- بورصتا الكويت ودبي الأفضل خلال الربع الثالث
- تراجع مؤشر مورغان ستانلي للأسواق الخليجية 1% بالربع الثالث
قال تقرير صادر عن بنك الكويت الوطني إن أسواق الأسهم العالمية استمرت في تسجيل أداء معاكس لأداء الأسهم الإقليمية في الربع الثالث من 2017، إذ واصلت الأسواق العالمية انتعاشها إثر قوة البيانات الاقتصادية وتشدد سياسات البنوك المركزية، بينما استمرت الأزمة الخليجية وتراجع أرباح الشركات في فرض الضغوط على بورصات المنطقة.
وفي الوقت نفسه، قررت شركة فوتسي راسل ترقية بورصة الكويت إلى مؤشر الأسواق الناشئة.
وشكلت تحركات البنوك المركزية دعما للأسواق العالمية بالرغم من وجود تحديات جيوسياسية، لتسجل أعلى مستوياتها في الربع الثالث من 2017.
إذ ساهمت السياسيات التشددية في ضخ الأموال بسهولة في أسواق الأسهم، كما ساهمت قوة الأرباح في الربع الثاني من 2017 في المزيد من الانتعاش.
وقد أبدى المستثمرون تخوفهم في منتصف الربع من تطورات السياسة الأميركية مع كوريا الشمالية، إلا أنها سرعان ما تلاشت بفعل قوة البيانات الاقتصادية.
وارتفع مؤشر مورغان ستانلي للأسواق المتقدمة بواقع 3% في الربع الثالث من 2017 و11% منذ بداية السنة. واحتل أداء بورصتي الكويت ودبي الصدارة، لاسيما بعد أن استفادت بورصة الكويت من ترقيتها من قبل مؤشر «فوتسي» إلى سوق ناشئ، بينما تأخر تصنيف السعودية وقطر والبحرين وظل أداء بقية الأسواق متباينا.
وقد أدى ذلك إلى تراجع مؤشر مورغان ستانلي للأسواق الخليجية بواقع 1% في الربع الثالث من 2017.
وجاءت أرباح الشركات الخليجية مخيبة للآمال ودون التوقعات، ما يعكس وجود تحديات في البيئة التشغيلية. وقد ارتفع صافي الأرباح بصفة عامة بواقع 3% على أساس سنوي خلال الأشهر التسعة الأولى من 2017، إلا أن هذا التسارع جاء نتيجة خفض الإنفاق والتكاليف بدلا من زيادة الإيرادات.
فقد شهد إجمالي نمو الإيرادات ركودا في الكويت والسعودية والإمارات، مرتفعا للأسواق الخليجية إجمالا بواقع 1%.
من المفترض أن تساهم ترقية بورصة الكويت إلى سوق ناشئ في تقديم المزيد من الزخم للسوق. إذ يتوقع المحللون بلوغ التدفقات الساكنة 600 إلى 800 مليون دولار تماشيا مع تتبع المستثمرين الأجانب مؤشر بورصة الكويت.
وقد كانت التدفقات قوية عندما بدأت المباحثات بشأن الترقية في النصف الأول من 2017، حيث يقدر إجمالي التدفقات الأجنبية والخليجية 350 مليون دولار منذ بداية السنة. وقد ارتفع مؤشر بورصة الكويت الوزني 8% في الربع الثالث من 2017 و13% منذ بداية السنة.
وستتجه أنظار الأسواق العالمية لتحركات البنوك المركزية بينما سيكون لأسعار النفط تأثيرا على تحركات الأسواق الإقليمية ، ولكن لايزال هنالك بعض المخاطر القائمة، حيث قد تضعف مناعة الأسواق من التأثر إذا جاءت عمليات خفض شراء السندات بوتيرة متقلبة ومتعثرة.