- الرزنامة عرضت لستينيات القرن الماضي التي كانت شاهداً على نهضة كبيرة في شتى المجالات
أعلن البنك التجاري الكويتي عن إصدار رزنامة عام 2018، وذلك بالتزامن مع انتهاء السنة الميلادية الحالية وقرب حلول العام الميلادي الجديد 2018.
وقد جاءت رزنامة التجاري لعام 2018 لتعكس في معظم لوحاتها فترة الستينيات من القرن الماضي التي تعد من أخصب الفترات في تاريخ الكويت، حيث كانت هذه الفترة شاهدا على نهضة كبيرة حدثت في الكويت في مجالات شتى منها الثقافية والفنية والأدبية والاقتصادية والتعليمية.
وقد رأى البنك التجاري الكويتي أهمية إبراز هذه الحقبة بريشة الفنان عبدالعزيز آرتي من خلال عدد من اللوحات التي عكست بعضا من الأسواق والمؤسسات المرتبطة ببداية فترة العقد الذهبي للكويت في ستينيات القرن الماضي.
وبهذه المناسبة قالت الشيخة نوف سالم العلي الصباح رئيس إدارة الإعلان والعلاقات العامة بالبنك التجاري الكويتي: لقد دأب البنك التجاري على إصدار رزنامته السنوية التي عادة ما تتمحور حول التراث الكويتي القديم وإبراز محطات هامة في تاريخ الكويت لتصبح مرجعا تاريخيا هاما لا ينتهي بنهاية السنة.
وتابعت مبينة أن رزنامة عام 2018 تعكس في العديد من لوحاتها فترات الستينيات من القرن الماضي والتي تزاحمت فيها الإنجازات وانتقلت الكويت خلالها من مرحلة إلى مراحل أخرى في تاريخها، لعل أبرزها استقلال الكويت وقيام المجلس التأسيسي وإصدار دستور للبلاد وغيرها من الأحداث الهامة.
وأردفت الشيخة نوف بأنه ومع قرب حلول العام الميلادي الجديد ينتظر ويترقب عملاء وغير عملاء البنك التجاري الكويتي إصدار البنك لرزنامته السنوية التي دائما ما تشكل فصلا جديدا من جهود البنك ومساعيه المستمرة لإحياء التراث الكويتي القديم وإبراز احدى الحقب الزمنية في تاريخ الكويت ضمن أنشطة المسؤولية الاجتماعية الشاملة للبنك.
وكشفت الشيخة نوف الصباح أن رزنامة التجاري وإصداراته المتميزة وأنشطته وحملاته الأخرى المرتبطة بالتراث الكويتي تضاف إلى تاريخ البنك الطويل وجهوده المكرسة لإحياء التراث الكويتي القديم بهدف تذكير أجيال اليوم والغد بأنماط الموروث الشعبي الكويتي والمحطات المهمة في تاريخ الكويت، وما تعكسه من معان وعبر يجب أن تظل حاضرة في الأذهان ولا تغيبها عجلة الزمان.
واختتمت الصباح حديثها متوجهة بالشكر لكل من ساهم في توثيق المعلومات التراثية التي احتوتها رزنامة عام 2018، مؤكدة أن «التجاري» مستمر في مسيرته نحو إحياء التراث الكويتي القديم وأهم الحقب الزمنية في تاريخ الكويت بإصداراته المميزة التي لا تنتهي بانتهاء العام، بل تبقى مستمرة لتذكر الأجيال القادمة بالماضي القديم وتوثقه حتى لا يذهب طي النسيان، ومتمنية أن يحمل عام 2018 كل الخير والأمنيات الطيبة للجميع.