- 3 % نمواً سنوياً متوقعاً للاقتصاد الكويتي بين 2019 و2021
- الأسواق الخليجية تترقب سنة حافلة بالطروحات الأولية
أشار تقرير المركز المالي الكويتي (المركز) عن الأسواق لشهر فبراير أن أداء بورصات منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا كان إيجابيا في بداية العام، إلا أن ذلك لم يدم طويلا بعد انخفاض أسعار النفط 4.7% لتغلق عند أقل من 66 دولارا للبرميل. وقد انعكس ذلك على أسواق الأسهم الإقليمية أيضا مع تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز المركب لأسهم دول مجلس التعاون الخليجي 2.5% خلال فبراير.
وكان أفضل الأسواق الخليجية أداء هو السوق البحريني، والذي حقق مكاسب بلغت 1.4%، تلاه السوق الكويتي بنسبة 0.5%.
بينما تراجعت الأسواق العالمية بعد تحقيق أداء قوي في الشهر السابق، وخسر مؤشر مورغان ستانلي كابيتال إنترناشونال العالمي ومؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأميركي 4.3% و3.9% على التوالي في شهر فبراير.
وأشار تقرير «المركز» الى أنه على الرغم من التقلبات التي تشهدها أسواق الأسهم، إلا أن هناك نظرة إيجابية متعلقة بتجدد الاهتمام بالطروحات الأولية للاكتتاب العام في منطقة دول مجلس التعاون الخليجي.
ووصل عدد الطروحات الأولية للاكتتاب العام في 2017 إلى مستوى غير مسبوق بلغ 17 طرحا جمعت ما قيمته 2.95 مليار دولار.
ومن المتوقع أن تشهد السعودية والإمارات أكبر عدد من الطروحات الأولية في العام 2018 مع توقعات بإدراج أسهم حوالي 30 شركة خليجية في الأسواق المالية.
من جانبها، أكدت ستاندرد آند بورز التصنيف الائتماني للكويت بالعملات الأجنبية والمحلية لأجل طويل وأجل قصير بدرجة AA/A-1+ بنظرة مستقبلية مستقرة تعكس مدى قوة الميزانية العمومية الحكومية والخارجية التي تدعمها موجودات مالية ضخمة. كما توقعت ستاندرد آند بورز أيضا أن يبلغ معدل النمو الاقتصادي الكويتي حوالي 3% سنويا للفترة بين 2019 و2021.
وإلى جانب ذلك، طرحت سوق ناسداك دبي أول عقود مستقبلية مربوطة بالمؤشر العام لسوق دبي المالي والمؤشر العام لسوق أبوظبي.
ومن المتوقع أن يسهم طرح العقود المستقبلية في زيادة السيولة واجتذاب الاستثمارات العالمية وتهيئة إطار عمل مناسب للتحوط.
وعلى صعيد النفط، أخذت منظمة أوپيك تقترب من هدفها المتمثل في خفض المخزون النفطي الذي تملكه الدول الصناعية ليصل إلى المتوسط لخمس سنوات الذي كان عليه، وهو الهدف الأساسي من الاتفاق مع روسيا ودول أخرى لخفض الكمية المعروضة.
ومن التطورات اللافتة أيضا أن الصين قد أصبحت جاهزة للدخول إلى سوق العقود المستقبلية للنفط الخام، وتنوي طرح عقد مستقبلي جديد للنفط الخام يجري تداوله في بورصة شنغهاي الدولية للطاقة باليوان الصيني.
ومن المتوقع أن يصبح هذا العقد بديلا لمؤشرات الأسعار القياسية لخام غرب تكساس وخام برنت، وأن يؤدي أيضا إلى زيادة استخدام العملة الصينية في التجارة العالمية.