- أصحاب الأعمال يواجهون الروتين والدورة المستندية الطويلة والرسوم العالية
- إنشاء إدارة خاصة بحقوق التجار لتقديم المساعدة محلياً وخارجياً
دعا المرشح لانتخابات غرفة تجارة وصناعة الكويت فيصل المعصب، الى زيادة تمكين الشباب من التمثيل في مجلس ادارة الغرفة، بالقدر الذي يمكنهم من توجيه دفة الاقتصاد الوطني وبما ينسجم مع تطلعاتهم وقدراتهم التي تحتاج إلى تنميتها.
وقال المعصب ان حضور الشباب في الغرفة ما زال «خجولا»، ويقتصر على بعض العضويات، وتمثيل في لجان داخلية، مشيرا الى أن ذلك شيء جيدا الا أن حضورهم في مجلس الادارة يجب أن يكون أقوى، حتى يمكن معايشة مشاكل القطاع التجاري والصناعي في الكويت بطريقة أكثر واقعية، خصوصا مع أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة.
وأضاف «الجيل الحالي لرجال الاعمال من الشباب، ولأنه جيل المستقبل هناك حاجة ملحة الى دعمه بقوة حتى يتمكن من بناء قاعدته الاقتصادية، وهذا يحتاج الى أن يكون تمثيله في مجلس ادارة الغرفة أوسع بكثير من السنوات الماضية».
وأفاد المعصب بأن برنامجه الانتخابي يرتكز على مجموعة أهداف رئيسية، أبرزها انشاء ادارة خاصة بحقوق التجار، تكون مهمتها مساعدة أصحاب الأعمال في مختلف الدوائر الحكومية ذات العلاقة وتذليل العقبات التي تواجههم سواء في داخل الكويت أو في خارجها، علاوة على توفير جميع البيانات المطلوبة لممارسة الأعمال في جميع القطاعات التجارية، بما يؤدي الى الارتقاء بتصنيف مجالاتهم ومواكبة كل جديد بأعمالهم.
ولفت الى أن الهدف الأوسع لبرنامجه الانتخابي يرتكز في الاساس على تنمية أعمال أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة، ودعمهم سواء في مجال تسهيل اجراءات تمويلهم أو لجهة انشاء الحاضنات أو ازالة المعوقات التي تواجههم، مشيرا الى أن هناك جهودا بذلت بحق دعم مستثمري هذا القطاع الا أن الواقع العملي يؤكد أنهم يحتاجون الى مزيد من الدعم في المرحلة القادمة، «فلا يمكن تصور اقتصاد قوي لا يعتمد على هذه الشريحة من المؤسسات».
وأشار المعصب الى أن حلحلة ملف الصناعيين من أولوياته، وأن تحركه في هذا الاتجاه يشمل العمل على توفير أراض صناعية بالقدر الذي يقابل الحاجة الوطنية المتنامية في السوق المحلي، لزيادة المساهمة في الانتاج الصناعي، علاوة على معالجة المشاكل التي تواجه تسويق المنتج الكويتي خارج الكويت، وتحسين بيئة أعمالها على نحو يعزز قدرتها التنافسية.
ولفت المعصب الى أنه رغم تحسن مركز الكويت في مؤشر التنافسية خلال الفترة الماضية الا أن أصحاب الأعمال يواجهون الروتين والدورة المستندية الطويلة، والرسوم العالية ما يتطلب اتخاذ القرارات المناسبة لتجاوز العوائق البيروقراطية المتجذرة والتي تحول دون نهضة العمل التجاري بالقدر المأمول، موضحا أن تداخل الوزارات مع بعضها بعضا يؤدي أحيانا الى اضاعة الوقت وزيادة الرسوم وتعطيل الانجاز.
وأوضح المعصب أنه يسعى لتفعيل مختلف الخدمات التي تقدمها الغرفة، ومن ضمنها تسريع عجلة البعثات الدراسية للتخصص في المواضيع التي تفيد ترقية التجارة والصناعة، وتكثيف الدورات التدريبية وانشاء المعارض الدائمة في المدارس والجامعات التجارية والصناعية.
ولفت الى أنه يتعين على «الغرفة» بحكم نظامها الأساسي زيادة وتيرة وطريقة متابعة جميع الأمور والقضايا المتعلقة بالشأن الاقتصادي، وابداء الرأي الفني المتخصص فيها، وكذلك المشاركة في التشريعات والاستشارات الهادفة الى تطوير الأداء الاقتصادي بحيادية وعدم التمييز من حيث الاستثمار وتوزيع الأدوار.
وأشار الى أنه يطمح في تحويل «الغرفة» الى مؤسسة نموذجية تسهم بقوة في تخفيف العبء الذي يواجه مجتمع الأعمال في مختلف القطاعات الاقتصادية في البلاد، مبينا أن المشاكل الاقتصادية تكاد تكون معلومة للجميع، الا أن ما نجهله جميعا هو سبب تأخر تقديم الحلول، مشددا على ضرورة أن تجعل «الغرفة» منتسبيها محور اهتمامها أكثر، وأن تركز بشكل رئيسي على تقديم خدمات لهم بشكل أوسع وأفضل وبالقدر الذي يلبي طموحهم من هذه المؤسسة الاقتصادية العريقة.
وأكد المعصب أنه سيبذل أقصى ما لديه مع أعضاء الغرفة في حال فوزه في أن يكون لها دور أكثر تأثيرا في معالجة الكثير من المشاكل الاقتصادية والتجارية، حتى تعود الكويت الى مكانتها الاقتصادية الرائدة، وبالقدر الذي يحقق رغبة صاحب السمو الأمير في أن تكون الكويت مركزا ماليا وتجاريا.
ودعا المعصب جميع شرائح التجار في الكويت من شركات ومؤسسات وأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة الى المشاركة الفاعلة في الانتخابات، بما يضمن وصول من يستحق الى الغرفة.
وقال: «أبناء وطني الكرام... حضوركم وابداء رأيكم بإدلاء أصواتكم في انتخابات غرفة التجارة والصناعة يساهم في صياغة مستقبل مشاريعكم».
وأضاف «يجب أن يكون لكم رأي في ادارة الساحة الاقتصادية».