- هاكيت: نعتقد أن فورد ستحقق الأفضلية التنافسية عبر التركيز الشديد على عملائنا وهذا ما نسعى للفوز به
- الشركة ستعمل على تحسين قدراتها التشغيلية مع تسريع طرح المركبات والخدمات الذكية
تقدم فورد موتور كومباني اليوم تحديثا استراتيجيا للمستثمرين عبر تفصيل خطط للاستفادة من نقاط قوة منتجاتها الفريدة وعلامتها الموثوقة وانتشارها العالمي الواسع النطاق، لإعادة التركيز والازدهار في مرحلة متطورة ومضطربة في قطاع السيارات.
ويشمل العرض المخصص للمستثمرين تحليلا معمقا يمتد على أربعة أشهر لاستراتيجية فورد وعملياتها التجارية بقيادة رئيسها ومديرها التنفيذي الأعلى جيم هاكيت وفريق القيادة الأعلى لدى فورد. وقال هاكيت إن فورد ستقوم بتحسين قدراتها التشغيلية، وتعيد تركيز تخصيص رأس المال، وتسرع طرح المركبات والخدمات الذكية.
وأضاف جيم هاكيت الذي أصبح رئيس فورد ومديرها التنفيذي الأعلى في 22 مايو الماضي: لقد تم بناء فورد على المعتقد بأن حرية الحركة تحفز التطور البشري. ولطالما غذى هذا المعتقد شغفنا لابتكار سيارات وشاحنات رائعة. وهو اليوم يحفز إلتزامنا لنصبح شركة وسائل النقل الحائزة على أعلى درجة من الثقة في العالم، عبر تصميم المركبات الذكية لعالم ذكي فتساعد الناس على التنقل بأمان وثقة وحرية أكبر.
وإذ تعيد فورد عرض هدفها البعيد المدى بتحقيق هامش عمليات المركبات قدرة 8%، وتقول إنها ستعتمد التغييرات التكنولوجية العميقة وستتعامل مع الشركات المنافسة الجديدة التي تدخل القطاع. ولتحقيق هذا الهدف، توسع الشركة نطاقها ليشمل المركبات والخدمات وكلها مصممة بحيث ترتكز على التجارب المتمحورة حول البشر، وستستغل الشركة نقاط قوتها في دمج التجهيزات والبرمجيات في الأجهزة المعقدة، وقدرتها المثبتة في العمل على نطاق ضخم والثقة المرتبطة بعلامة فورد، وبالتحديد ستقوم الشركة بما يلي:
٭ تسريع طرح المركبات والخدمات الذكية: بحلول 2019، ستكون كل مركبات فورد الجديدة المخصصة للسوق الأميركية مزودة بخدمات متصلة. لدى الشركة خطط جريئة مماثلة للصين وأسواق أخرى حيث ستتميز 90% من مركبات فورد العالمية الجديدة بالخدمات المتصلة بحلول 2020.
٭ قدرة متحسنة بسرعة لخفض التكاليف وتحرير رأس المال والنمو المالي: تنقض فورد على التكاليف، لتقلص نمو تكاليف السيارات بنسبة 50% خلال العام 2022. وكجزء من ذلك، تسعى الشركة إلى توفير 10 مليارات دولار عبر خفض تدريجي في تكاليف المواد. كما يقلص الفريق التكاليف الهندسية بـ 4 مليارات دولار من مستويات مخططة على مدى الأعوام الخمسة المقبلة عبر زيادة استخدام القطع المشتركة عبر مجموعتها الكاملة من المركبات، وتبسيط تعقيدات الطلبيات، وبناء نماذج أولية أقل.
٭ تخصيص رأس المال: ويبدأ هذا مع إعادة تخصيص الشركة لـ 7 مليارات من رأس المال من السيارات إلى السيارات المتعددة الاستعمالات SUV والشاحنات، بما فيها رنجر وإيكوسبورت في أميركا الشمالية وبرونكو الجديدة كليا عالميا. وتخطط فورد أيضا لبناء الجيل التالي من فوكس لأميركا الشمالية في الصين، ما يوفر استثمار رأس المال والتكاليف المستمرة. بالإضافة إلى ذلك، تقلص فورد النفقات الرأسمالية على محركات الاحتراق الداخلي بمعدل الثلث وتعيد تخصيص رأس المال ذاك إلى المحركات الكهربائية.
٭ الترحيب بالشراكات: ستواصل فورد تعزيز الشراكات، والبقاء نشطة في التسويق والإعلان، والتعاون لتسريع الأبحاث والتطوير. وقد أعلنت الشركة مؤخرا أنها تدرس إمكانية التحالف الاستراتيجي مع ماهندرا غروب Mahindra Group فيما تحول أعمالها في الهند، ومع زويت Zoyte بنية تطوير مجموعة جديدة من سيارات الركاب الكهربائية بالكامل المتدنية الكلفة في الصين. أما من جهة تطوير المركبات ذاتية القيادة، أعلنت الشركة مؤخرا إنشاء علاقة مع ليفت Lyft للسعي إلى جعل المركبات صالحة للتجارة، والتعاون مع دومينوز بيتزا لإجراء أبحاث حول تجربة العميل ضمن خدمات التوصيل.
٭ كسب العائدات من المركبات الكهربائية: أعلنت الشركة مؤخرا عن تعيين فريق مخصص للمركبات الكهربائية ضمن فورد، تركز حصريا على ابتكار نظام بيئي من المنتجات والخدمات للمركبات الكهربائية والفرص الفريدة التي توفرها. ويرتكز هذا على التزام فورد السابق بطرح 13 مركبة كهربائية جديدة في الأعوام الخمسة المقبلة، بما فيها F-150 هايبريد، وموستانج هايبريد، وترانزيت كاستم هايبريد القابلة لإعادة شحن الطاقة، ومركبة هجينة ذاتية القيادة، وفورد بوليس ريسبوندر هايبريد سيدان، وسيارة رياضية متعددة الاستعمالات صغيرة كهربائية بالكامل.
وأضاف هاكيت: حين تكون الشركة عريقة وحققت عقودا متتالية من النجاحات فإن قرار التغيير ليس سهلا - أكان تغييرا ثقافيا أو تشغيليا.
ولكن في النهاية، علينا تقبل الفكرة بأن المزايا التي حققت لنا النجاح في القرن الماضي لا تشكل ضمانة للنجاح في المستقبل.
وختم هاكيت: نعتقد أن فورد ستحقق الأفضلية التنافسية عبر التركيز الشديد على عملائنا - أكانوا سائقين أو ركابا أو مدنا - وهذا ما نسعى للفوز به.