- تطبيق الخطة الإستراتيجية الخمسية للبنك (2015-2019).. انعكس على نمو النتائج المالية
- المضف: لدينا فرص في التوسع على مستوى التسهيلات الائتمانية
- 11.4 % عائداً على حقوق الملكية و1.2% على الأصول.. الأعلى في السوق
- متفائلون بما حققناه في 2017.. ونسير في الاتجاه السليم بما يليق بسمعة البنك
- جروفس: البنك يواصل إحراز تقدم جيد في تحقيق نمو ملحوظ بالنتائج المالية
- لدينا خطة طموحة لتحقيق رؤيتنا في الحفاظ على مكانتنا كأحد البنوك الإسلامية الرائدة بالكويت
- استحداث حلول مالية إسلامية مبتكرة في السوق والتركيز على رضا العملاء
محمود فاروق
قال رئيس مجلس إدارة البنك الأهلي المتحد د.أنور علي المضف ان البنك لديه فرص التوسع المستقبلي على مستوى التسهيلات الائتمانية وهو ما توصي به مؤسسات التقييم الائتماني المختلفة، وذلك بناء على المعدلات الجيدة لمعيار كفاية رأس المال لدى البنك التي تسجل نحو 18% بنهاية العام الماضي (مقارنة بـ 18.2% كما في نهاية 2016) وذلك قبل توزيع الأرباح وهو ما يتخطى المستوى الذي تطلبه الجهات الرقابية.
جاء ذلك خلال الجمعية العمومية للبنك الأهلي المتحد للعام 2017، والتي عقدت يوم الأحد (الأول من أبريل 2017) بنسبة حضور بلغت 92.851.%، والتي أقرت توزيع أرباح نقدية 13% (13 فلسا للسهم الواحد) وتوزيع أسهم منحة بنسبة 5% (5 أسهم لكل 100 سهم عادي) لمساهمي البنك، بتاريخ استحقاق 19 ابريل، اما توزيع الارباح فبتاريخ 25 ابريل المقبل، كما انتخبت العمومية مجلس ادارة جديدا للثلاث سنوات مقبلة.
وأشار المضف إلى أنه على الرغم من البيئة التشغيلية العالمية المليئة بالتحديات فإن البنك الأهلي المتحد يواصل سعيه كمؤسسة مالية مرموقة تحرص على القيام بدور فعال للإسهام في تحقيق النمو الاقتصادي ضمن (رؤية الكويت الجديدة 2035) وذلك استنادا الى العديد من نقاط القوة التي تتمتع بها بيئة التشغيل المحلية والتي تدعو للتفاؤل ومن أهمها الاستقرار السياسي الذي تنعم به الكويت وحجم الأصول السيادية الكبير، واستقرار أسعار النفط وهو ما ينعكس في النهاية على متانة وضع المصارف الكويتية بوجه عام.
وأوضح د. المضف أن البنك الأهلي المتحد حقق عائدا على حقوق الملكية وعلى الأصول بلغ 11.4%، 1.2% على التوالي بنهاية عام 2017 وهو من أعلى المعدلات في السوق بما أدى إلى ارتفاع العائد على السهم ليرتفع من 24 فلسا للسهم في عام 2016 إلى 24.4 فلسا للسهم لعام 2017.
نتائج مالية
وذكر د. المضف أن البنك قد حقق نتائج مالية جيدة في نهاية عام2017، اتضحت من خلال ارتفاع صافي الأرباح بنسبة 10.4% لتصل إلى 44.5 مليون دينار مقارنة مع 40.3 مليون دينار في العام السابق، حيث جاء هذا النمو في الأرباح نتيجة نمو الإيرادات الأساسية والذي انعكس على تحقيق نمو في صافي العائد على إيرادات التمويل بلغ 18% بنهاية عام 2017.
كما حقق البنك نموا في إجمالي الأرباح التشغيلية حيث بلغت 120.1 مليون دينار لعام 2017 بنسبة نمو بلغت 8.1% مقارنة مع الإيرادات التشغيلية البالغة 111.1 مليون دينار لعام 2016.
