من متدربة خلال الدراسة الجامعية، مرورا بعملها كوسيط للأسهم، إلى تولي منصب رئيس بورصة نيويورك. هذه هي أبرز المحطات في حياة ستايسي كانينغهام التي ستجلس على رأس أكبر بورصات العالم الجمعة المقبل.
وول ستريت، الذي طالمــا عـرف بربطــــات العنق والياقات البيضاء، ستصبح خلال أيام أكثر نعومة مع تولي كانينغهام منصب رئيس بورصة نيويورك، في أول مرة تتولى فيه امرأة هذا المنصب منذ تأسيس البورصة قبل 226 عاما.
ومع هذه الترقية لكانينغهام التي رأست لسنوات منصب الرئيس التنفيذي للعمليات، تنضم بورصة نيويورك لبورصة ناسداك، كأسواق تديرها نساء.
ورغم دراستها للهندسة الصناعية، إلا أن عمل والدها كسمسار سابق في البورصة كان له التأثير الأكبر على الوظيفة التي قررت الالتحاق بها، وهي «سمسار صالة» في بورصة نيويورك، إلا أنها تركت الوظيفة في عام 2005، واتجهت إلى معهد «تعلم الطهي»، والتحقت ببرنامج مدته 9 شهور، كان من متطلباته أن تعمل بعد ذلك لمدة 6 أسابيع في مطبخ أحد المطاعم، وهو ما أتمته على أفضل وجه.
ويرى عديدون أن تولي ستاسي كانينغهام منصب الرئاسة في أحد أكثر معالم العالم المالي ذكورة، هو إشارة على انتصارات حملة «أنا كذلك»، والتي بدأت العام الماضي بمعاقبة كل درجات التحرش الجنسي والتي طالت عمالقة في قطاعات اقتصادية مختلفة.