- 500 مليون دينار زيادة بالقيمة السوقية لـ 16 سهماً بالسوق الأول خلال يناير الماضي
- «بيتك» و«الوطني» و«زين» الأكثر استقطاباً للسيولة منذ بداية العام
- «كويت 15» أقل المؤشرات تذبذباً مقارنة بتقلبات حادة بالأسواق العالمية
المحلل المالي
تؤكد الأسهم القيادية على أنها الأكثر استقرارا بعيدا عن المضاربات فمعدلات الارتفاع والانخفاض لأسعار الأسهم تشير الى انها أدوات استثمارية مثالية في الأسواق المالية.
وخير دليل على ذلك ارتفاع مؤشر كويت 15 خلال الجلسات الماضية بالتزامن مع تراجعات حادة بالأسواق المالية العالمية.
وبعد تقسيم بورصة الكويــت إلى 3 أســواق في ديسمبر الماضي هي الســوق الأول والسـوق الرئيسي وسوق المزادات، وذلك لتنشيط السيولة وتوفير منصة استثمار جاذبة للمستثمرين، أعدت «الأنباء» دراسة تقنية ومالية للشركات التي يتألف منها السوق الأول، والذي يستهدف الشركات ذات السيولة العالية والقيمة الرأسمالية السوقية المتوسطة إلى الكبيرة، والتي تكون ضمن المؤشر العام للسوق، وفيما يلي أبرز بيانات الأسهم المدرجة بالسوق الأول:
1- بلغ صافي الأرباح المجمعة لشركات السوق الأول خلال 2016 حوالي 1.2 مليار دينار وساهمت بحوالي 67% من صافي أرباح جميع الشركات المدرجة الذي بلغ 1.8 مليار دينار.
2 - بلغت التوزيعات النقدية لأسهم السوق الأول عن 2016 ما يزيد على 634 مليون دينار ما يعادل نسبة 58% من إجمالي التوزيعات النقدية لجميع الأسهم المدرجة في البورصة الكويتية، وهذا مؤشر واضح على أن تلك الأسهم القيادية هي القاعدة الأساسية للبورصة وتداولاتها.
3- يتبين أن القيمة السوقية لـ 16 سهما التي يتألف منها السوق الأول قد ارتفعت في شهر يناير الماضي بحوالي 489 مليون دينار لتسجل 17.76 مليار دينار، كما في 1 فبراير 2018، وهي معظمها من الأسهم ذات الوزن النسبي الكبير في السوق، حيث تمثل قيمتها السوقية حوالي 63.3% من إجمالي القيمة الرأسمالية السوقية للبورصة الكويتية التي بلغت 28 مليار دينار، حيث يتصدرها بنك الكويت الوطني بقيمة سوقية بلغت 4.41 مليارات دينار، وبيت التمويل الكويتي بحوالي 3.39 مليارات دينار.
4- تستقطب اسهم السوق الأول نسبة كبيرة من سيولة البورصة، حيث بلغت القيمة المتداولة على الـ 16 سهما منذ بداية 2018 حوالي 180 مليون دينار، وهي تشكل حوالي 55.6% من سيولة البورصة الإجمالية التي بلغت 323.7 مليون دينار خلال الفترة ذاتها، ويتصدرها بيت التمويل الكويتي بسيولة بلغت قيمتها 44.3 مليون دينار، والبنك الوطني بسيولة بلغت 35.5 مليون دينار، ومجموعة زين للاتصالات بسيولة 29.5 مليون دينار.
5- تعتبر معدلات السيولة على السوق الأول دون المستوى المطلوب لتنشيط السيولة في البورصة، حيث بلغ المعدل اليومي للقيمة المتداولة على جميع اسهم السوق الأول منذ بداية 2018 حوالي 8 ملايين دينار فقط، مما يدل على شح السيولة وحذر المستثمرين من الاستثمار في الأسهم المدرجة.
6- تتمتع معظم اسهم السوق الأول بأساسيات قوية وتقييمات مناسبة للاستثمار، حيث بلغ معدل مكرر الربحية للسوق الأول 14.9 ضعفا، بينما بلغ مضاعف السعر إلى القيمة الدفترية 1.52 ضعف، وعائدها النقدي نسبته 3.6% وأداء ووضع مالي جيد.
7- بلغ إجمالي رأسمال شركات السوق الأول حوالي 4 مليارات دينار، بإجمالي حقوق مساهمين بلغ 12 مليار دينار أي ما يعدل 52% من حقوق مساهمي جميع الشركات المدرجة في البورصة الكويتية، والتي بلغت حوالي 23 مليار دينار.
وتنتظر الأسهم القيادية والتي تتركز بالسوق الأول ضخ استثمارات اجنبية كبيرة بعد ترقية بورصة الكويت الى مؤشر فوتسي للأسواق الناشئة، حيث توقعت احدى التقارير البحثية الصادرة عن شركة هيرميس ان تتخطى تلك التدفقات الاستثمارية 800 مليون دولار.