قال الملياردير جورج سوروس ان الاتحاد الأوروبي يعاني من أزمة وجودية، كما انتقد «البريكست» حيث وصفه «بالمدمر للغاية».
وحدد سوروس 3 مخاطر تهدد الاتحاد الأوروبي وذلك على هامش حضوره ندوة بمركز دراسات المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية أمس الثلاثاء، وذكر «قد نكون متجهين نحو أزمة مالية كبيرة».
ويتمثل الخطر الأول في أزمة اللاجئين، أما الثاني فهو التفكك الإقليمي مثل البريكست، أما الخطر الثالث فيتمثل في سياسة التقشف،«التي سببتها الأزمة المالية وأعاقت التنمية الاقتصادية في أوروبا»، نقلا عن صحيفة «فايننشال تايمز».
وذكر «سوروس» أن معالجة أزمة الهجرة الأوروبية قد تكون أفضل مكان للبدء منه، مشددا على أهمية عدم إجبار الدول الأوروبية على قبول تحديد حصص اللاجئين.
وتابع أن اللوائح المعروفة بـ «لوائح دابلن» والتي تحدد أي الدول التي تكون مسؤولة عن معالجة وضع اللجوء الخاص باللاجئين والذي يعتمد بشكل كبير على البلد الذي يدخل إليه الفرد لأول مرة، قد وضعت قيودا غير عادلة على دول البحر المتوسط الأخرى.
وعن سياسة التقشف، يرى سوروس أنها أضرت باليورو ويفاقم من الأزمة الأوروبية على الرغم من أنها أظهرت في البداية على أنها تعمل بشكل جيد.
وأضاف أن خروج الرئيس الأميركي من الاتفاق النووي مع إيران، وحالة عدم اليقين بشأن التعريفات تهدد التجارة، وتؤذي الدول الأوروبية وبشكل خاص ألمانيا، في الوقت الذي يدفع فيه الدولار القوي إلى الهروب من الأسواق الناشئة.