قال التقرير الأسبوعي لشركة بيان للاستثمار ان سوق الكويت للأوراق المالية استطاع مواصلة صعوده خلال الأسبوع الماضي وسط تداولات نشطة لم يشهدها السوق منذ أشهر، إذ تمكن مؤشر السوق السعري من تجاوز حاجز الـ 7 آلاف نقطة بقوة، فيما تخطت قيمة التداولات اليومية في إحدى جلسات الأسبوع مستوى
الـ 100 مليون دينار للمرة الأولى منذ سبتمبر الماضي. ومع نهاية تداولات الأسبوع، حقق مؤشر السوق السعري نموا بلغت نسبته 5.12% مقارنة بإغلاق الأسبوع الذي سبقه، فيما ارتفع المؤشر الوزني بنسبة 5.18%. ومن جهة أخرى، نمت المتوسطات اليومية لمؤشرات التداول بشكل ملحوظ خلال الأسبوع الماضي، حيث ارتفع متوسط قيمة التداول بنسبة 121.52% ليصل إلى 82.17 مليون دينار، بينما بلغ المتوسط اليومي لحجم التداول 667.18 مليون سهم، بنمو نسبته 151.74% عن المتوسط في الأسبوع السابق. هذا وهيمنت على تعاملات المتداولين في الأسبوع الماضي عمليات الشراء التي شملت أسهما من مختلف الأوزان، كما لعبت عمليات جني الأرباح دورا بارزا في نشاط الأسبوع، إلا أن تأثيرها لم يكن ليغير من اتجاه السوق الصعودي الذي دعمته مجموعة من العوامل.
وأضاف التقرير انه في بداية الأسبوع، تفاعل السوق مع إعلان شركة بيت الاستثمار العالمي (جلوبل) عن توقيع اتفاقية مع دائنيها تمكنها من إعادة جدولة ديونها البالغة 1.73 مليار دولار تقريبا على مدى ثلاث سنوات. ومن ثم تجاوب سوق الكويت، كما جميع أسواق الأسهم في الخليج، مع إعلان حكومة دبي عن حصولها على دعم مالي من حكومة أبوظبي بقيمة إجمالية تبلغ 10 مليارات دولار، وذلك لتغطية جزء من الالتزامات على مجموعة دبي العالمية، على أن يتم تخصيص 4.1 مليارات دولار من ذلك المبلغ لسداد الصكوك التي استحقت على شركة نخيل العقارية الأسبوع الماضي. ويضاف إلى ما سبق هدوء الوضع السياسي المحلي بشكل عام، والذي تدعم بانتهاء الاستجوابات الأربعة المقدمة ضد الحكومة في مجلس الأمة وحصول كل من رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية على ثقة أعضاء المجلس النيابي بأغلبية مريحة.
وعلى صعيد التداولات اليومية، لفت التقرير الى ان السوق تحرك بشكل شبه أفقي خلال النصف الأول من جلسة يوم الأحد بعد ارتفاعه بشكل بسيط في بداية الجلسة، ومن ثم أخذ بالصعود تدريجيا وسط نمو ملحوظ في متغيرات التداول الثلاثة ليقفل على مكاسب لافتة، حيث نما المؤشر السعري بنسبة 1.33% في حين سجل المؤشر الوزني نموا بلغت نسبته 1.73% تابع السوق صعوده خلال جلسة يوم الاثنين مع استمرار النمو في مؤشرات التداول، إلا أن عمليات جني الأرباح التي شهدها في نهاية الجلسة خففت من مكاسبه اليومية لجهة مؤشريه السعري والوزني، فأقفل الأول على ارتفاع بنسبة 0.88% فيما نما الثاني بنسبة بلغت 0.27%. وازداد تأثير عمليات البيع في اليوم الثالث، ما أدى الى تراجع السوق خلال النصف الأول من جلسة الثلاثاء، إلا أنه سرعان ما عكس اتجاهه بعد ذلك ليعوض خسائره بشكل تدريجي ويغلق في الدقائق الأخيرة على مكاسب إضافية بلغت نسبتها 0.33% للمؤشر السعري و0.98% للمؤشر الوزني بدعم من عمليات الشراء التي شهدتها مجموعة من الأسهم القيادية. وفي يوم الأربعاء، شهد السوق بعض التذبذب خلال فترة التداول، ولكنه تمكن من تعزيز وجوده في المنطقة الخضراء نتيجة عمليات الشراء التي تناولت غالبية الأسهم المتداولة، وفي ظل ارتفاع متغيرات التداول الثلاثة، حيث سجل كل من المؤشرين السعري والوزني نموا يوميا بنسبة 1.20% و1.21% على التوالي. واستمر السوق في الارتفاع في آخر جلسات الأسبوع، محققا نموا يوميا للجلسة السادسة على التوالي، إذ أقفل المؤشر السعري على ارتفاع بنسبة 1.28% كما سجل المؤشر الوزني ارتفاعا بلغت نسبته 0.90%.