Note: English translation is not 100% accurate
خلال مؤتمر صحافي للإعلان عن المعرض الأول للصناعات النفطية الصغيرة 13 الجاري
160 مليار دولار حجم الصناعات النفطية التحويلية في العقدين القادمين بمنطقة الخليج العربي
8 ديسمبر 2009
المصدر : الأنباء
الحربي: الاستثمار في القطاع النفطي يعد الأفضل بين مختلف القطاعات باعتباره العمود الفقري للاقتصاد المحليأحمد مغربي
أعلنت شركة ومعهد وارة غلوبل للتدريب والاستشارات عن تنظيمها لمؤتمر ومعرض الكويت الأول للصناعات النفطية الصغيرة والمتوسطة خلال يومي 13 و14 ديسمبر الجاري في غرفة التجارة والصناعة تحت رعاية وزير النفط ووزير الإعلام الشيخ أحمد العبدالله وبالتعاون مع مؤسسة البترول الكويتية وشركة ايكويت للبتروكيماويات وشركة الصناعات المتحدة وشركة القرين للبتروكيماويات.
وفي هذا السياق، قال مدير ادارة العلاقات العامة في مؤسسة البترول الكويتية م.علي مراد ان الصناعات النفطية من القضايا الملحة ضمن اهتمامات الدولة، موضحا ان المؤتمر سيعزز ثقافة الاستثمار الايجابي في المجال النفطي باعتباره واحدا من اكبر وأهم الانشطة النفطية التي تعقد في الكويت وذلك من حيث عدد الشركات النفطية المشاركة فيه اضافة الى المسؤولين الرسميين والمختصين في مجال الصناعة النفطية. وأشار مراد الى ان رعاية مؤسسة البترول الوطنية لأنشطته تأتي كشكل من أشكال التأكيد لدورها الرائد والمميز محليا وعالميا في مختلف أنشطة القطاع النفطي التي تضطلع بها المؤسسة وشركاتها النفطية التابعة في أوجه صناعة النفط والغاز المتنوعة بدءا من اكتشاف حقول جديدة إلى إنتاج وقود السيارات والطائرات والبواخر ووقود الأغراض الزراعية ومحطات توليد الطاقة الكهربائية.
وبين ان المؤتمر سيناقش آخر القضايا المتعلقة بصناعة النفط وفاعلية المقاييس الحديثة في هذا المجال اضافة الى تسليط الضوء على الأساليب التي تم استحداثها في العديد من دول العالم لتحسين وتنظيم الصناعات النفطية التحويلية المتمثلة في إنشاء المصافي ومصانع البتروكيماويات ومعامل الغاز الطبيعي.
وذكر ان أهداف المؤتمر ستركز على التوعية بأهمية الصناعة النفطية وتحديد الادوات اللازمة لقيامها وإنشاء وتفعيل صناعات نفطية صغيرة ومتوسطة يديرها القطاع الخاص وتساهم في دعم الاقتصاد الوطني الكويتي صناعة وتوظيفا والتركيز على الاستفادة من وسائل التكنولوجيا الحديثة في الصناعات النفطية المختلفة كالنانو تكنولوجي الذي يعد من التقنيات الحديثة غير المكلفة مقارنة بنظيرتها التقليدية كما ان عوائدها الاقتصادية مرتفعة جدا. ولفت الى ان المتحدثين في المؤتمر سيطرحون مواضيع عدة على جانب كبير من الاهمية من خلال ابحاث وأوراق عمل أملا في الخروج بنتائج وتوصيات تسهم في الارتقاء بالجوانب المتعلقة بقطاع النفط والغاز والطاقة والقضايا المتصلة بهذا القطاع الحيوي الذي يدفع بعجلة التنمية المستدامة والاقتصاد في الكويت بصفة خاصة ودول مجلس التعاون الخليجي المنتجة والمصدرة للنفط بصفة عامة.
وأوضح أن العديد من المحللين الاقتصاديين العالميين طالبوا بالتوسع في استثمارات الصناعات التحويلية النفطية من أجل مواجهة الطلب المتوقع على المنتجات البترولية المكررة في ظل التنامي الكبير في مشاريع الصناعات التحويلية في المجالات الصناعية والتعدينية الأخرى والتوقعات بان يستقطب هذا النوع من الصناعات في منطقة الخليج العربي أكثر من 160 مليار دولار خلال العقدين القادمين معظمها استثمارات في بناء المصافي ومد خطوط الأنابيب ومصانع البتروكيماويات ومعامل الغاز الطبيعي الذي يعد الوقود الأنظف بيئيا رغم شح احتياطياته وقلة استثماراته والعقبات التي تعتري مراحل استكشافه وإنتاجه وعراقيل الخزن والتصدير الذي يتطلب تقنيات عالية، وفي المقابل يتراوح رأس المال التشغيلي للصناعات النفطية الصغيرة والمتوسطة من مليون الى 10 ملايين دينار.
