- «IN•DIG•GO» ستؤسس لمرحلة من التعاون المشترك لتخريج رواد وقادة أعمال للمستقبل
أطلقت مجموعة زين مبادرة تطويرية جديدة بعنوان «IN•DIG•GO»، وهي عبارة عن برنامج تعليمي مبتكر مخصص للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين الـ 6 أعوام و11 عاما.
وذكرت المجموعة في بيان صحافي أن المبادرة التي جاءت بالتعاون مع «نقاط»، المؤسسة غير الربحية تهدف إلى توسيع نطاق مدارك الأطفال، وتعزيز قاعدة المعرفة لديهم، هذا إلى جانب تطوير مهاراتهم الشخصية والتعليمية.
وإذ تعتبر هذه المبادرة هي الأولى من نوعها على مستوى الشرق الأوسط، فإنه من المقرر أن يتم إطلاقها بشكل تجريبي من خلال دعم أطفال موظفي شركة زين في الكويت، على أن تستمر المرحلة الأولى لمدة 12 أسبوعا ابتداء من يناير وحتى شهر أبريل 2018، علما أن هذه المبادرة ستكون بمنزلة منصة تعليمية لجميع الأطراف المشاركة فيها، وفي ما بعد تلك المرحلة ستتجه النية نحو التوسع في نشر البرنامج التعليمي لهذه المبادرة على نطاق أوسع.
وأفادت المجموعة التي تملك وتدير 8 شبكات اتصالات متطورة على مستوى منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا أن هذا التعاون جاء نتيجة إيمانها بأنه من المهم والضروري توفير برنامج تعليمي يكون قادرا على تزويد الأجيال في المستقبل بالمهارات والأساليب المنهجية الضرورية لمواجهة التحديات المتوقعة.
وقال نائب رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي في مجموعة زين بدر ناصر الخرافي إن تطوير الشباب والاهتمام بالتعليم من الأولويات الرئيسية لاستراتيجيتنا في مجالات الاستدامة، فنحن من أشد المناصرين لقضايا التعليم والشباب، فإعداد الشباب للمستقبل مسؤولية وواجب علينا في خططنا لمشاريع الاستدامة.
وأضاف: تؤمن مجموعة زين بالمواهب التي يتمتع بها الشباب، وبالحماسة التي يبدونها دائما، ولذلك فهي تتخذ من هذه المبادرات المبتكرة فرصة لدعم وتطوير مهاراتهم، وإنه لمن دواعي سرورنا أن نتعاون مع مؤسسة «نقاط»، والتي لمسنا فيها الشغف والحماسة مع هذه القضايا.
وأوضح الخرافي قائلا: لدينا يقين من أننا سنتمكن من خلال هذا الجهد المشترك من تحقيق نتائج متميزة، حيث سنسعى من خلال هذه المبادرة إلى غرس البذور الأولى لتخريج رواد وقادة أعمال للمستقبل.
من ناحيتها، قالت المدير التنفيذي لقطاع تمكين الشباب في مجموعة زين مريم السيف: تؤمن مجموعة زين بأن هذا التعاون المرتقب يمثل رؤية طويلة الأمد لخططها الاستراتيجية مع هذه المبادرة، فما من شك أن غرس روح الإبداع والتفكير المتبادل بين الشباب هو أمر سيسهم حتما في دعم الأجيال المستقبلية كي يصبحوا قادة مستعدين لمواجهة التحديات.
وذكرت السيف أن المبادرة ستسعى إلى إعداد الأطفال من خلال تطوير أربعة محاور تعليمية، حتى يصبحوا قادرين على تجاوز العقبات الذهنية، وهو الأمر الذي سيسهم في دعمهم على مدار مسار رحلتهم التعليمية وحياتهم المهنية مستقبلا.
من جانبها، قالت حصة الحميضي مدير المعرفة في مؤسسة «نقاط»: يحتل مفهوم التعليم الإبداعي مكانة جوهرية في صميم ما نقوم به كمؤسسة غير ربحية، وتشعر «نقاط» بامتنان وشرف إزاء تعاونها مع مجموعة زين في هذا البرنامج التجريبي المثير للاهتمام، فقناعاتنا المشتركة متوافقة بقوة حول أنه ليس هناك من سبيل آخر سوى تزويد أجيالنا المستقبلية بالمهارات والطموحات المناسبة حتى تتمكن من تحقيق التقدم كمجتمع.
من جهة أخرى، قالت مها العيسى المدير التنفيذي للبرنامج: لقد اكتسب مؤسسة «نقاط» سجلا حافلا من الإنجازات في مجالات تطوير وتسهيل بناء القدرات والبرامج التعليمية، لكن الأمر الذي يجعل هذا البرنامج تحديدا متميزا وفريدا من نوعه هما عنصران أساسيان: العنصر الأول هو حقيقة أن البرنامج يعتمد عــلى إشراك معلمي مدارس واحـــترافيين إبداعيين، أما العنصر الثاني فيتمثل في نهج التعليم الموضوعي الذي سيـــــكون كل طالب قادرا من خــــلاله على تطوير مهاراته التعليمية الأربع، وهي: الإبداع، التواصل، التفكير المتبادل، والتـــعاون.