- عبدالحافظ: السعات التخزينية في خزانات الشركة تصل إلى 40 مليون برميل تخزين النفط في «سوميد» بمنزلة تخزينه في أوروبا لقرب المسافة
أحمد مغربي
كشف رئيس مجلس الادارة والعضو المنتدب للشركة العربية لأنابيب البترول المصرية (سوميد) م.محمد عبدالحافظ ان الشركة هي النموذج الناجح للتعاون بين الدول العربية، حيث تمتلك فيها مصر 50%، والكويت 15%، والامارات 15%، والسعودية 15%، وقطر 5%.
وتمثل «سوميد» حلقة الوصل بين دول الخليج المنتجة والمصدرة للبترول وأسواق الاستهلاك الرئيسية في الغرب، ونجحت الشركة على مدار أكثر من 40 عاما في توفير منظومة أداء متوافقة مع أحدث المعايير والقياسات العالمية.
وقال عبدالحافظ ان الشركة وقعت عقدا مع مؤسسة البترول الكويتية، يقضي بتمديد تخزين النفط الكويتي في خزانات الشركة بمنطقة سيدي كرير حتى 2018، ورفع السعة التخزينية لتصبح 4.2 ملايين برميل شهريا والتي تمثل 10% من السعة الاجمالية للشركة، مشيرا الى ان العقد يعزز من تواجد الكويت في أسواق دول حوض البحر المتوسط.
وأشار الى ان التسعير سيكون وفق الكميات المخزنة، قائلا: «تم تجديد عقد النقل، مثمنا الاهتمام الكبير والدعم من قبل مؤسسة البترول الكويتية».
وأوضح عبدالحافظ أن «سوميد» لديها مشروع جديد بكلفة 415 مليون دولار، منها قرض بقيمة 300 مليون دولار من بنك الكويت الوطني، مرجعا ذلك إلى الثقة في الاقتصاد المصري والأمن والاستقرار السياسي حاليا، مؤكدا ان الشراكة مع الكويت والدول الخليجية تدعم شركة سوميد في مشاريعها.
وذكر ان المشروع عبارة عن إنشاء رصيف بحري ومستودعات تخزينية للمنتجات البترولية في العين السخنة، ويبلغ طوله 2.5 كم، وبه عدد 3 مراسي للسفن البترولية العملاقة، وعدد 9 مستودعات لتخزين البوتاجاز بكميات تصل إلى 400 ألف طن.
السعة التخزينية
وأشار الى ان السعات التخزينية في خزانات الشركة تصل الى 40 مليون برميل منها 24 مستودع في العين السخنة، و30 مستودع في سيدي كرير تعد هي الاكبر بمنطقة الشرق الأوسط، ويمكن من خلال الشمندورات والوحدات البحرية المملوكة للشركة استقبال وتفريغ وشحن الناقلات العملاقة وبحمولات تصل الى أكثر من 500 ألف طن ساكن بكل من ميناءي العين السخنة وسيدي كرير، كما ان هناك خطي انابيب بطول 320 كليو مترا.
واكد عبدالحافظ ان تخزين النفط في سوميد هو بمنزلة تخزينه في أوروبا، نظرا لقرب المسافة والمقدرة بساعات وبالتالي يسهل من نقله في حال طلبه في هذه المنطقة، قائلا: «نسعى الى زيادة النشاط مع مؤسسة البترول الكويتية وشركة أرامكو السعودية».
تجدر الإشارة الى أن رفع القدرة التخزينية لدى «سوميد» سيمكن الكويت من بسط نفوذها في أوروبا ودول شمال أفريقيا، حيث من المتوقع أن تزيد الكويت كميات عقودها النفطية مع العديد من الدول والشركات فضلا عن إيجاد أسواق جديدة وهو ما استلزم تأجير خزانات تجارية إضافية، كما انه تم تجديد العقد بشكل سنوي لتلبية احتياجات العمليات والزبائن وجداول التحميل حتى تتناسب القدرة التخزينية لدى خزانات سوميد مع توسع العمليات في أوروبا.
وتبدأ رحلة النفط الكويت من ميناء الأحمدي عبر بواخر النفط إلى ميناء العين السخنة، ويتم نقلها عبر الأنابيب إلى سيدي كرير ثم البيع بالتجزئة لمستوردي النفط الكويتي في القارة الأوروبية.