- الشركة استحوذت على نصيب الأسد من المشاريع في 2017
- شح المناقصات المطروحة في 2017 أثر على مبيعات الشركة بشكل عام
طارق عرابي
أكد رئيس مجلس إدارة شركة الخليج للكابلات والصناعات الكهربائية بدر الخرافي أن الشركة نجحت في الاستحواذ على نصيب الاسد من المشاريع التي تم طرحها في السوق الكويتي عام 2017، معربا عن أمله في زيادة حصة الشركة من المشاريع الجديدة.
وقال الخرافي، في تصريحاته للصحافيين على هامش الجمعية العامة العادية للشركة والتي عقدت صباح امس بنسبة حضور بلغت 71.80%، حيث وافقت على توزيع ٢٥% نقدا على المساهمين، قال إن «الخليج للكابلات» سيكون لها دور كبير في المشاريع الحكومية الجديدة التي تأتي على رأسها مشاريع «جزر الشمال»، إذ ستتولى الشركة توريد جزء كبير من الكابلات الكهربائية لهذه المشاريع.
وأشار إلى ان «الخليج للكابلات» نجحت خلال العام 2017 في تخفيض حجم قروضها من 32 إلى 24 مليون دينار، وهو أمر يحسب لإدارة الشركة بشكل عام.
وفي رده على سؤال حول تراجع مبيعات الشركة خلال العام الماضي، قال الخرافي إن العام 2017 شهد شحا في المناقصات المطروحة (سواء المشاريع الحكومية أو مشاريع القطاع الخاص)، الامر الذي أثر على مبيعات الشركة بشكل عام.
وفي رده على سؤال آخر حول استبدال موصلات «النحاس» بـ «الألمنيوم»، اوضح الخرافي ان فترة الركود الاقتصادي الحالية دفعت الكثير من الشركات إلى استخدام موصلات «الالمنيوم» بسبب رخص أسعارها مقارنة بـ «النحاس»، مبينا أن المشاريع الحكومية الحريصة على الجودة مازالت تعتمد على كابلات النحاس، مؤكدا أن «الخليج للكابلات» تقوم بتصنيع كل المنتجين لتلبية احتياجات مختلف العملاء.
وكان الخرافي قد أكد في كلمته أمام الجمعية العامة على ان الشركة واصلت مسيرة البناء والعطاء، على الرغم من أن المنطقة مازالت تقع تحت تأثير التوترات الجيوسياسية الاقليمية، معربا عن اعتقاده أن العام 2017 هو استمرار للتحديات والعراقيل التي فرضتها الاوضاع السياسية والاقتصادية التي شكلت تحديا للنمو الاقتصادي.
الإنتاج والمبيعات
واضاف أن الشركة لجأت خلال الفترة الماضية إلى بناء نموذج عمل مرن قابل للتكيف بشكل كبير من البيئة التشغيلية، الامر الذي مكنها من الاستجابة بشكل سريع للظروف المعاكسة التي نتجت عن تقلبات الاسواق المحلية والخليجية والإقليمية والضغوط الجيوسياسية.
واشار إلى ان كمية الانتاج خلال العام 2017 بلغت نحو 46.24 الف طن من مختلف القياسات مقارنة بـ 67.73 الف طن في العام 2016 اي بنسبة انخفاض بلغت 31.73%، فيما بلغت مبيعات الشركة خلال العام 2017 ما قيمته 59.98 مليون دينار، مقارنة بـ 87.49 مليون دينار للعام 2016، بنسبة انخفاض قدرها 31.44%، مرجعا انخفاض الانتاج والمبيعات إلى عدد من الاسباب أهمها تأجيل توريد أغلب طلبيات القطاع النفطي إلى العام 2018.