ساهمت مجموعة الساير القابضة، إحدى شركات القطاع الخاص الرائدة في الكويت، في بناء وتشييد المقر الرئيسي للجمعية الاقتصادية الكويتية وشاركت الكويت في الافتتاح الكبير لمقر الجمعية الجديد في منطقة بنيد القار - قطعة 3، مبنى رقم 36.
وتم تنظيم حفل الافتتاح في صالة ناصر محمد الساير برعاية وحضور وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل ووزيرة الدولة للشؤون الاقتصادية هند الصبيح، يوم الاثنين الموافق 14 مايو 2018.
وأعرب أعضاء« الساير» عن أمنياتهم بالنجاح والازدهار لأعضاء الجمعية الاقتصادية الكويتية، شاكرين لهم جهودهم الداعمة لمصلحة كويتنا الحبيبة.
وقد تضمن برنامج الحفل النشيد الوطني، تلاوة القرآن الكريم، كلمة رئيس مجلس إدارة الجمعية الاقتصادية، فيلما وثائقيا قصيرا، تكريم الرعاة وتكريم أعضاء لجنة المقر الرئيسي، وتم اختتام الحفل بالعشاء لجميع الحضور.
و قد حضر لفيف من كبار الشخصيات من مجلس الامة وكذلك مسؤولون رفيعو المستوى من الوزارات والسفراء والوفود، كما حضر الحفل فيصل بدر الساير - رئيس مجلس الإدارة، وساير بدر الساير - عضو مجلس الإدارة، ومبارك ناصر الساير - عضو مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لتمثيل مجلس إدارة الساير.
وخلال الحفل قامت كل من وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل ووزيرة الدولة للشؤون الاقتصادية هند الصبيح وفيصل عبدالرحمن المدلج، رئيس مجلس إدارة الجمعية الاقتصادية الكويتية بتقديم هدية تذكارية تقديرا لدعم الساير ودورهم في بناء هذا المقر الجديد.
وفي حديثه اثناء هذه المناسبة الاستراتيجية المهمة، صرح مبارك ناصر الساير: «بداية نود أن نبارك افتتاح المبنى والمقر الجديد للجمعية الاقتصادية الكويتية ونتوجه بالشكر إلى وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل ووزيرة الدولة للشؤون الاقتصادية هند الصبيح على رعايتها وحضورها لهذا الحفل الكبير».
إن مجموعة الساير القابضة منذ تأسيسها في الخمسينيات وهي تحمل على عاتقها دعم كل ما فيه مصلحة الكويت والاقتصاد الوطني كرائد في السوق الكويتي، وقد جاء دورنا كقطاع خاص في رعاية الكثير من المشاريع والبرامج البارزة وتنفيذ أهداف التنمية المستدامة تماشيا مع رؤية الكويت 2035 التي تبناها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، حفظه الله ورعاه.
وأضاف الساير: «ومن هذا المنطلق، جاء دعمنا للجمعية الاقتصادية الكويتية في مبناها الجديد، مؤكدين أننا سنعمل معهم يدا بيد لتطوير مفاهيم الاقتصاد المسؤول والتنمية المستدامة ودعم الابتكار وتنظيم العديد من الدورات التدريبية لتعزيز روح الابتكار في السوق الكويتي وبين أفراد المجتمع لتبقى الكويت كما عهدناها مثالا يحتذى في كل المجالات عربيا ودوليا».