Note: English translation is not 100% accurate
بنسبة 18% والسائح الخليجي ينفق حوالي 520 فرنكاً يومياً وهو الأعلى عالمياً
الكويت الثانية خليجياً من حيث التدفق السياحي على سويسرا
27 نوفمبر 2009
المصدر : الأنباء
حين يفكر الزوار والسياح في قضاء إجازات متميزة في مناطق فريدة التنوع والخصوصية فلاشك في أن سويسرا ستكون من أهم هذه المناطق السياحية إن لم تكن أهمها على الإطلاق في العالم، إذ تعتبر وفق معظم الإحصاءات من أفضل الوجهات للراغبين في قضاء عطل متميزة وتمضية أوقات لا تنسى بين معالم الطبيعة الخلابة والتنوع الجغرافي الممتد من الجبال المكسوة بالثلوج إلى السهول الخضراء مرورا بالبحيرات والأنهار البديعة الجمال.
وسويسرا بلد سياحي بامتياز ولاسيما للعائلات الخليجية التي تجد في ذلك البلد المضياف كل ما ترغب به من غنى وتنوع في الطبيعة والراحة والهدوء، وكل ما تحتاج إليه من مجمعات للتسوق والتبضع لاحتوائها على أفخم الماركات العالمية وأرقى البضائع العالمية، وكل ما تتطلع إليه من صحة علاجية وتجميلية.
وفي هذا السياق قال مدير منطقة الخليج وروسيا والهند والدول الاسكندنافية وپولندا في هيئة السياحة السويسرية يورغ كريبس ان الفنادق السويسرية سجلت في العام 2008 رقما قياسيا جديدا من حيث عدد النزلاء فيها والذي بلغ حوالي 115 ألف زائر من دول مجلس التعاون الخليجي بزيادة بلغت 19% مقارنة بالعام 2007 وهو مستوى تجاوز التوقعات التي حددتها هيئة السياحة السويسرية.
وأضاف أن عدد الليالي التي قضاها مواطنو دول مجلس التعاون الخليجي في هذه الفنادق بلغ حوالي 404 آلاف ليلة واحتلت المملكة العربية السعودية المرتبة الأولى بحوالي النصف بينما جاءت الكويت في المرتبة الثانية بنسبة 18%. فيما تشير الإحصائيات التي قدمتها رقابة السياحة في سويسرا إلى أن المواطن الخليجي ينفق 520 فرنكا سويسريا في اليوم الواحد وبهذا يحتل رعايا دول المجلس المرتبة الأولى من حيث مستوى الإنفاق اليومي.
وتعكس الزيادة المستمرة عاما بعد عام المكانة التي تحتلها دول المجلس في سوق السياحة السويسرية إلى جانب كل من روسيا والصين والهند وعلى الرغم من أن عدد الليالي التي يقضيها المواطنون الخليجيون لا تزيد عن 1.7% من الإجمالي العام فإن المبالغ المخصصة للتسويق السياحي الخليجي بلغت نسبة 6.5% تقريبا من إجمالي الميزانية المخصصة لهذا الغرض. من جهته قال المدير الإقليمي لهيئة السياحة السويسرية في دبي توفيق مللي إن هيئة السياحة السويسرية سوف تركز بشكل أكبر على البرامج السياحية العائلية، حيث يتم إعداد برامج سياحية عائلية تفي بهذا الغرض يمكن الحصول عليها لدى كل الوكالات السياحية وتم إعدادها باللغة العربية وهي تشمل المواقع السياحية التي يمكن زيارتها، حيث تم تقديم وصف موجز للمعلومات التي تمكن السياح من زيارة تلك المواقع والخصومات المتوافرة ومواقع الانترنت.
وتعتبر الطبيعة شعارا يميز السياحة السويسرية الذي يرافق دوما ضيوفها الكرام القادمين من مختلف دول العالم لأنها عالم فريد من نوعه سواء كان ذلك على مستوى الطبيعة أو خصائص الناس الذين يعيشون فيها.
وفي الوقت الذي يزداد فيه مستوى المشاكل في العالم بما تمثله أنماط الحياة الاصطناعية والضوضاء، لاتزال الحياة في سويسرا تتميز بخصائصها الطبيعية، مما يعزز حقيقة أن هذا البلد يمثل دوما وجهة سياحية ممتعة حيث التلال والجبال الأكثر جاذبية في العالم وغير ذلك الكثير من المفاجآت المتميزة.
ولا تكتمل الإجازة في سويسرا ما لم تكن مدينة زيرمات إحدى المحطات الأساسية فيها، سواء كان ذلك في الشتاء أو الصيف. فتلك المدينة تقع في قلب جبال الألب السويسرية ضمن مقاطعة ماترهورن الشهيرة على ارتفاع 1620 مترا، وتضم أجمل قمة في سويسرا وأوربا وهي قمة ماترهورن التي يصل ارتفاعها إلى حوالي 4478 مترا من مستوى البحر وهي ليست الأعلى في سويسرا كما يعتقد البعض لكنها الأجمل، وأعلى قمة هي القمة السوداء ويصل ارتفاعها إلى حوالي 4680 مترا.
بدوره قال رئيس مركز السياحة في زيرمات دانيل لوجن إن المدينة تضم واحدا من أعلى الفنادق في العالم وهو فندق يقع على ارتفاع 3100 متر ولذلك سمي بفندق (كولم 3100) وهو مكون من مجموعة محدودة من الغرف التي تحمل أسماء وأرقاما مميزة، حيث تحمل كل غرفة اسم قمة جبلية وارتفاعها الذي يعتبر رقما للغرفة وعلى سبيل المثال فان الغرفة رقم 4478 تحمل اسم ماترهورن (أجمل قمم الألب) وهكذا.
وأضاف ان زيرمات تعتبر من أجمل مناطق سويسرا وتصلح للتزلج طوال العام خاصة في الفترة من نوفمبر إلى ابريل إلى جانب أشهر الصيف من مايو إلى أكتوبر حيث تظل المكان الأمثل للتزلج، كما أنها تتميز بخلوها من السيارات التي تعمل بالوقود وبهذا يمكن اعتبارها من أنظف مدن العالم، حيث يعتمد سكانها والزوار على استخدام وسائل نقل مختلفة من بينها عربات الخيول والسيارات التي تسير بالطاقة الكهربائية والتي تعتبر من أغلى السيارات في العالم حيث يصل سعر السيارة الواحدة لأكثر من 50 ألف دولار.
واشار الى انه لا يمكن أن تكتمل رحلتك إلى زيرمات دون أن تقوم برحلة بطائرة الهليكوبتر لتدور حول أجمل قمم الألب والعالم ماترهورن وذلك من خلال ركوب إحدى طائرات طيران زيرمات في جولة تستغرق 20 دقيقة تلف بك بين جبال الألب وصولا إلى القمة الشهيرة.