- المطر: المهرجان يتخذ بعداً جديداً بتحقيقه أهدافاً اجتماعية وإنسانية وصحية
- «الوطني» يفخر باستمرار مبادرته منذ 23 عاماً دعماً للصحة والرياضة الكويتية
حقق سباق بنك الكويت الوطني للمشي في نسختـــه الـ 23، والذي نظم أول من امس، نجاحا لافتا بعد أن جمع 9 آلاف مشارك في تأكيد على أهميته كأضخم حدث رياضي محلي على مدى أكثر من عقدين من الزمن.
وقد اجتاز المشاركون شارع الخليج سيرا على الأقدام رافعين شعار «نحن أقوى.. مع كل خطوة»، دعما لرسالة الصحة والرياضة التي يحملها البنك الوطني كأحد أهم مبادراته في إطار المسؤولية الاجتماعية.
وشارك في هذا الحدث الرياضي، الرئيس التنفيذي لمجموعة البنك الوطني عصام الصقر، والرئيس التنفيذي للبنك الوطني - الكويت صلاح الفليج، ونائب الرئيس التنفيذي للبنك الوطني - الكويت ومدير عام مجموعة الخزانة سليمان المرزوق، والرئيس التنفيذي لمجموعة البابطين صالح البابطين، وعدد من قيادات البنك، بالإضافة إلى عدد من الشخصيات الرياضية والاجتماعية.
تقليد سنوي
وفي هذا السياق، أعربت مساعد مدير عام إدارة العلاقات العامة في «الوطني» منال المطر عن فخر البنك بمواصلة تحقيق هذا النجاح في السباق الذي يقيمه الوطني على مدى 23 عاما، لافتة إلى أن السباق تحول إلى تقليد سنوي ينتظره الجميع عاما بعد آخر، ما يؤكد مدى أهمية الرسالة التي يحملها البنك الوطني ويستمر في نشرها بدعم جماهيري غير مسبوق في كل مرة.
وقالت إن البنك قد كرس نفسه على مدى 65 عاما ليكون مؤسسة مصرفية تعمل من أجل الكويت وتفخر بانتمائها الوطني، حيث كان البنك دوما رائدا وسباقا في مجال المسؤولية الاجتماعية وفي مقدمة المبادرين لها، ويأتي ذلك في إطار رؤيته بأن واجبه الوطني يلزمه بالعمل من أجل كل ما من شأنه أن يمد شبابنا وأهلنا وأطفالنا بالصحة والحياة.
كما نوهت المطر بالمشاركة الجماهيرية الضخمة التي تتجدد سنويا والتي حققت رقما قياسيا جديدا هذا العام بمشاركة أكثر من 9 آلاف مشارك، معتبرة أن استمرارية نجاح هذا الحدث يعود إلى أن هذه المشاركة الكبيرة من الجمهور تأتي من منطلق إيمانهم برسالتنا الاجتماعية.
ولفتت إلى أن هذه المشاركة الكثيفة تدفعنا إلى التمسك أكثر برسالتنا الاجتماعية، حيث سيستمر البنك في إقامة السباق في السنوات المقبلة لتحقيق رسالته الهادفة والمتمثلة في «العمل من أجل مجتمع أفضل».
وأشادت المطر بدعم مختلف الوزارات والمؤسسات والهيئات لنجاح هذا المهرجان الرياضي وعلى رأسها وزارتا الصحة والداخلية والاتحاد الكويتي لألعاب القوى للهواة.
انطلاق السباق
توزع متطوعو البنك الوطني منذ ساعات الصباح الأولى على نقاط استراتيجية مخصصة للسباق على امتداد شارع الخليج العربي، بين الجزيرة الخضراء وحديقة شاطئ الشويخ استعدادا لإطلاق صافرة البداية.
كما تضمنت الاستعدادات اتخاذ الإجراءات الوقائية والصحية اللازمة لتأمين سلامة المتسابقين بالتعاون مع المسعفين وفرق الطوارئ الطبية التابعة لوزارة الصحة، وتوفير الأدوات اللازمة تحسبا لحالات الطوارئ.
وقد اجتاز المتسابقون من النساء والرجال مسافة بلغت 11 كلم، بدأت من نقطة الانطلاق في الجزيرة الخضراء وانتهت في حديقة شاطئ الشويخ على شارع الخليج العربي بجانب مبنى الـ KPC ذهابا باتجاه واحد فقط، حيث كان خط السباق في شارع الخليج العربي في جاهزية تامة لاستقبال المتسابقين منذ ساعات الصباح الأولى.
