Note: English translation is not 100% accurate
انطلاقاً من مسؤولياتها في الدور التنموي تجاه المجتمع
«البترول الوطنية» و«بيتك» و«الوطني» و«إيكويت» و«الاتصالات الوطنية» تدعم وظائف 2009
23 نوفمبر 2009
المصدر : الأنباء
في مبادرة ايجابية لدعم العمالة الوطنية تشارك مؤسسة البترول الكويتية وبيت التمويل الكويتي «بيتك» وبنك الكويت الوطني وشركة الاتصالات الوطنية وشركة ايكويت للبتروكيماويات كجهات داعمة في معرض الفرص الوظيفية (وظائف 2009) والذي سيقام في الفترة من 27 حتى 30 ديسمبر المقبل في قاعة الراية بفندق كورت يارد وتنظمه شركة فيجن للاستشارات، وتأتي هذه الخطوة في إطار توفير الدعم من قبل هذه الجهات لمعرض الفرص الوظيفية كونه أصبح ركيزة أساسية لعملية توطين الوظائف.
وتحرص هذه الجهات على المشاركة بهدف تنمية قدرات الشباب الوظيفية، فضلا عن مشاريعهم الصغيرة خاصة أن معارض الفرص الوظيفية باتت من الأنشطة المهمة التي تجمع تحت سقف واحد حشدا كبيرا من الشركات والبنوك وهو الأمر الذي يمثل فرصة لإقامة حوار مشترك يجمع بين المؤسسات الراغبة في استقطاب كوادر وطنية لديها الرغبة في الانخراط في سوق العمل.
وفي هذا الإطار أكد «العضو المنتدب للشؤون المالية والإدارية» بمؤسسة البترول الكويتية علي عامر الهاجري أن المؤسسة تسعى للمشاركة في جميع الأنشطة الوظيفية انطلاقا من مسؤوليتها في الدور التنموي تجاه المجتمع الكويتي بإيجاد فرص عمل للكويتيين.
وأوضح ان المؤسسة تحرص في كل عام على المشاركة في المعرض إيمانا منها بأن هذه النوعية من المعارض تعمل على تقليص الفجوة بين الخريجين واحتياجات القطاع النفطي من سوق العمل، مضيفا ان المؤسسة تأخذ على عاتقها المسؤولية الكبرى في استقطاب العمالة الوطنية، لافتا إلى أن مؤسسة البترول الكويتية تعتمد في المقام الأول على الكفاءات الكويتية وفقا للقناعة التامة لدى مسؤولي القطاع بأن الدول لا تبنى إلا بسواعد أبنائها.
وأشار الهاجري إلى أن المؤسسة تتبنى إستراتيجية تطوير القدرات والمهارات لدى الشباب الكويتي في إطار التخطيط السليم للتعاقب الوظيفي، وذلك برصد ميزانية ضخمة لتطوير الموارد البشرية في كل سنة مالية، لتحقيق التدريب المتواصل والفعال على أحدث الأساليب العلمية الحديثة والمتطورة في المجالات الفنية والإدارية لإدارة وتشغيل جميع العمليات التشغيلية للقطاع.
وأكد على أهمية المشاركة الفعالة في تحفيز ودعم العمالة الوطنية قائلا ان هذا المعرض يهدف في كل دورة من دوراته إلى تحفيز الشباب الكويتي من الجنسين للانخراط في العمل بالقطاع النفطي، لافتا إلى أن المعارض الوظيفية ساعدت الكثير من الشباب على تحقيق طموحاتهم المهنية من خلال التحاقهم بالمؤسسة وشركاتها التابعة.
ويشارك بيت التمويل الكويتي من واقع حرصه على دعم الكوادر الشابة من أجل تطوير الموارد البشرية الكويتية، وذلك في إطار الاهتمام بالعنصر البشري الذي استطاع اثبات ذاته في أكثر من مجال، ويحرص بيتك على المشاركة كونه من المؤسسات الكبرى التي تعتبر الداعم الأساسي للعمالة الوطنية لاسيما المؤسسات المصرفية نظرا للقدرة الاستيعابية الكبيرة للبنوك للعمالة الكويتية.
