- المشروع يتضمن مجموعة من الوحدات والشاليهات بمساحات مختلفة تتميز بإطلالات بحرية
أعلن رئيس مجلس ادارة شركتي «عز كوت» و«شركة أبناء السور العقارية» ثامر الرومي عن البدء بتسليم مشروع «بريستيج الخيران» العقاري الواقع في مدينة صباح الأحمد البحرية للعملاء.
وقال الرومي إن الشركة نجحت في إنجاز وتسليم المشروع لعملائها في الوقت المحدد، وذلك بعد أن انتهت من انجاز جميع الشاليهات على حسب الخطة الموضوعة.
وأشار الى أن مشروع «بريستيج» الواقع في مدينة صباح الأحمد البحرية يمتاز بأنه مشروع سياحي ذي طابع حديث، حيث يضم مجموعة من الوحدات والشاليهات ذات المساحات المختلفة والتي تتميز بإطلالات بحرية وأخرى على حمامات السباحة الواقعة ضمن حدود المشروع.
وقال إن المشروع كان قد حظي بإقبال شريحة كبيرة من المواطنين الباحثين عن التميز والتفرد منذ اللحظات الأولى للإعلان عنه، وذلك لأسباب عديدة، لعل من أبرزها الأسعار الاستثنائية والتنافسية التي كانت قد طرحتها الشركة، فضلا عن المستوى العالي من التشطيبات والديكورات التي تضمنتها جميع الشاليهات المطروحة.
وأكد الرومي أن مدينة صباح الأحمد البحرية أصبحت مقصدا سياحيا مهما بالنسبة لشريحة كبيرة من المواطنين والمقيمين الباحثين عن الراحة والاستجمام، اذ باتت تزدحم بالزوار في جميع المناسبات والأعياد والعطل الرسمية وعطلة نهاية الأسبوع، ناهيك عن أنها أصبحت إحدى الادوات الاستثمارية التي توفر للمستثمر عوائد مغرية مقارنة بالعديد من القطاعات العقارية والاستثمارية الاخرى في الكويت.
ومضى الرومي يقول إن شريحة كبيرة من المواطنين والمستثمرين الكويتيين أصبحوا ينظرون الى الاستثمار في مدينة صباح الأحمد البحرية على أنه استثمار محلي آمن، لاسيما في ظل تقلص فرص الاستثمار في العديد من دول المنطقة القريبة.
أو حتى تراجع عوائد الاستثمار فيها في ظل الظروف السياسية والاقتصادية التي تشهدها تلك الدول، مما ينبئ بتوجه المزيد من المستثمرين نحو الاستثمار الداخلي بهدف تحريك رؤوس أموالهم المكدسة في البنوك والحصول على عوائد أفضل من التي يحصلون عليها مقابل الودائع البنكية، مشيرا الى أن شركة أبناء السور شركة كويتية مستقلة وليس لها أي حليف أو شريك داخل الكويت أو خارجها.
واختتم الرومي يقول إن الكويت كانت وما زالت تتمتع باستقرار سياسي واقتصادي من جهة، وبقوة شرائية وسيولة نقدية كبيرة من الجهة الأخرى، ناهيك عن عوائد الكثير من المشاريع التي يتم تشييدها وتنفيذها ضمن بيئة استثمارية آمنة ومستقرة مقارنة بأوضاع الكثير من أسواق الدول المجاورة.