- المزروعي: تمديد الاتفاق حتى نهاية 2018 أحد الخيارات المطروحة على طاولة اجتماع فيينا
قال وزير الطاقة السعودي، خالد الفالح، اليوم الثلاثاء، إن على سوق النفط أن تنتظر لترى نتيجة الاجتماع الذي ستعقده "أوبك" في فيينا هذا الأسبوع، وذلك ردا على سؤال حول المدة المحتملة لتمديد منتجي النفط العالميين نظام خفض الإمدادات.
وكان الفالح يتحدث للصحفيين خلال إحدى مناسبات القطاع في دبي. وستجتمع منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) في فيينا في الثلاثين من نوفمبر الجاري.
وقال الفالح "لم أصل إلى فيينا. من المبكر جدا الحديث عن خلاف، لكن... وفق الدراسات هناك خلافات بشأن الوقت الذي نحتاجه للوصول إلى مستويات طبيعية للمخزونات.
ما هو المستوى الطبيعي للمخزونات؟ هذه مسألة فنية وهي بحاجة للنقاش مع أطراف أخرى".
وأضاف "الحل الوحيد هو الانتظار حتى نصل إلى فيينا ونستمع إلى اللجنة التي ستنعقد غدا للاستطلاع برئاسة وزيري نفط الكويت وروسيا. سنستمع للجميع ونتوصل إلى حل مقبول لأسواق المنتجين والمستهلكين".
ومن جانبه قال وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي، اليوم الثلاثاء، إن اجتماع منتجي النفط العالميين في فيينا هذا الأسبوع لمناقشة تمديد اتفاق خفض الإنتاج لن يكون سهلا.
لكن المزروعي أبدى تفاؤله شخصياً بشأن توصل المنتجين لاتفاق يخدم السوق. ومن المقرر أن تجتمع منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) في فيينا يوم الخميس.
وقال المزروعي للصحافيين في مناسبة بدبي، "الاجتماع لن يكون اجتماعا سهلا، ودائما نبحث اختيارات مختلفة وننتظر النتيجة، ولكن أنا شخصيا متفائل".
وذكر أنه ستجري مناقشة عدد من الخيارات لتمديد تخفيضات إنتاج النفط، من بينها اقتراح بالتمديد حتى نهاية 2018. وينتهي العمل بالتخفيضات الحالية في مارس . ولم يذكر المزروعي الخيارات الأخرى.
وردا على سؤال عما إذا كانت روسيا مستعدة للموافقة يوم الخميس على تمديد تخفيضات الإنتاج قال المزروعي، "لا أستطيع التعليق على أي بلد قبل أن ألتقي معه".
وأضاف أن السوق النفطية في وضع أفضل كثيرا مما كانت عليه العام الماضي وهذا نتيجة التزام المنتجين بالتخفيضات.
وتابع "نأمل بعام آخر من التصحيح والتعافي (للسوق). جميع دول أوبك ملتزمة بضبط مسألة تخطي المخزونات متوسط خمس سنوات".