خلال زيادة التركيز على الاستثمارات ذات العوائد النقدية العالية لتأمين مصدر ثابت للدخل وتحرير القيمة من المحفظة العقارية وأصول أخرى والاستمرار في البحث عن تخارجات بقيم تراكمية مربحة مع النمو السريع من خلال الاستحواذ على شركات خدمات مالية قوية».