كما ارتفعت حقوق الملكية الخاصة بمساهمي البنك بنسبة 5.7% لتصل إلى 406.9 ملايين دينار كما فى31 ديسمبر 2017 مرتفعة عن مستواها البالغ 385.1 مليون دينار كما في 31 ديسمبر 2016.كما شهدت صافي الأرباح التشغيلية نموا بنسبة 5.8% لتصل إلى 81.7 مليون دينار بنهاية عام 2017 مقارنة مع 77.2 مليون دينار في عام 2016.
2017 عام حصد الجوائز
قال المضف: لقد جسد التطور الكبير الذي شهده البنك الأهلي المتحد منذ بدأ عمله في عام 1942 النمو الهائل الذي شهده بلدنا الحبيب، ولقد جاء هذا التطور في عمل البنك انطلاقا من قيم الطموح، والريادة والابتكار التي آمنا بها عبر مختلف العقود والتغيرات التي شهدها هذا البنك العريق والتي ستبقى من أهم قيمه وركائزه.
تفاؤل مستقبلي
وقال د. المضف: «لعل هذه القائمة من الجوائز المرموقة التي حصدناها خلال عام 2017 في العديد من القطاعات المصرفية تدعونا إلى المزيد من التفاؤل حيث يمكننا اعتبار 2017 عام حصد الجوائز في إشارة واضحة على أننا نسير في الاتجاه السليم نحو تحقيق التقدم الذي نسعى إليه والذي يليق بتاريخ وسمعة هذا البنك العريق ويعمق من ثقة عملائنا التي اكتسبناها عبر أكثر من خمسة وسبعين عاما من العطاء والعمل الجاد».
خطط طموحة
ومن جانبه استهل الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي المتحد ريتشارد جروفس كلمته خلال الجمعية العمومية قائلا: «لقد قام البنك الأهلي المتحد خلال عام 2017 بتنفيذ خططه الطموحة لتحقيق رؤيته في الحفاظ على مكانته كأحد البنوك الإسلامية الرائدة في الكويت وعلى مستوى المنطقة.
على الرغم من التحديات الاقتصادية والتقلبات الجيوسياسية المستمرة، فقد واصل البنك إحراز تقدم جيد وتحقيق عدد من النتائج المالية الجيدة لهذا العام.
وأضاف جروفس: لقد حقق البنك الأهلي المتحد صافي دخل تشغيلي بلغ 81.7 مليون دينار لسنة 2017 مقارنة ب 77.2 مليون دينار في سنة 2016، وقد بلغ صافي الربح العائد للمساهمين 44.5 مليون دينار مقارنة بـ 40.3 مليون دينار في سنة 2016، بزيادة بلغت 10.4%.
تعكس هذه الزيادة في صافي الربح قوة وحدات الأعمال الرئيسية للبنك وهي الخدمات المصرفية للشركات والخدمات المصرفية للأفراد والأعمال المصرفية الخاصة وإدارة الثروات والخزينة يدعمها إطار فعال لإدارة المخاطر مع ضبط سعر التكلفة.
وأشار جروفس إلى أنه قد ثبت بالأرقام أن التطبيق الناجح للخطة الاستراتيجية الخمسية للبنك (2015ـ2019) تشكل البوصلة التي تحدد اتجاه أعمالنا الهادفة لاستحداث حلول مالية إسلامية مبتكرة في السوق بالإضافة إلى التركيز على رضا العملاء من خلال ادراجهم على اولوية اهتماماتنا.
واضاف: «توافقت وكالات تصنيف الائتمان العالمية (فيتش وموديز وكابيتال إنتليجنس) على تصنيفها الائتماني للبنك من حيث الجدارة الائتمانية وجودة رأس المال والتوقعات المستقبلية المستقرة للنمو، فقد حاز البنك مرة أخرى على تصنيف طويل الأجل A+ مع توقعات مستقبلية مستقرة من فيتش، وتقييم بدرجة A2 للعملة المحلية مع توقعات مستقبلية مستقرة من موديز وتصنيف للودائع طويلة الأجل بالعملات الأجنبية بدرجة A+ وتصنيف قصير الأجل للعملاء الأجنبية بدرجة A2 من كابيتال إنتليجنس، ومع توقعات مستقبلية مستقرة أيضا».
