سلط اثنان من كبار الخبراء الماليين الضوء على الحاجة الملحة لتعزيز الشفافية في البيئات الاقتصادية الشرق أوسطية، خاصة في ظل تنامي أهمية الأسواق السيادية الخليجية. وأجمع كولين إليس، المدير التنفيذي ورئيس قسم الإقراض لمنطقة الشرق الأوسط وأوروبا وأفريقيا لدى موديز لخدمات المستثمرين، وريتشل بثير، المحللة المالية المعتمدة وكبيرة المستشارين لدى معهد صناديق الثروة السيادية، على أن ضعف أو غياب الشفافية تشكل أبرز القضايا المؤثرة على الاقتصادات في المنطقة اليوم.
وفي حديث له قبيل مشاركته في المؤتمر الدولي للمتداولين في الأسواق المالية، الذي يقام بين 22 و25 نوفمبر في دبي، قال كولين إليس: «كلما زادت الشفافية حول مدى التقدم والتحديات التي تواجهها حتى الآن، سواء الجيدة أو غيرها، مجموعة بالمرونة من قبل صناع القرار فلا شك أن ثقة المستثمرين بمستقبل المنطقة على المدى البعيد سترتفع». وأضاف إليس: «الشفافية، استراتيجيات الاستثمار وتأثيرات»القوة الناعمة «للصناديق السيادية، كلها قضايا مؤثرة. لكن أهداف هذه الصناديق يمكن أن تكون متعددة الأوجه، وهو ما يطلق أسئلة كثيرة حول الأولويات والاستقلالية».