قال وكيل وزارة النفط بالوكالة الشيخ طلال العذبي إن الكويت على دراية وعلم بكل ما يدور على الحدود المشتركة مع العراق، ونحن محافظون على حقوق الكويت كاملة، وان الحديث عن طرح العراق لمناقصات استكشاف للنفط على الحدود فإنها ليست ضمن الحقول المشتركة.
وأضاف: «هناك بعض المعلومات نتفاهم فيها مع الجانب العراقي، ونحن موجودون وعلى علم بكل شيء ومتفاهمون للموقف، ولن تسمعوا إلا ما يسر خاطر القيادة السياسية».
حديث العذبي جاء على هامش تدشين وزارة النفط لموقعها الإلكتروني الجديد بحضور قياديي الوزارة ومسؤولي الشركة المنفذة لتحديث وتطوير الموقع الالكتروني.
وعن استيراد الغاز العراقي، قال الشيخ طلال إنه تم التوصل إلى المراحل النهائية للتفاهم والاستيراد من العراق، مضيفا: «خطونا خطوات متقدمة وفي المراحل النهائية للتوقيع».
وعن عودة العمل إلى المنطقة المقسومة مع السعودية، قال: «متى ما انتهت المشاريع البيئية التي يتم العمل على إنجازها الآن والتى ستنتهي خلال النصف الأول من 2019، هناك مؤشرات إيجابية لعودة الإنتاج.
وفي سؤال حول مستويات الأسعار، قال العذبي إنه كلما انخفض المخزون فهو دليل نجاح اتفاقية خفض الإنتاج والمقدرة بـ 1.8 مليون برميل يوميا، معتبرا أن دعم الأسعار الأخير جاء بعد الاجتماع الأخير الذي أطال أمد الاتفاق إلى ما بعد عام 2018 بالإضافة إلى تصريحات وزير النفط السعودي م.خالد الفالح اليومين الماضيين والذي قال إن الاتفاق قد يطول إلى 2019، فضلا عن الظروف الجيوسياسية التي ساهمت في رفع الأسعار.
وأكد أن نجاح اتفاق خفض الإنتاج دليل على تماسك دول «أوپيك» وروسيا والدول غير الأعضاء في المنظمة في فهم أهمية الاتفاق وهناك فائض أدى إلى تدنى الأسعار في السابق وهو ما أدى إلى زيادة عجز ميزانيات الدول المنتجة، فضلا عن الأضرار التي أصابت تلك الدول اقتصاديا.
وقال إن اتفاقية خفض الإنتاج تمت بشكل سريع وتفاهم بين أوپيك وروسيا وهو بحد ذاته إنجاز ساهم في خفض المخزون العالمي، مشيرا إلى أن السعر الحالي للنفط يتراوح بين 62 و63 دولارا للبرميل وهو سعر معقول حاليا، متأملا ارتفاع الأسعار مستقبلا ولكن لا أحد يستطيع التكهن بما سيحدث بما سيحدث في الأشهر الستة المقبلة.
وتوقع العذبي ألا تتراجع أسعار النفط عن 55-60 دولارا للبرميل، مؤكدا أن هناك تفاهما كاملا وتعاونا تاريخيا بين الدول المنتجة لم يحدث من قبل.