«الوطني» سباق
من جهته قال مساعد مدير عام بنك الكويت الوطني عماد العبلاني ان البنك سباق دائما الى تقديم جميع انواع الدعم للطاقات الكويتية الشابة في اطار المساهمة الفعالة في حل جزء من مشكلة البطالة التي توليها الدولة اهتماما كبيرا وتسعى للقضاء عليها، لافتا الى ان الوطني يقوم بهذا الدور انطلاقا من مسؤوليته تجاه المجتمع.
وذكر العبلاني ان معرض ومؤتمر الفرص الوظيفية السادس يمثل فرصة كبيرة ومهمة للمواهب والطاقات الشابة في جميع المجالات حيث يوفر فرصة لالتقاء الباحثين عن عمل مع ممثلي واصحاب الوظائف وبالتالي الوصول الى الغاية المنشودة.
ولفت الى ان «وظائف 2009» يمثل فرصة للشركات والمؤسسات الرائدة في المجتمع للقيام بدورها والمساهمة في حل القضايا المجتمعية ودعم العمالة الوطنية وتوفير فرص لشباب الخريجين من الجنسين، فضلا عن المواطنين الذين لديهم طاقات كامنة ويرغبون في الحصول على فرصة لإخراج هذه الطاقات من خلال الانضمام الى فرق عمل متميزة تحقق لهم طموحاتهم الوظيفية، مشيرا في هذا السياق الى ان الوطني يستقطب اعدادا كبيرة من الشباب والشابات في كل عام.
وافاد بان القطاع الخاص اصبح يحظى باهتمام كبير من الشباب بعد ان كانت هناك حالة من العزوف في وقت ما بسبب غياب الأمان الوظيفي مقارنة بالقطاع العام، لافتا الى ان الشباب بات يثق في القطاع الخاص من خلال الذين التحقوا به واثبتوا قدراتهم وحققوا نجاحات كبيرة مازاد الثقة في شركات ومؤسسات القطاع الخاص الذي اصبح حاليا هو الملاذ المفضل لدى شريحة كبيرة من الشباب. ولفت الى ان القطاع الخاص استطاع كسر الحاجز النفسي الذي كان يحول دون قيام الشباب الخريج بطرق ابواب القطاع الخاص والانتظار لسنوات امام ابواب هيئات ووزارات الدولة، مشيرا الى انه مع زيادة الوعي اصبح القطاع الخاص يضم الكثير من الكفاءات سواء التي كانت في طابور الانتظار الطويل او التي كانت تعمل في القطاع الحكومي.
وأعرب عن أمله في ان يشهد «وظائف 2009» النجاح ليستكمل ما حققه في الدورات السابقة، حيث اصبح يقوم بدور فعال في مساعدة الباحثين عن عمل وكذلك المؤسسات الراغبة في زيادة نسب العمالة الوطنية لديها، داعيا الى ضرورة زيادة المشاركات من قبل شركات ومؤسسات القطاع الخاص، حيث ان من شأن ذلك زيادة الفرص واستقطاب اكبر عدد ممكن من الشباب الكويتي الطموح الذي يرغب في اثبات ذاته تحت راية القطاع الخاص.
دعم العمالة
فيما أكدت مسؤولة التدريب في قسم الموارد البشرية في الشركة الوطنية للاتصالات نهلة الشراد ان القطاع الخاص اصبح له دور كبير في دعم العمالة الوطنية التي أثبتت جدارتها في جميع مؤسسات هذا القطاع، مشيرة الى ان المشاركة جاءت بهدف اطلاع العملاء على آخر المستجدات والتطورات المتلاحقة في مجال الاتصالات، هذا الى جانب طرح فرص جديدة وواعدة للعمل في شركتنا العريقة في مجال الاتصالات.
وأضافت الشراد ان الشركة تحرص على ضم العمالة التي لديها القدرة على العمل في شركة سريعة النمو ولديها تطلعات للأفضل، مشيرة الى ان الوطنية للاتصالات تسعى دائما لاستقطاب الكفاءات الشابة وصقل مهاراتهم من خلال تقديم دورات تدريبية لهم على أعلى مستوى بحيث يتسنى لهؤلاء الانخراط في العمل.