خدمات مصرفية
واصل البنك الأهلي المتحد - الكويت سياسة التركيز على الخدمات المصرفية للأفراد، ما ترتب عليه الارتقاء بأعمال شبكة الفروع من خلال توفير منتجات جاذبة للعملاء مدعومة بخدمة رفيعة المستوى.
ومن خلال مزيج من عمليات تطوير المنتجات والخدمات وتحسين مستوى الاتصالات، أوضحت إدارة الخدمات المصرفية للأفراد هدفها الاستراتيجي «العميل أولا» ويظل إرضاء العملاء في قمة اهتمامات الإدارة والبنك. ونتيجة لما نجح البنك في تحقيقه من تحسين عرض تطبيقات الخدمات المصرفية عبر الهاتف النقال خلال سنة 2017.
انتخاب مجلس إدارة للسنوات الثلاث المقبلة
أجرت الجمعية العمومية انتخاب مجلس إدارة جديد للسنوات الثلاث المقبلة وهم:
د.أنور علي المضف رئيس مجلس الإدارة، والشيخ عبدالله جابر الأحمد الصباح نائب رئيس مجلس الإدارة. وأعضاء مجلس الإدارة وهم جمال شاكر الكاظمي، عادل محمد عبدالشافي اللبان، سانجيف بايجال، كيث هنري غيل، وعبدالله أحمد الرئيسي.
أما الأعضاء المستقلون فهم مايكل جيرالد إيسكس، ومحمد طارق محمد صادق محمد أكبر.
محفظة ائتمان متنوعة عالية الجودة
قال ريتشارد جروفس إن إدارة الخدمات المصرفية للشركات واصلت أداء دورها النشط والمتميز في مجال الأعمال والذي كانت سباقة في القيام به منذ عقود من الزمن في السوق الكويتية، ونجحت في إبرام العديد من الحلول المالية الجديدة للعملاء مع الاستمرار بالاحتفاظ بمحفظة ائتمان عالية الجودة تتسم بالتنوع المدروس والذي يشمل القطاعات الاقتصادية المستهدفة.
أما إدارة الخدمات المصرفية الخاصة وإدارة الثروات، والتي سبق لها الفوز بجوائز عديدة، فقد واصلت التميز في خدمة العملاء ونجحت في تقديم مجموعة متنوعة من فرص الاستثمار للعملاء في الكويت والأسواق الدولية.
ظلت المشاريع العقارية في المملكة المتحدة تحظى باهتمام متزايد من جانب عملاء الخدمات المصرفية الخاصة، ومازالت الندوات الدورية التي يعقدها البنك حول التغييرات الضريبية تجذب أعدادا متزايدة من العملاء، نظرا لأن هذه الندوات تساعد المستثمرين على اتخاذ القرارات المدروسة والمتعلقة بإدارة ثرواتهم».
تصنيف ائتماني قوي يعكس قدرته على تحقيق أرباح جيدة
قال د.أنور المضف إنه على الرغم من تراجع بعض التصنيفات الائتمانية في المنطقة نتيجة المتغيرات الاقتصادية، استمر البنك في الحصول على تصنيفات ائتمانية مرتفعة من مؤسسات التصنيف الائتماني العالمية.
مثل فيتش (Fitch) وموديز (Moody’s وكابيتال إنتلجنس (Capital Intelligence) حيث قامت وكالة فيتش بتأكيد الملاءة الائتمانية للبنك على المدى البعيد بتقييم A+ وبتقييم F1 على المدى القريب مع نظرة مستقبلية مستقرة.
كذلك ثبتت وكالة موديز تقييمها للعملة المحلية بتقييم A2 مع نظرة مستقبلية مستقرة.