وعند نقطة النهاية، تواجد المتطوعون والمنظمون لاستقبال المتسابقين وتوزيع المياه والمشروبات.
مشاركة الأطفال
نظم البنك فعاليات خاصة بالأطفال لغاية 11 عاما في حديقة شاطئ الشويخ، حيث شاركوا في مجموعة من المسابقات والألعاب وسط أجواء مفعمة بالتسلية والمرح تحت إشراف المتطوعين من الوطني.
وتم تقديم مجموعة من البرامج المنوعة والمسلية لهم، إضافة إلى مسابقات استعراضية تخللتها العديد من المفاجآت.
100 فائز
توج «الوطني» في ختام السباق أكثر من 100 فائز بينهم الأوائل عن الفئات العشرة المشاركة في سباق المشي، حيث تم تقسيم المشاركين المتسابقين إلى 10 فئات بين إناث وذكور بحسب فئاتهم العمرية، وتكريم أول عشر فائزين من كل فئة ومكافأتهم.
كما جرى توزيع عشرات الجوائز القيمة على الحضور المشاركين الذين كان لهم فرصة المشاركة في البرنامج الختامي الذي نظمه بنك الكويت الوطني في نهاية السباق وتخلله العديد من المفاجآت والفعاليات الترفيهية والمسابقات.
كما جرى سحب على سيارتي رينو مقدمة من مجموعة البابطين.
ذوو الاحتياجات الخاصة
يخصص البنك الوطني سنويا منافسة خاصة ضمن السباق لفئة ذوي الاحتياجات الخاصة إيمانا منه بأهمية مشاركة جميع أفراد المجتمع وثقته بقدرة جميع الفئات على إثبات دورها الفاعل والحيوي في مختلف المجالات والميادين وفي مقدمتها الرياضة.
وشهد هذا العام مشاركة مميزة للمتسابقين من ذوي الاحتياجات الخاصة الذين نجحوا في التنافس بفضل إصرارهم وحماسهم وعزيمتهم.
مشاركة لوياك
وشارك أيضا متطوعات ومتطوعون من مؤسسة لوياك التطوعية في سباق الوطني للمشي لاستقبال المتسابقين عند خط النهاية وتوزيع الميداليات عليهم لاجتيازهم 100 مليون خطوة من السباق الممتد من الجزيرة الخضراء إلى حديقة شاطئ الشويخ، وقاموا بتهنئتهم ودعمهم وشكرهم لكونهم جزءا من هذا الإنجاز الرياضي.
تعاون لافت
قدمت وزارة الداخلية والطوارئ الطبية التابعة لوزارة الصحة الدعم الكامل للمشاركين في سباق الوطني للمشي، كما قامت بلدية الكويت بتوفير المكان لإقامة الحفل الختامي في حديقة شاطئ الشويخ.
ونوه البنك الوطني بجهود جميع هذه الجهات ودورها الداعم للسباق على مدى السنوات الماضية.
وقد قامت وزارة الداخلية بنشر دوريات في المنطقة الممتدة للسباق إلى حديقة الشويخ لتأمين سير السباق بشكل طبيعي.
وتواجدت فرقة الطوارئ الطبية التابعة لوزارة الصحة في محيط السباق بجاهزية تامة تحسبا لحالات الطوارئ.
اتحاد ألعاب القوى
على غرار كل عام قدم الاتحاد الكويتي لألعاب القوى دعمه لسباق الوطني للمشي، بمشاركة حكام الاتحاد.
وقد تم توفير مركبات لهم موزعة في أماكن مختلفة على شارع الخليج لمساعدتهم على متابعة مجريات السباق واتخاذ قراراتهم بشفافية.
إعلان الفائز بـ «جوهرة الوطني».. ربح 125 ألف دينار
تزامن السحب الشهري الخاص بحساب الجوهرة بقيمة 125 ألف دينار مع سباق الوطني السنوي للمشي 2017، وقد تم إعلان اسم الفائزة راغدة يوسف الشوفي وذلك بحضور ممثلي وزارة التجارة والصناعة ووسائل الإعلام المحلية، وذلك وسط الأجواء الاحتفالية وهتافات الجماهير.
