Note: English translation is not 100% accurate
«الاستثمارات الوطنية»: تجميد أوامر البيع والشراء انتظاراً لما ستسفر عنه المرحلة المقبلة
السوق عند مفترق طرق نتيجة الصدمات السلبية التي لم تكن في الحسبان
20 نوفمبر 2009
المصدر : الأنباء
قال تقرير شركة الاستثمارات الوطنية ان مؤشر NIC50 أقفل بنهاية تداول الاسبوع الماضي عند مستوى 4.098.8 نقطة بانخفاض قدره 303.6 نقاط وما نسبته 6.9% مقارنة باقفال الاسبوع قبل الماضي الموافق 12 نوفمبر 2009 والبالغ 4.402.4 نقطة وبانخفاض قدره 196.6 نقطة وما نسبته 4.6% عن نهاية عام 2008، وقد استحوذت اسهم المؤشر على 92.5% من اجمالي قيمة الاسهم المتداولة في السوق خلال الاسبوع الماضي، واقفل المؤشر السعري للسوق عند مستوى 6.754.4 نقطة بانخفاض قدره 303.9 نقاط وما نسبته 4.3% مقارنة باقفال الاسبوع قبل الماضي والبالغ 7.058.2 نقطة وبانخفاض قدره 1.028.3 نقطة وما نسبته 13.2% عن نهاية عام 2008.
اما المؤشر الوزني للسوق فقد اقفل عند مستوى 374.7 نقطة بانخفاض قدره 23.6 نقطة وما نسبته 5.9% مقارنة باقفال الاسبوع قبل الماضي والبالغ 398.3 نقطة وبانخفاض قدره 32.0 نقطة وما نسبته 7.9% عن نهاية عام 2008.
مؤشرات التداول
وأوضح التقرير انه خلال تداولات الاسبوع الماضي انخفض مؤشر المعدل اليومي لكمية الاسهم المتداولة وعدد الصفقات وقيمتها بنسبة 9.6% و9.3% و30.4% على التوالي، ومن أصل الـ 202 شركة مدرجة بالسوق تم تداول اسهم 158 شركة بنسبة 78.2% من اجمالي اسهم الشركات المدرجة بالسوق ارتفعت اسعار اسهم 15 شركة بنسبة 9.5% فيما انخفضت اسعار اسهم 126 شركة بنسبة 79.7% واستقرت اسعار اسهم 17 شركة بنسبة 10.8% من اجمالي اسهم الشركات المتداولة بالسوق، ولم يتم التداول على اسهم 44 شركة بنسبة 21.8% من اجمالي اسهم الشركات المدرجة بالسوق الرسمي، علما بأنه لايزال هناك 9 شركات موقوفة عن التداول لعدم تقديم البيانات المالية في الموعد المحدد.
القيمة السوقية
وأشار التقرير الى انه بنهاية تداول الاسبوع الماضي بلغت القيمة السوقية الرأسمالية للشركات المدرجة في السوق الرسمي 29.405 مليار دينار بانخفاض قدره 1.820 مليار دينار وما نسبته 5.8% مقارنة مع نهاية الاسبوع قبل الماضي والبالغة 31.225 مليار دينار وانخفاض قدره 4.393 مليارات دينار وما نسبته 13.0% عن نهاية عام 2008.
