Note: English translation is not 100% accurate
«بيان»: أحداث دبي ألقت بظلالها على الأسواق الخليجية
7 ديسمبر 2009
المصدر : الأنباء
قال تقرير شركة بيان للاستثمار عن أداء أسواق الأسهم الخليجية خلال الاسبوع الماضي انه في الوقت الذي استمرت عطلة عيد الأضحى المبارك في كل من سوق مسقط للأوراق المالية والسوق المالي السعودي، تراجعت أربعة من أسواق الأسهم الخليجية من أصل الخمسة التي تم التداول بها في الأسبوع الماضي، فيما سجل سوق البحرين للأوراق المالية مكاسب هامشية، هذا وتأثرت الأسواق الخليجية العاملة في الأسبوع الماضي بنسب متفاوتة بالأخبار القادمة من دبي والمتعلقة بتأخر سداد ديون كل من مجموعة دبي العالمية وشركة نخيل العقارية. وكانت الأسواق العالمية قد تراجعت بحدة في نهاية الأسبوع ما قبل الماضي بعد الإعلان عن التأخر في السداد، إلا أن عطلة عيد الأضحى المبارك أجلت ردة فعل أسواق الأسهم الخليجية على الخبر إلى بداية الأسبوع الماضي. وبالإضافة إلى تأثير أزمة مجموعة دبي العالمية وشركة نخيل العقارية، لعبت العوامل الداخلية الخاصة بكل سوق دورها في مجريات التداول خلال الأسبوع. ففي سوق الكويت للأوراق المالية، تكبد السوق مجددا خسارة أسبوعية وإن تماسك مؤشر السوق في نهاية الأسبوع، وتأثر السوق بالأخبار المتعلقة بصفقة شركة الاتصالات المتنقلة «زين»، إذ أعلن أحد أطراف التحالف المهتم بشراء حصة من الشركة، وهي شركة «بهارات سانشار نيجام» للاتصالات، عن تجميد خطة الاستحواذ.
اما عن بورصة قطر فقال التقرير ان طيفا واسعا من الأسهم المدرجة تعرض لموجة بيعية قوية تسببت في تكبد السوق لخسارة أسبوعية، ولعبت المحافظ الأجنبية دورا ملحوظا في حركة البيع، والتي شملت الأسهم القيادية، فيما خففت حدة الخسائر عمليات شراء انتقائية على عدد محدود من الأسهم الرئيسية بالسوق. أما بالنسبة لسوقي الإمارات، فقد كانت أزمة مجموعة دبي العالمية هي الحدث الرئيسي المؤثر عليهما، وقد لجأ المصرف المركزي لتوفير سيولة إضافية للبنوك الإماراتية حماية لها من التأثير المتوقع للأزمة، والتي يتراوح مقدار تحملها منها وفقا لتقدير وكالة موديز من 15% إلى 20%، فيما تراجعت أسعار الفائدة بين البنوك. من ناحية أخرى، صرحت وكالة «موديز» بأن التصنيف الائتماني لبنوك الإمارات قد يتم خفضه. هذا وتضاربت التصريحات حول التأثير المتوقع للأزمة ما بين المصادر المحلية والدولية، ففيما توقع مسؤول بصندوق النقد الدولي تراجع النمو في الإمارات عام 2010 على أثر أزمة ديون مجموعة دبي العالمية لما دون 3%، فقد صرح وزير الاقتصاد الإماراتي بأن الأزمة لن تؤثر سلبا على الأداء الاقتصادي للإمارات. غير أن التأثير السلبي كانت له الغلبة على كلا السوقين إذ ختما الأسبوع على خسائر. اما عن اداء مؤشرات الاسهم الرئيسية لاسواق الخليج فذكر التقرير ان أربعة من مؤشرات أسواق الأسهم الخليجية سجلت انخفاضات متفاوتة مع نهاية تداولات الأسبوع الماضي. وتصدر سوق دبي المالي الأسواق المتراجعة، إذ انخفض مؤشر السوق مسجلا خسارة نسبتها 12.50% مغلقا عند مستوى 1.831.48 نقطة. فيما حل ثانيا سوق أبوظبي للأوراق المالية، حيث أغلق مؤشره عند مستوى 2.573.02 نقطة منخفضا بنسبة 11.58%. وحل سوق الكويت للأوراق المالية ثالثا، وذلك بعد أن فقد مؤشره 3.40% مقارنة مع إقفال الأسبوع قبل الماضي.