الجائزة الكبرى.. سيارتا «Renault»
فاز كل من إبراهيم محمد الدسوقي، ودون سولو بسيارتي Renault الجديدة مقدمة من مجموعة البابطين، وذلك خلال السحب على الجائزة الكبرى في سباق الوطني للمشي خلال الحفل الختامي، والذي تم تحت اشراف وزارة التجارة والصناعة.
وفاز المشاركان من بين الآلاف ممن قاموا بوضع كوبون الاشتراك في صندوق السحب المخصص عند قيامهم بالتسجيل في السباق.
وتسلموا مفاتيح السيارات من الرئيس التنفيذي لمجموعة البابطين صالح البابطين، والرئيس التنفيذي لمجموعة البنك الوطني عصام الصقر، والرئيس التنفيذي للبنك الوطني - الكويت صلاح الفليج، وذلك وسط أجواء احتفالية وحماسية واكبت فعاليات سباق المشي.
احتفال بعودة «الأزرق»
خصص بنك الكويت الوطني خلال الحفل الختامي لسباق المشي احتفالية خاصة بقرار الاتحاد الدولي لكرة القدم والخاص برفع الإيقاف عن المنتخب الوطني لكرة القدم، ووجه البنك تحية خاصة للاعبي المنتخب والكويت مرحبا بعودته إلى المنافسة ورفع راية الفوز من أجل الكويت ومحبيه، وامتلأت سماء حديقة الشويخ بالزينة الزرقاء كتحية رمزية لهذه العودة.
الفائزون بفئة الرجال
٭ اللون الأخضر.. العمر من 12-20 سنة
عمر قمبر، علي خان، وائل ياسر، صادق صفر، علاء حسون، هداية الله محمد، محمود المصري، خالد أبو زياد، قصي الحريري وأحمد العلي.
٭ اللون الأزرق.. العمر من 21-35 سنة
أنس أيمن السرميني، عبدالعزيز الجابر، أيمن الميجري، عبدالله المهنا، محمد عبدالسلام، فيليب دياز، همام السعدي، بواز جوزيف شاجي، سليم سليم، عمر الجلادين.
٭ اللون الأصفر.. العمر من 36-49 سنة
هيثم أبو سهرة، ممدوح مصطفى، هشام إبراهيم، محمد سامي، محمود أبو عليله، هادي الشلاحي، مفيد الجزار، محمد المنزلاوي، حسن علي، جاة إبراهيم.
٭ اللون الأسود.. العمر من 50-59 سنة
سالم ملك، تيسير علي، محمود صبري، سالم مصطفى، هاني ماركوس، بدري حسان، ياسر سليمان، علي القلاف، نزار فليحان، أحمد أبو مقصود.
٭ اللون الأحمر.. العمر من 60 وما فوق
نادر دشتي، علاء الدين المهدي، حسن العيدان، عبدالستار الشمري، محمد الصباغ، محمود حاج أحمد، عابد العنزي، باسل حمص، جابر عبدالرحمن، عبدالله حسين.
الفائزون بفئة النساء
٭ اللون الأخضر.. العمر من 12-20 سنة
مي العبيد، أيتاج نجيدان، لمياء صبري، سارة نجم، روان الأسعد، سارة النجار، مايا زياد، رنا يوسف، جازمين خماد، فاطمة السلمان.
٭ اللون الأزرق الفاتح.. العمر من 21-35 سنة
درة السبيعي، سارة السيفي، مروة الطباح، جوفانا كفريلو، زهرة أبو عباس، منى العصفوري، ألتيانا سباربكوفا، سونا بوداجوفا، دينا أستت، سارة اللهو.
٭ اللون الأصفر.. العمر من 36-49 سنة
رينيتا هوبفا، إيرنا حماد، دايزي أبوس، أولجا تزوفا، هداية بدر، تراسي ستيوارت، أوأوفا ترهانى، غنيمة حسين، تينا نجمان، سارة علي.
٭ اللون الأسود.. العمر من 50-59 سنة
باربارا ديفيس، أيرم جارد، ماجدة حجية، منال عمارة، بيراندا رودرجس، أمور بستويك، جولانتا بيوهن، سيانتا سلدانا، برانتيلى بدوك، عواطف الجمياز.
٭ اللون الأحمر.. العمر من 60 سنة وما فوق
بدرية رجب، نجاة الجوادي، نجاة سلمان، برناد سيكويره، سارة إبراهيم، فايزة محمد، ربيكا لونجوى، أفيلين ترباجو.