- الأستاذ: الطاقة البديلة من المشاريع المستقبلية التي تساعد على توفير بدائل للطاقة وتقليل التكلفة والتلوث
أعلنت شركة حيات للاتصالات «حيات كوم» عن التنسيق مع معهد الأبحاث العلمية لتطوير مزرعة الطاقة الكهربائية عن طريق الرياح للأبحاث العلمية وذلك لإيجاد أفضل حلول هندسية لتزويد المواقع البعيدة والنائية بالطاقة الكهربائية اللازمة.
وصرح المدير العام في شركة حيات للاتصالات علي الأستاذ بأن الشركة تحرص على إيجاد مصادر طاقة جديدة للتزويد بالكهرباء وتقليل التلوث عن طريق تطوير الطاقة البديلة بالتعاون مع معهد الأبحاث العلمية على اعتبار أن ذلك جزء من مسؤوليات الشركة التي تعتبر من الشركات الرائدة في المنطقة في مجال الاتصالات وذلك لتوفير الطاقة البديلة في مجال الاتصالات.
وأضاف الأستاذ أن كفاءة الطاقة البديلة وتطويرها والتوفير في النقل والمساكن والصناعة تعتبر وسائل مهمة من أجل انجاز هذا الهدف، مضيفا أن التخفيض من انبعاثــات الغازات يمكن أن يتحقـــق عبر زيادة كفاءة الطاقة البديــلة واستخدام التقنــية المتوافـــرة اليـــوم.
وذكر أن الخليط الأمثل لبلد معين سوف يعتمد على الموارد المتوافرة وتوزيع السكان والنمو والتنمية الحالية على صعيد الطاقات الفنية والاقتصادية، مبينا أن العالم يهدر الطاقات، ويمكن تحقيق الجزء الأساسي من الخفض اللازم لغازات البيوت الزجاجية عبر الاستخدام الأكثر حكمة للطاقة.
وقال الأستاذ ان الطاقة البديلة ستستفيد منها الأجيال القادمة.، مؤكدا على أهمية الطاقة البديلة كحل لتأمين مستقبل الطاقة والكهرباء للأجيال القادمة في المناطق التي تعتمد على البترول والفحم كمصادر للطاقة موضحا أن الموضوع يعد واحدا من أهم وأسخن المواضيع المطروحة على مستوى العالم.
وأشار إلى أهمية تسليط الضوء على حيثياته الدقيقة وإخضاعه للنقاش في حلقات وورش عمل من قبل المختصين مثل معهد الأبحاث العلمية والجهات المعنية وتوجيه بحوثه ودراساته، مشددا على أهمية استخدام وسائل الطاقة البديلة مثل الطاقة المتجددة لتوليد الكهرباء عبر تبني مشاريع الطاقة الشمسية وطاقة الرياح بعد دراسات الجدوى الشاملة لها وبناء مبان مستدامة ومتوافقة مع البيئة.