أعلنت شركة نفط الكويت أن التشغيل الأولي لمشروع النفط الثقيل ومراكز التجميع في شمال البلاد سيكون في أغسطس المقبل على أن يكون موعد التسليم الابتدائي بحلول مايو 2019.
وقال الناطق الرسمي باسم الشركة نائب الرئيس التنفيذي للشؤون الإدارية والمالية أحمد الحمد في بيان صحافي لـ «كونا» ان (نفط الكويت) سترفع وتيرة الإنتاج تدريجيا في هذا المشروع ليبلغ طاقته القصوى والمقدرة بـ 60 ألف برميل يوميا كما هو مقرر.
وأضاف الحمد أن أي تأخير يمكن التعامل معه على هذا المقتضى وبما لا يخل بالمواعيد المقررة، مؤكدا التزام «نفط الكويت» الكامل بتنفيذ مشاريعها الحيوية والهامة وبذل قصارى جهدها لتذليل كل العقبات التي تعترض مشاريعها.
وأوضح ان مشروع «فارس السفلي للنفط الثقيل» من المشاريع الفريدة والمتميزة في تاريخ الشركة لما يتضمنه من مواصفات ومعدات ومنشآت يتم تنفيذها والعمل بها لأول مرة.
وذكر أن المشروع ينطوي على شبكة كبيرة ومعقدة من سلسلة العمليات غير المسبوقة التي تهدف في مجملها إلى تحقيق طاقة إنتاجية قوامها 60 ألف برميل من النفط الثقيل مما يسهم في تحقيق الطاقة الإنتاجية المرسومة في خطط الشركة الاستراتيجية.
وأشار إلى أن المشروع يهدف إلى إنتاج النفط الثقيل بدلا من النفط التقليدي الذي من شأنه أن يطيل أمد المكامن التقليدية في المناطق الأخرى ويتيح الفرصة لتحقيق القيمة المضافة ببيع النفط التقليدي ومشتقاته في الأسواق العالمية ليحل النفط الثقيل عوضا عنه في توليد الطاقة الكهربائية في البلاد.
وأفاد بأن نطاق المساحة الذي تحتلها العمليات السطحية من منشآت تشغيل ومعالجة ومساندة وآبار لمشروع النفط الثقيل تمتد رقعتها قرابة 162 كم فيما تبلغ أطوال خطوط النقل المشتملة على النفط والغاز والمياه المعالجة نحو 700 كم فيما يصل عدد الآبار الضالعة فيه إلى 930 بئرا.
وعن الأنباء حول احتمال تأخر مشروع النفط الثقيل ومراكز التجميع في شمال الكويت لمدة عامين على الرغم من إنفاق نحو 1.2 مليار دينار اكد الحمد ان كل الأعمال الموضوعة في خطة العمل تسير وفقا للجدول الزمني.
وذكر انه تم تركيب كامل المضخات السطحية عند الآبار وعددها 930 بحسب ما هو مجدول فيما تم توريد كل المعدات تحت السطحية اللازمة لضخ النفط من المكمن وهي متوافرة في مخازن الشركة وجاهزة للتركيب حسب الخطة الموضوعة إضافة إلى أن كل خطوط النقل للنفط والغاز تسير حسب الجدول الزمني.
وحول مراكز التجميع 29 و30 و31 أشار الى أن العمل في تنفيذها يسير حسب الخطة الزمنية ما عدا مركز التجميع 31 إذ تعمل الشركة على دراسة الخيارات الأخرى لتعجيل وتيرة العمل فيه لمعالجة التأخير الواقع بسبب أداء المقاول.