محمود فاروق
يظن البعض أن خروجهم من الكويت دون تسديد بعض المستحقات عليهم قد ينتهي بمجرد إقلاع الطائرة من مطار الكويت وخاصة في حالة المبالغ النقدية الصغيرة، ولكن الأمر اختلف فالمطاردات في حالة المبالغ الصغيرة أصبحت تتم بشكل مختلف عن الطرق التقليدية التي تستخدمها المؤسسات والشركات وحتى الأفراد من قبل.
وتقوم بعض الشركات المتخصصة بالعمل على تحصيل تلك الأموال نيابة عن الغير من خلال ممثلين قانونيين لها في الدول التي يزداد فيها عدد الأفراد الهاربين دون سداد تلك المستحقات.
ويقول رئيس مجلس إدارة شركة «أتعابي» لتحصيل أموال الغير مرزوق الشريكة لـ «الأنباء» إن شركته تلقت طلبات تحصيل أموال تصل قيمتها الى 600 ألف دينار وهي مديونية تابعة لأفراد خلال الفترة الأخيرة بشكل متزايد.
وشهدت الكويت على المستويين الحكومي والخاص موجة من التفنيشات للوافدين خلال الفترة الأخيرة على اثر توجهات الحكومة لإعادة هيكلة جهاز العاملين بالجهات والمؤسسات لزيادة نسبة الكويتيين وكذلك مناشدة القطاع الخاص للالتزام بنسب التكويت خلال الاشهر الماضية.
وذكر الشريكة أن شركته تقوم بالتحصيل لصالح الغير لمستحقاتهم المالية وخاصة خارج البلاد والتفاوض مع عدد من الممثلين القانونين للشركة ببعض الدول العربية والأجنبية لمطاردة كل من عليه التزامات مالية حتى يسترد ما عليه من أموال.
وأوضح أن «أتعابي» تقدم خدمة تحصيل أموال الورثة وتقدم خدمة حصر التركة والقسمة الشرعية لبيان نصيب كل وارث طبقا لقانون الأحوال الشخصية الكويتي وتتميز خدمة تحصيل أموال الورثة بطابع خاص وسري بحيث تجنب الورثة اللجوء للمحاكم في حال وجود نزاع أو خلاف بين الورثة وتتركز خدمة تحصيل أموال الورثة بأن تكون الشركة الوسيط بين الورثة وعمل التسويات وحل النزاعات الأسرية بطابع سري خاص وودي.