- إخلاء المواقع الملوثة من 300 قطعة ذخيرة.. و9 آلاف طلقة رشاش
أحمد مغربي
قال نائب الرئيس التنفيذي للخدمات المشتركة في شركة نفط الكويت إسماعيل عبدالله أبل إن الكويت قامت بتنظيف 8 الى 10% فقط من اجمالي التربة الملوثة بالنفط في الدولة جراء الغزو العراقي، مشيرا الى أن هناك مردمين للنفايات النفطية الاول في الشمال والاخر في منطقة جنوب الكويت.
وأوضح أبل خلال الحفل الذي نظمته شركة نفط الكويت لاغلاق مردمين للتربة الملوثة بالنفط جراء الغزو العراقي الغاشم وذلك بحضور وفد استشاري من الامم المتحدة، أن الكويت حصلت على تعويضات من الامم المتحدة لاعادة تأهيل التربة من اثار الغزو العراقي واليوم احتفلنا بالانتهاء من اول مشروع في اعادة تأهيل التربة.
وأضاف: «كان لدى الشركة مردمان لاحتواء التربة الملوثة وتم التعاقد مع مقاولين مختلفين للقيام بالاعمال، بالاضافة الى ان هناك عقودا اخرى مرتبطة بالحفر والنقل وبفضل جهود الجميع انجزنا المشاريع الاولى الخاصة بتأهيل التربة».
وكشف أبل عن مشاريع اخرى مقبلة سيتم طرحها بالتنسيق مع نقطة الارتباط الكويتية والامم المتحدة والهيئة العامة للبيئة، حيث سيتم طرح تلك المشاريع بالتنسيق مع جميع الجهات المعنية بهدف اعادة تأهيل التربة واعادتها الى طبيعتها قبل الغزو العراقي.
وعن حضور ممثلين عن الامم المتحدة، قال ابل ان هؤلاء المستشارين يقومون بزيارتنا كل 3 اشهر للتأكد من سير اعمال المشاريع وفق المخطط لها وابداء أي ملاحظات بالتعاون مع نقطة الارتباط وهم سعداء بالانجاز الذي حدث اليوم والجميع يتطلع لتنفيذ باقي المشاريع بنفس الكفاءة.
واوضح ان عمليات تمويل هذه المشاريع من التعويضات عبر نقطة الارتباط والصرف يتم وفق نسب الانجاز.
تنظيف التربة
من جانبه، كشف رئيس فريق عمل مشاريع تأهيل التربة الملوثة (2) مثنى علي المؤمن ان مساحة ما تم انجازه اكثر من مليوني متر مكعب من تربة ملوثة تم اخلاؤها من المواقع، وقال المؤمن ان هذه المساحة تشكل 8% من اجمالي التربة الملوثة البالغة نحو 26 مليون متر مكعب. وكشف المؤمن عن اخلاء المواقع الملوثة من نحو 300 قطعة ذخيرة تم إطلاقها ومتناثرة غير متفجرة ونحو 9 آلاف طلقة رشاش مخزنة داخل التربة وذلك بالتعاون مع وزارة الدفاع.
وقال المؤمن انتهينا من تنفيذ 4 عقود منها عقدان لانشاء مردمين الاول بمساحة 1.7 مليون متر مكعب في منطقة الشمال والعقد الاخر لمردم بمساحة 580 الف متر مكعب في الجنوب وتم التعاقد مع مقاولين اخرين لمسح المنطقة من الذخيرة غير المتفجرة، وبعد تأمين المنطقة تم تحديد وقياس كميات التربة الملوثة بطريقة علمية واخلاء المنطقة ونقلها إلى المرادم بشكل آمن وتم اغلاق المرادم.
وحرصا على عدم التأثير على المياه الجوفية، اكد المؤمن انه تم نقل شبه كل البحيرات النفطية السائلة (الرطبة) وليست الجافة من منطقة الشمال إلى المردم بشكل آمن وذلك خلال شهري 7 و8 عام 2017 وكذلك الخندق الساحلي الذي تم انشاؤه لردم اي هجوم بحري وتم اخلاؤه وبعض النفط ايضا على الشاطئ بسبب المد والجذر تم اخلاؤه وكان التحدي ليس فقط اخلاء التربة ومعالجتها ولكن جزءا من عملنا مسح المنطقة لاخلاء الذخيرة.
واكد المؤمن ان هناك عقودا مستقبلية لمعالجة التربة بديلا للمرادم ومن ثم مراجعة النتائج.