يبدأ العمل بالمشروعات الصغيرة بحماس كبير وتوقعات عالية سرعان ما يصطدم بخلافات بين الشركاء ويوضح تقرير لـ «إنتربنور» 6 علامات يجب التوقف لفض الشراكة بين المؤسسين في حال ظهورها أو مراجعة الأمر ووضع قواعد واضحة يذكرها تقرير نشره موقع أرقام والعلامات كما يلي:
1 - عدم التواجد
إذا كان شريك العمل لا يوجد بشكل منتظم فإن ذلك يمثل علامة على أنه غير ملتزم تجاه الشركة بشكل كامل.
وإذا لم يكن الشريكان مساهمين في الأعمال والمهام اللازمة بشكل يومي، ويكتفي أحدهما بالمشاركة في الأمور والفعاليات غير المهمة فهذا مؤشر على أهمية الانفصال عنه.
2- عدم التواصل
ضعف التواصل بين رائد الأعمال وشريكه لن يؤثر على الشراكة فحسب، لكنه يؤثر على الشركة كلها.
فإذا لم يكن الشريكان يتواصلان ليتناقشا في المسائل المهمة فسوف تنهار العلاقة بينهما بسرعة. لذلك فإن عدم القدرة على التواصل علامة مهمة على ضرورة حدوث الانفصال بين الشريكين.
3 - عدم تقديم حلول
يجب ان يتوقع مالك الشركة مواجهة الكثير من المشكلات الخاصة بالعمل، سواء كانت مشكلات مالية أو مشكلات خاصة بفريق العمل أو بسلسلة التوريد.
وإذا لم يكن شريك العمل يقدم حلولا للمشكلات ويكتفي فقط بالتركيز على الجوانب السلبية والمشكلات، فهذا مؤشر على ضرورة الانفصال.
4 - عدم الاتفاق
لن تحقق الشركة أي نجاح إذا لم يكن الشريكان قادرين على الاتفاق على أي أمر سواء كان كبيرا أو صغيرا.
وليس معنى ذلك أنه يجب أن يكون الاثنان متفقين على كل شيء، فتنوع الآراء أمر ضروري، لكن عندما يصعب ذلك عملية اتخاذ القرارات فيجب أن ينفصل الشريكان.
5 - انعدام الثقة
تتطلب الشركات الناشئة قائمة طويلة من المهام التي يجب إنجازها، ويحتاج رائد الأعمال إلى شريك يمكن الوثوق به لتحمل جزء من هذه المهام.
وإذا لم تكن لدى رائد الأعمال ثقة في إمكانية شريكه لتحمل مسؤوليات معينة، بالشكل الذي يؤدي إلى تحمله كل المسؤوليات فمن الضروري الانفصال عن الشريك في هذه الحالة.
6 - اختلاف الرؤية حول مستقبل الشركة
إذا كانت رؤية الشريكين حول مستقبل الشركة مختلفة من البداية فهذا مؤشر على عدم الخوض في الشراكة.
أما إذا كانت رؤيتهما متوافقة من البداية، لكن تغيرت رؤية أحدهما فيما بعد فسوف يتسبب ذلك في نشوء المشكلات.