- تفاؤل كبير بانطلاق مشروعات كبرى بدول الخليج في 2018
- المقاولون والمستثمرون متفائلون بميزانيات إنفاق استثماري حكومي ضخمة
محمود عيسى
استحوذت الكويت على 4 من المشاريع الخليجية الكبرى بقيمة إجمالية 3.75 مليارات دولار، وقالت المجلة إن تلك المشروعات الأربعة في مرحلة تقييم العروض. وبحسب مجلة ميد فقد عانى المشروعان الاول والاخير من الانتظار في مرحلة التخطيط لاكثر من خمس سنوات والمشروعات الاربعة هي:
٭ مشروع مجمع الوزارات بالجهراء بتكلفة 1.2 مليار دولار.
٭ مشروع مبنى الحرس الوطني في معسكر كاظمة بتكلفة مليار دولار.
٭ مشروع مبنى قصر العدل الجديد التابع للديوان الاميري بكلفة 800 مليون دولار.
٭ مشروع الجزء الجنوبي من طريق الجهراء الاقليمي المقدرة تكلفته بنحو 750 مليون دولار.
وقالت المجلة انه في أعقاب تراجع نشاط المشروعات الخليجية في عامي 2016 و2017، فإن التوقعات للعام المقبل تدعو إلى التفاؤل، مشيرة الى ان التأني والصبر يحملان بشائر الخير، مستشهدة بالتحالف الفائز بمشروع مشترك للنفط الخام التابع لشركة نفط أبوظبي الوطنية في مصفاة الرويس، حيث انه بعد ثلاث سنوات تقريبا من طرح المناقصات الخاصة بالمشروع على اساس الهندسة والتوريد والبناء EPC، وبعد انتظار دام 10 أشهر من تقديم العروض التجارية النهائية، فاز تحالف سامسونغ إنجينيرينغ وCB&I بالعقد البالغة قيمته 3.1 مليارات دولار في أوائل فبراير.
وقد كان العقد آنف الذكر مهماً أيضا من حيث حجمه ونطاقه، من منظور صناعة النفط والغاز في أبوظبي، بعد عامين من التباطؤ في السوق المحلية منذ انخفاض أسعار النفط وفي وقت لم يبرم فيه سوى عقدين من العقود المهمة في ذلك الوقت وهما مشروع باب للمرافق المتكاملة بقيمة 1.8 مليار دولار، والاخر يتعلق بمشروع ماندوس لتخزين الخام في باطن الأرض، وذلك برغم العدد الكبير من المشاريع الراكدة في طور الانشاء، وأثارت ترسية مشروع النفط الخام بمصفاة الرويس آمالا في أن تكون الخطوة الاولى على درب ترسية العقود في عام 2018 خاصة أن ارتفاع أسعار النفط قد حسّنت الوضع المالي للإمارة.
وقد تصدرت قائمة هذه المشاريع مجموعة الاعمال الثالثة بمشروع مترو مكة بكلفة تبلغ 3.547 مليارات دولار، ثم المجموعة الاولى بذات المشروع بكلفة 2.653 مليار دولار، بالاضافة الى مشروعات اخرى في مختلف دول مجلس التعاون الخليجي.
إيجابية على مستوى المنطقة
وقالت المجلة انه في جميع أنحاء المنطقة، يأمل المقاولون والاستشاريون والموردون على حد سواء في أن يؤدي مزيج من أسعار النفط فوق 60 دولارا للبرميل، والإصلاحات الحكومية، وميزانيات الإنفاق الرأسمالي الأكثر اتساعا إلى تحقيق عام افضل من حيث النشاطات.
ويستمد هذا الرأي زخمه من تحليل التطورات الأخيرة في إطار تقييم العطاءات منذ أواخر عام 2016، والعقود التي أرسيت في مضمار النفط والغاز وتحويل النفايات الى طاقة بالاضافة الى الطرق والمنشآت الحكومية.
واشارت المجلة الى أن من المزايا غير المتوقعة لركود المشاريع منذ عام 2016 تعاظم عدد المشاريع المتراكمة التي طال انتظارها. فهناك في المنطقة اليوم ما يتجاوز 570 مشروعا فرديا تبلغ قيمتها الاجمالية أكثر من 77 مليار دولار في مرحلة تقييم العطاءات التجارية، وأكثر من 109 مليارات دولار اذا اضفنا اليها العقود التي طرحت مناقصاتها، وهو ما يعادل تقريبا نفس قيمة العقود التي ارسيت في عام 2017 ككل.
واذا اريد لعام 2018 ان يتفوق على العامين السابقين، فانه يتعين اطلاق هذا الكم المتراكم من المشاريع.