الأداء العام للسوق
وبين التقرير ان سوق الكويت للأوراق المالية أنهى تعاملاته خلال الاسبوع على انخفاض في ادائه بالمقارنة مع اقفال الاسبوع الماضي، وذلك بالنسبة الى المؤشرات العامة (NIC50 ـ السعري ـ الوزني) والتي حققت خسائر بلغت 6.9% و4.3% و5.9% على التوالي، اما بالنسبة للمتغيرات العامة (المعدل اليومي للقيمة المتداولة، الكمية المتداولة، عدد الصفقات)، فقد سجلت تناقضا في ادائها، حيث انخفضت الكمية المتداولة بنسبة بلغت 10% في حين ارتفعت القيمة وعدد الصفقات بنسب بلغت 30% و9% على التوالي، هذا وقد بلغ المتوسط اليومي للقيمة المتداولة خلال الاسبوع 51 مليون دينار مقابل 39 مليونا للاسبوع قبله، ونعتقد ان كسر السوق لرتم تداولاته ونزوله الى نطاق سعري جديد قريب من أدنى نقطة وصل اليها المؤشر العام منذ بداية الربع الثالث لعام 2008 وحتى نهاية تداول الاسبوع الماضي هي 6.391 نقطة وذلك بتاريخ الأول من مارس 2009 قد حفز من دخول سيولة جديدة الى السوق استهدفت شراء اسهم بعينها وهي التي تتميز بالعوائد التشغيلية والأداء المستقر نسبيا، حيث جاءت موجة الشراء التي ارتفع على اثرها المعدل اليومي للقيمة المتداولة بنسبة فاقت 30% بعد ان عرضت اسهم السواد الأعظم من الشركات المدرجة بالحدود الدنيا ليومين متتاليين وبنسب كبيرة قبل ذلك أوصلت هذه الأسهم الى اسعار ربما تكون غير متكررة ومثلت فرصا مجدية حقة.
اما المفارقة في تداول هذا الاسبوع فقد كانت تأثر السوق بصدمات سلبية لم تكن بالحسبان ساعدت على شحن الاجواء وإلقاء الضبابية حول مستقبل السوق، ففي حين شهدت تعاملات الاسبوع قبل الماضي نوعا من الجمود والتحفظ في اتخاذ القرارات، وبالتالي تأثر مستويات السيولة بشكل سلبي مع وصول المؤشر العام عند مفترق طرق عندما كان يقبع مباشرة فوق مستوى 7.000 نقطة والذي لم يصل اليه منذ الثاني من ابريل 2009، وكان من الملاحظ في ذلك النطاق السعري تجمد أوامر البيع والشراء أو ترقبها بانتظار ما سيسفر عنه توجه السوق خلال المرحلة المقبلة وباعتقادنا ان تأثر السوق كان لأسباب داخلية بحتة بعيدا عن الزوبعة التي نشهدها على الصعيد السياسي المحلي.
«جلوبل»: الأخبار السلبية أفقدت مؤشر السوق 4.31%
قال التقرير الاسبوعي لشركة بيت الاستثمار العالمي (جلوبل) حول الأداء الأسبوعي لسوق الكويت للأوراق المالية ان الأخبار السلبية التي أحاطت بأكبر شركتين في السوق كان لها الاثر السلبي على أداء السوق خلال الأسبوع الماضي.
فقد جاء إعلان شركة الاتصالات الهندية بهارات سانتشار نيجام عن خروجها من تحالف المجموعة التي تعتزم شراء حصة بلغت 46% من شركة زين، سلبيا على أداء أكبر الشركات في السوق من حيث القيمة السوقية. تلته أخبار حول اتهام هيئة المحلفين الأميركية شركة أجيليتي بالاحتيال في عقود مع الجيش الأميركي بقيمة 8.5 مليارات دولار، مما ألقى بظلاله على أداء سوق الكويت للأوراق المالية المتراجع أصلا متأثرا بالنتائج المالية السيئة للشركات المدرجة خلال الربع الثالث من العام 2009. فقد تراجع مؤشر جلوبل العام لسوق الكويت، الذي يقوم بقياس أداء السوق بناء على طريقة الوزن السوقي للأسهم المدرجة إلى أدنى مستوى له منذ 17 مارس، بنهاية جلسة يوم الأربعاء 18 نوفمبر، وذلك قبل أن يستعيد المؤشر جزءا من خسائره بنهاية آخر تداولات الأسبوع. فقد انخفض المؤشر بنسبة 5.86% خلال الأسبوع ليغلق عند 180.58 نقطة. على أساس سنوي، فقد ارتفعت خسائر المؤشر منذ بداية العام وحتى الآن لتبلغ 12.52%.
