محمود عيسى
قالت شركة كونستراكشن ويك ان الاقتصادات القائمة على تدوير الموارد المستخدمة لأطول فترة ممكنة مع استخراج القيمة القصوى منها أثناء الاستخدام، ثم استرداد المنتجات والمواد وتجديدها في نهاية كل فترة استخدام بدلا من استهلاكها ثم التخلص منها، تعتبر من العوامل التي تعزز قطاع الإنشاءات في الشرق الأوسط.
وقالــت الشركــــة ان الاقتصاديين يطلقون على النظام الذي تصبح بموجبه المنتجات الثانوية الصناعية أحد مدخلات الإنتاج الخام لصناعة أخرى مصطلح «اقتصاد التدوير»، وعندما يتعلق الأمر بإدارة النفايات، فإن الفوائد التجارية والبيئية لهذا النظام تبدو واضحة للعيان، حيث يمكن أن يؤدي تحسين فعالية استخدام المواد إلى خفض التكاليف وتقليص النفايات المولدة انطلاقا من مفهوم ان النفايات التي لا تستطيع شركة ما تدويرها وإعادة استخدامها قد تجدها شركة أخرى سلعة حيوية.
فعلى سبيل المثال هناك النفايات السائلة التي سبقت معالجتها والتي يمكن استخدامها في الزراعة العضوية أو الري، كما يمكن استخدام غبار الكربون، وهو منتج ثانوي لعمليات صهر الألمنيوم، وقودا بديلا في صناعة الأسمنت.
وقالت الشركة إن التحرك نحو اقتصاد التدوير يعزز الربحية، وتدعو ثلاث شركات من أوروبا وأمريكا الشمالية والشرق الأوسط عاملة في دول مجلس التعاون الخليجي إلى تعاون أكبر في هذا المجال، ومنها شركة ألمنيوم الإمارات العالمية التي تعد من أكبر الشركات الصناعية الإماراتية خارج قطاع النفط والغاز وتدعم مبادرات اقتصاد التدوير في إدارة النفايات.
وكانت قد أعلنت في وقت سابق من هذا العام أنها أعادت تدوير 96 ألف طن في عام 2017 بزيادة 25% عن 77 ألف طن في عام 2016.
وتخطط الشركة لمواصلة أبحاث كيفية استخدام منتجاتها الثانوية من قبل الشركات الأخرى، كما تقوم الشركة ببناء أول مصنع للألمنيوم في أبوظبي بتكلفة تبلغ 3.3 مليارات دولار، وسيقوم المصنع بإنتاج الألمنيوم اللازمة لمجمع الصهر التابع للشركة عند افتتاحه في عام 2019.