أعلنت شركة تقاعد، المتخصصة في توفير حلول المعاشات التقاعدية والادخار والاستثمار في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، عن مشاركة نخبة من الخبراء من دول المنطقة والمؤسسات العالمية لمناقشة البيئة الاستثمارية الراهنة والاتجاهات الجديدة لادارة محافظ استثمار صناديق التقاعد ومحافظ الاستثمار المؤسسية، وذلك ضمن جلسات النقاش الرئيسية لمؤتمر الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الثاني للتقاعد، الذي سيعقد في فندق فورسيزونز البحرين في 28 نوفمبر الجاري.
وتعد صناديق التقاعد من أهم اللاعبين في الأسواق المالية، حيث تمتلك أكثر من 30% من الأصول المالية في العالم، وفي العديد من البلدان يصل مجموعها الى قيمة الناتج الاجمالي الوطني.
وسيتضمن مؤتمر هذا العام جلسة، تمثل المرة الأولى التي يتاح فيها لدول المنطقة فرصة من هذا القبيل، لتسليط الضوء بشكل مهني على طرق وأساليب استثمار الأصول الضخمة لصناديق التقاعد، بما يدعم نموها واستدامتها نظرا لالتزاماتها المالية المتوقعة على مدى وقت طويل.
وسيعكس المتحدثون خبراتهم مع صناديق التقاعد الرائدة في المنطقة لعرض الهياكل الحالية لمحافظ الاستثمار المؤسسي وامكانيات تحسين أدائها، مشيرا الى أن استثمارات صناديق التقاعد هي رافد اقتصادي مهم لا يمكن التقليل من أهميته. فالوصول الى المزيج الصحيح والمدروس من الاستثمارات أمر بالغ الأهمية.
وبهذه المناسبة، قال رئيس تطوير الأعمال الحكومية في تقاعد ورئيس المؤتمر ابراهيم خليل: «يسرنا أن تناقش هذه النخبة المتميزة من المتحدثين هذا الموضوع الحيوي في مؤتمر الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للتقاعد لعام 2017، فاذا كنا نستطيع تصور عملية ادارة الاستثمار على أنها تشبه الى حد ما الكيمياء، حيث يجب أن يكون وزن كل عنصر ونسبته مع المكونات الأخرى مدروس بعناية فائقة، فان هؤلاء المختصين هم فعلا كعلماء الكيمياء.
لذا فاننا وجميع المشاركين في المؤتمر نتطلع الى الاستماع اليهم والى تجاربهم وتوصياتهم وكذلك تحذيراتهم فيما يتعلق بالاستثمار».