من جانب آخر، تراجع المؤشر السعري لسوق الكويت للأوراق المالية فاقدا 303.90 نقاط من قيمته أي منخفضا بنسبة بلغت 4.31% ليغلق عند 6.754.30 نقطة. هذا وبلغت القيمة السوقية 29.22 مليار دينار، في حين مال معامل انتشار السوق بشدة نحو الأسهم المتراجعة وذلك مع انخفاض 126 سهما مقابل ارتفاع 15 سهما من إجمالي 158 سهما تم تداوله خلال الأسبوع. هذا وقد تم وقف تداول 9 شركات عن التداول لعدم التزامها بإعلان النتائج المالية الفصلية.
وقد شهد نشاط التداول أداء مختلطا خلال الأسبوع، حيث سيطرت على السوق أوامر بيع متأثرة بالأخبار السلبية التي طالت الشركات الرائدة. فقد انخفض إجمالي كمية الأسهم المتداولة خلال الأسبوع بنسبة بلغت 9.64% وذلك بتداول 1.09 مليار سهم بإجمالي قيمة بلغت 255.73 مليون دينار (أي مرتفعا بنسبة 30.41% عن إجمالي القيمة المتداولة خلال الأسبوع السابق). هذا وشهدت أسهم شركات قطاع الاستثمار أعلى كمية تداول، حيث شكل القطاع ما نسبته 29.15% من إجمالي كمية التداول الأسبوعي وذلك بتداول 317.27 مليون سهم من اسهم القطاع.
وقد تصدر سهم شركة أبيار للتطوير العقاري، قائمة الشركات الأكثر تداولا من حيث الكمية وذلك بتداول 58.48 مليون سهم من أسهمها مشكلا ما نسبته 5.37% من إجمالي كمية التداول في السوق. هذا وأنهى السهم تداولاته منخفضا بنسبة 5.45 % مغلقا عند سعر 0.052 دينار. من جهة قيمة التداول، فقد حازت أسهم قطاع البنوك أعلى قيمة تداول، حيث شكل القطاع ما نسبته 34.12% من إجمالي قيمة التداول الأسبوعي وذلك بتداول 87.24 مليون دينار وقد احتل كل من سهم بيت التمويل الكويتي وبنك الكويت الوطني على المرتبة الأولى والثالثة ضمن قائمة الشركات الأكثر تداولا من حيث القيمة بإجمالي قيمة بلغت 38.71 مليون دينار و29.71 مليون دينار على التوالي. هذا وساهم تراجع السهمين خلال الأسبوع في فقدان مؤشر جلوبل لأكبر عشر شركات 6.85% من قيمته. هذا وقد تأثر المؤشر بتراجع تسعة من أصل العشرة أسهم ضمن المؤشر.
من جهة أداء القطاعات، فقد سجلت جميع قطاعات السوق أداء سلبيا خلال الأسبوع. جاء قطاع الخدمات أكثر الخاسرين خلال الأسبوع منخفضا بنسبة بلغت 7.31% متأثرا بانخفاض سهم أجيليتي، والذي تراجع بنسبة 19.64%. وكذلك تراجع سهم شركة زين بنسبة 7.69%. بينما من جهة النسبة المئوية جاء سهم شركة مبرد للنقل الأكثر تراجعا ضمن القطاع فاقدا ما نسبته 20% من قيمته. من جهة أخرى، جاء سهم شركة نفائس القابضة الأكثر ارتفاعا ضمن القطاع ومتصدرا قائمة الشركات الأكثر ارتفاعا خلال الأسبوع وذلك بإضافة 8% إلى قيمته. بينما جاء مؤشر جلوبل الصناعي ثاني أكبر الخاسرين فاقدا ما نسبته 5.91% من قيمته، حيث لم يشهد أي سهم ضمن القطاع ارتفاعا خلال الأسبوع. من ناحية أخرى، جاء سهم شركة المعدات القابضة أكبر الخاسرين ضمن أسهم السوق منخفضا بنسبة 22.73%، ليتصدر بذلك قائمة الشركات الأكثر ارتفاعا خلال الأسبوع.