أعلنت شركة مجموعة «الراي» الإعلامية في بيان صحافي أمس عن تحقيق 1.84 مليون دينار أرباحا بنهاية العام 2017، وذلك بما يعادل 7.9 فلوس للسهم الواحد، في حين أوصى مجلس الإدارة للجمعية العمومية بتوزيع أرباح بواقع 24% نقدا، بواقع 24 فلسا للسهم الواحد.
وتعليقا على هذه النتائج، أكد رئيس مجلس إدارة مجموعة «الراي» الإعلامية جاسم بودي أن «المجموعة تمكنت من الحفاظ على تعزيز صدارتها في السوق الإعلاني الكويتي، سواء في الإعلام المطبوع أو المرئي أو الإعلانات الخارجية، وذلك على الرغم من ضعف النشاط الاقتصادي بشكل عام، فضلا عن استمرار الصعوبات التي واجهها السوق الإعلاني منذ بداية العام 2017، إلى جانب التراجعات الملحوظة التي شهدتها مختلف أسواق المال المحلية والإقليمية والعالمية، وهو ما أثر نسبيا على حجم الإنفاق الإعلاني».
وشدد بودي على أن جريدة «الراي» عززت مركزها الأول بين الصحف الكويتية، من حيث الانتشار ومعدلات القراءة وقوة التأثير لدى المواطنين الكويتيين والمقيمين العرب، وذلك وفق استطلاعات الرأي من قبل أبرز وأهم الشركات المختصة والرائدة في هذا المجال بالمنطقة، كما أثبتت «الراي» نفسها مصدرا رئيسا للخبر الموثوق في مختلف متابعاتها للأحداث المحلية والإقليمية والعالمية عبر المحتوى الصحافي الاحترافي الذي يحاكي اهتمامات مختلف الشرائح والفئات من القراء.
في السياق نفسه، لفت بودي إلى أن تلفزيون «الراي» حقق من ناحيته نجاحا قويا في دورة برامجه المتنوعة والمميزة، لاسيما تلك التي عرضت خلال شهر رمضان، والتي شكلت نقلة نوعية من حيث جودة المنتج الإعلامي ومخاطبته لاهتمامات كافة فئات الجمهور.
وأشار بودي إلى أن موقع «الراي» الإلكتروني أثبت هو الآخر تميزه على مستوى الكويت ككل، وخصوصا من خلال متابعته الدقيقة ومواكبته السريعة لمختلف الأحداث والتطورات الأمنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية وحتى الفنية، مبينا في الوقت نفسه أن الموقع نجح ولا يزال في نقل وتغطية مختلف الملفات لحظة بلحظة من خلال فريق متمرس ومحترف.