فرصة مثالية
من جانبه، أكد المدير العام لشركة وارة غلوبل للتدريب والاستشارات د.أنور الحربي أن مؤتمر ومعرض الصناعات النفطية الصغيرة والمتوسطة يعتبر فرصة مثالية للمهتمين بالقطاع النفطي والراغبين في الاستثمار في مجالاته المختلفة لاسيما انه سيشارك في انشطته نخبة من الخبراء والمتخصصين من مختلف دول العالم وعدد كبير من الشركات النفطية المحلية والعالمية والأفراد ايضا مما سيهيئ أجواء مناسبة لتبادل الأفكار والآراء حول آخر مستجدات الصناعات النفطية كما سيناقش أحدث وأهم البحوث التي تتعلق بالصناعات التحويلية النفطية.
وبين الحربي ان الاستثمار في القطاع النفطي يعد الأفضل على الإطلاق بين مختلف القطاعات الأخرى باعتباره العمود الفقري للاقتصاد الكويتي بشكل خاص ودول مجلس التعاون الخليجي عامة اضافة الى أنه أحد أهم السبل الفعالة والايجابية في دفع عجلة النشاط الصناعي والاقتصادي وتنويع مصادر الدخل.
مشاركة مهمة
من جهتها، قالت مدير العلاقات العامة في شركة الصناعات المتحدة سميرة بهبهاني إن مشاركة شركة القرين لصناعة الكيماويات البترولية ـ شركة زميلة لشركة الصناعات المتحدة في مؤتمر ومعرض الكويت الأول للصناعات النفطية الصغيرة والمتوسطة تعد مشاركة مهمة جدا، كونها تتيح فرصة لتسليط الأضواء على شركة القرين وإنجازاتها خلال سنواتها الأربع الأولى، خصوصا أنها حديثة العهد نسبيا.
وأوضحت ان المشاركة تعتبر فرصة جديدة لتعريف المستثمرين الراغبين في البحث عن مجالات استثمارية في القطاع الصناعي، فشركة الصناعات المتحدة شركة استثمارية متخصصة في القطاع الصناعي وبصفة خاصة صناعات البتروكيماويات. وعلى الرغم من أن تركيزنا الأساسي خلال العامين المنصرمين قد انصب على قطاع الطاقة ومجالاته المتنوعة، إلا أننا نرحب بجميع المستثمرين على أمل تقديم الخبرات لهم بشكل عام.
وأشارت الى أن هذا المؤتمر والمعرض يضع «القرين» على الطريق الصحيح في عالم المال والأعمال والاستثمار، خصوصا أنه يعكس صورة تليق بمركز ومكانة «القرين» ويمنح المستثمرون المحليون والأجانب قدرة الاطلاع على كل ما هو جديد ومهم وإيجاد فرص التعاون بين الجميع وتبادل الخبرات والمعارف. تجدر الاشارة الى ان المؤتمر سيتم بمشاركة وفود من أكثر من 19 دولة عربية وعالمية وعدد من المحاضرين والمتخصصين في المجالات النفطية المختلفة ومن ابرزهم مدير بحوث معهد ليكس للبحوث النفطية في بوسطن مارك بنجر ومدير قطاع النفط والغاز في شركة مايكروسوفت للبرمجيات م.عمر صالح ومؤسس شركات نفطية صغيرة ومستشار في شركة نفط الكويت رودني بلاكفورك، ومؤسس ورئيس شركة وصلات النفط والغاز الألمانية الكسندر ويستمان، ومدير معهد تطوير الابحاث النفطية في ايران د.محمد رضا كمالي، ومدير التكنولوجيا الكيمائية في معهد النفط والغاز الپولندي ليسزيك زميانسيكي، ومن المتحدثين من الكويت عميد كلية الهندسة والبترول في جامعة الكويت د. طاهر الصحاف والرئيس التنفيذي بشركة الكويت للطاقة م.سارة أكبر.