وذكرت ان القطاع الخاص بدأ في السنوات الاخيرة يضم تحت لوائه كفاءات جيدة اثبتت جدارتها للانضمام لقافلة القطاع الخاص الذي يتطلع دائما للتطور السريع ويحتاج الى كفاءات بشرية تضمن له تحقيق استراتيجيته.
وافادت بان ما يدعو للتفاؤل ان نسب العمالة الوطنية في القطاع الخاص في تزايد مستمر وذلك بعد ان شهدت السنوات الاخيرة تغييرا جذريا في قناعات الخريجين من الشباب وذلك بعد ان لاحظ هؤلاء النماذج الكثيرة التي حققت نجاحات باهرة في مؤسسات القطاع الخاص، لافتة في هذا الاطار الى دور المعارض الوظيفية التي كان لها جهود حثيثة في تغيير القناعات السلبية تجاه القطاع الخاص وكذلك اسهمت في كسر الحاجز النفسي الذي كان يحول دون التحاق الخريجين بمؤسسات وشركات القطاع.
نجاح التجارب
من جانبه، أكد نائب الرئيس للشؤون الفنية في شركة ايكويت للبتروكيماويات محمود القطان أن القطاع الخاص استطاع في السنوات الأخيرة أن يستقطب أعدادا كبيرة من الخريجين الجدد من الجنسين وذلك بعد نجاح التجارب السابقة لكثير من الشباب الذين التحقوا بالعمل تحت راية القطاع الخاص، لافتا إلى أن قناعات الشباب تجاه المؤسسات الخاصة تغيرت ولم تعد فكرة الالتحاق بعمل حكومي مسيطرة على عقول الشباب كما كان في الماضي.
وأوضح ان مشاركة الشركة في مثل هذه المعارض تأتي من منطلق اعتقاد راسخ بضرورة اتجاه العمالة الوطنية للقطاع الخاص نظرا لقوة مؤسساته والنجاحات المتعددة التي حققتها، بالإضافة إلى إيمان الشركة بالعنصر الكويتي كعنصر أساسي في التنمية وهو ما دفعها لتوظيف المواطن الكويتي القادر والمؤهل سواء كان من حملة المؤهلات الجامعية أو من خريجي المعاهد التطبيقية والثانوية العامة.
وقال ان معارض الفرص الوظيفية السابقة رسخت مفاهيم جديدة لدى الشباب الكويتي الطموح والباحث عن مسيرة مهنية متميزة في الوقت الذي تولي فيه الدولة توطين الوظائف الكثير من الاهتمام وتكرس الجهود من اجل تحقيق هذا الهدف.
وأشار القطان إلى قيام شركة ايكويت في سنة 2005 بتأسيس برنامج ايكويت للمسؤولية المجتمعية بهدف ابراز شركة ايكويت كجهة مثالية لتوظيف واستقطاب العمالة الوطنية من خلال مجموعة من المزايا المنافسة لأي قطاع سواء داخل الكويت أو خارجها، لافتا إلى قيام الشركة بمراجعة هذه المزايا دوريا ومقارنتها مع القطاعات الداخلية والخارجية على مستوى الخليج.
وبين أن الخبرات البتروكيماوية قليلة في السوق المحلي ولذلك تلجأ الشركة الى تدريب الكوادر الشابة من خلال الاستفادة من موظفي ايكويت ذوي الخبرة في هذا المجال وتطبيق مبادئ الـ 6 سيجما والدورات التدريبية داخل وخارج الكويت، مضيفا ان 100% من الإدارة الوسطى لشركة إيكويت هي من الكويتيين ومتوسط أعمارهم من 34 إلى 40 عاما وهو حافز كبير للشباب للعمل في القطاع الخاص، خصوصا مع قيام الشركة بتعيين 166 كويتيا من خريجي الثانوية العامة لتدريبهم على العمل في المصانع الجديدة والتي تنتج 5 ملايين طن من المنتجات البتروكيماوية.