Note: English translation is not 100% accurate
بودي: «طيران الجزيرة» تعتزم إجراء استحواذات بالنصف الأول من 2010
27 ديسمبر 2009
المصدر : دبي (زاويا داو جونز)
تعتزم شركة طيران الجزيرة توسيع شبكتها لتضم 82 وجهة جديدة خلال السنوات الخمس المقبلة كما تسعى الشركة لإجراء استحواذات تخدم من خلالها عمليات الشركة في قطاع الطيران للشرق الاوسط.
جاء ذلك خلال المقابلة التي اجرتها وكالة «زوايا داو جونز» مع رئيس مجلس ادارة شركة طيران الجزيرة مروان بودي مشيرا الى ان الشركة تركز اليوم على فرص الاستحواذ بدلا من افتتاح مراكز جديدة، مؤكدا ان العام 2010 مناسب جدا لإبرام اتفاقية واحدة على الاقل لافتا الى ان الشركة بصدد اجراء محادثات مع اكثر من شركة.
تجدر الاشارة الى انه في شهر يونيو من عام 2009، أقفلت شركة طيران الجزيرة مركز عملياتها الثاني الكائن في دبي بعدما طلب من الشركة تخفيض حجم عملياتها في دبي وأطلقت شركة «طيران الإمارات» الحكومية الناقلة الاقتصادية «فلاي دبي».
وقد سجلت طيران الجزيرة خسائر جراء التغيرات في أنظمة ثاني أكبر إمارة في الإمارات العربية المتحدة.
ويشهد اليوم قطاع الطيران الاقتصادي في الشرق الأوسط زيادة في عدد الشركات التي لا تقدم أي خدمات رفاهية إضافية للاستحواذ على سوق نام يلبي حاجة المسافر ذي الدخل المتدني والمتوسط من الخطوط الجوية التجارية الإقليمية.
كما أعلنت «رابطة النقل الجوي الدولي» في بداية هذا الشهر أنه من المتوقع أن يتراجع حجم خسائر شركات الطيران في الشرق الأوسط من 1.2 مليار دولار أميركي في العام 2009 الى 300 مليون دولار أميركي في العام 2010، فيما ستوفر الرحلات الطولية التجارية الابتعاد عن الصعوبات المالية التي تشهدها دبي.
ويضم اليوم قطاع الطيران الاقتصادي طيران الجزيرة، شركة الطيران الوحيدة في الشرق الأوسط التي لا تملكها أو تدعمها أي جهة حكومية، والتي تتنافس من جهة مع «العربية للطيران» (AIRARABI.DFM) التي تتخذ الشارقة مقرا لها وهي أول شركة طيران اقتصادية تدرج أسهمها للتداول، ومن جهة أخرى، شركة «فلاي دبي» التي أطلقتها «طيران الامارات».
وتضم شركات الطيران الاقتصادية الخليجية كلا من «طيران ناس» و«سما» السعوديتين و«طيران البحرين».
وتتوقع «طيران الجزيرة» تسجيل أرباح في العام 2010 فيما يتعافى قطاع الطيران وتركز الشركة نشاطها في مركز عملياتها الأساسي في الكويت، حيث احتلت أكبر حصة تشغيلية في مطار الكويت الدولي.
وقال بودي: «تكبدنا الخسائر خلال الأشهر الستة الأولى من العام 2009 بعدما أجرينا تحديثات في شبكة وجهاتنا لتكمل خطوات إعادة هيكلة الشبكة التي اتخذتها الشركة بعد تغيرات أنظمة دبي فيما يخص شركات الطيران».
وأضاف قائلا: «لقد حولنا تركيز عملياتنا من مقرنا الأول والرئيسي في الكويت وإننا نمضي قدما في الاستحواذ، لأنه من الصعب إدارة عمليات من مركز ثان في نظام حكومي». وكانت «طيران الجزيرة» قد أعلنت يوم الأربعاء أنها قامت بتحديثات في شبكة وجهاتها، والتي تضم 23 وجهة حاليا، لتقلص عدد الرحلات الموسمية المعتادة على بعض الوجهات خلال موسم الشتاء، لدعم الوجهات الأكثر ربحية خلال هذه الفترة من العام.
ولفت بودي إلى أن تحديثات الشبكة تناسب التغيرات الموسمية لبعض الوجهات، مستثنيا إقدام الشركة على تسريح عدد من موظفيها.
وأشار بودي إلى أن «طيران الجزيرة»، التي أطلقت عام 2005، تتوقع تسلم طائرة في يناير، ليرتفع بذلك أسطولها إلى 11 طائرة.
وأضاف أن الشركة تملك عقدا بقيمة 2.2 مليار دولار ستتسلم بموجبه 30 طائرة من طراز «إيرباص» بين العامين 2011 و2016 ويرمي إلى توسيع شبكة الخطوط الجوية واستبدال الطائرات القديمة بجديدة. وتابع بالقول إن شركة «طيران الجزيرة» تتوقع خدمة مسافرين يتراوح عددهم بين 1.7 ـ 1.8 مليون في 2009 و2.2 مليون في 2010، وهي ترغب في إضافة 3 وجهات جديدة على الأقل إلى سبكتها الحالية خلال عام 2010.