قام المركز المالي الكويتي (المركز) مؤخرا بدعم الصندوق التعليمي لمبرة الأمل الخيرية لمساعدة الأطفال ذوي الإعاقة الذهنية وصعوبات التعلم، بهدف دمج هذه الفئة في كل مجالات الحياة.
وتأتي رعاية «المركز» تأكيدا على حرصه المستمر على دعم جمعيات النفع العام التي تخدم المجتمع بكل فئاته كجزء من استراتيجيته للمسؤولية الاجتماعية.
وقال الرئيس التنفيذي في «المركز» مناف الهاجري: «نؤمن في «المركز» بأهمية دعم كافة فئات المجتمع، وتوفير فرص التعليم والتدريب لهم، وتمكينهم من تطوير مهاراتهم، وتعزيز ثقتهم بقدراتهم ليكونوا أفرادا فاعلين في المجتمع، ومن هذا المنطلق، جاءت رعاية «المركز» لمبرة الأمل الخيرية كونها إحدى الجمعيات الخيرية والإنسانية ذات السمعة الطيبة والدور الفاعل في مجال خدمة المجتمع وتعزيز قدرات الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة وصعوبات التعلم، مثمنا دور مبرة الأمل وتفاني أعضائها وعملهم الدؤوب لتحقيق الأهداف الإنسانية لها».
وأضاف الهاجري: «تأتي هذه الرعاية كجزء من استراتيجية «المركز» للمسؤولية الاجتماعية والاقتصادية، والتي ترتكز على ثلاثة محاور أساسية، وهي بناء القدرات البشرية، ومواءمة بيئة العمل مع أفضل معايير الحوكمة المؤسسية، وتفعيل مبادئ الحوكمة الرشيدة في بيئة الأعمال».
وأعربت الرئيس التنفيذي والرئيس المالي في مبرة الأمل الخيرية السي قطينة، عن شكر مبرة الأمل للمسؤولين في «المركز» على إيمانهم برسالة المبرة الإنسانية واستمرار دعمهم السخي لأنشطتها.
وأضافت: «تعد مشاركة القطاع الخاص لدعم الأنشطة الإنسانية من أهم أسباب نجاحها في تأدية دورها، ونتقدم بجزيل الامتنان «للمركز» على مساهمته في تحقيق أهداف المبرة التي تسعى الى توفير الأجواء النفسية والاجتماعية الصحية لهؤلاء الأطفال وأسرهم، وعدم إقصائهم، بل تحفيز المجتمع على قبولهم والاندماج معهم».