لا تكاد تطرح فكرة أو مقترح جديد في الخليج العربي.. إلا وتبرز أفكار أخرى جديدة في عالم الاقتصاد والتجارة وعالم السياحة وخدماتها المرتبطة.. وذلك على يد شباب خليجي يثبت يوما بعد يوم الإمكانات الخارقة والهائلة التي يمتلكها هذا الشعب الخليجي.. موضوع مقالنا اليوم عن شاب خليجي من الكويت هو الفاضل إياد المقهوي.. هذه الشخصية التي يمكن القول عنها بأنها عصامية 100%.. بنت عملها التجاري وفق أسس ثابتة وتسير وفق خطى مدروسة.. وذلك من خلال مشروعه السباق في المنطقة بل والعالم أيضا.. إن هذا المشروع الذي قد يتوارد لدى من تتوافر له فرصة قراءة هذا المقال بأنه قد ونقول قد ينظر إليه على أنه تسويق أو دعاية أو ما شابه!.. ولكن في الحقيقة وفي تقديرنا المتواضع فإننا نرى هذا المشروع يتوجب له أن يتعرف به ويعرف الشباب الخليجي والعربي بل والعالمي، وذلك نظرا لما يتضمنه من أفكار تعتبر أفكارا من نوع خاص وتمثل نوعا من الخرق في الفكر وفي صناعة العمل التجاري الذي يساهم بدرجة لا بأس بها في تعزيز حركة الاقتصاد والتجارة في دول الخليج العربي والعالم أيضا.
إن جهود الفاضل اياد المقهوي في هذا الصدد هي جهود جبارة على هذا الصعيد وهي ولا شك محل تقدير المراقب والمتابع لحركة السياحة والاقتصاد ومجال تقديم الخدمات للسائح في العالم.. ومما هو جدير بالذكر بأنه وعلى الرغم من محدودية الإمكانات ومجال عمل عالم فيلوس.. والتي تتضمن حتى اليوم أكثر من 200 مطار في العالم وكذلك مراكز تجارية ومطاعم فاخرة ومدنا ترفيهية تقدم الخدمات الرائدة والمتخصصة في ابتكار خدمات وطرق ترفيه وتسهيلات متعددة توفرها لعملائها المميزين.. إلا أنها حجزت لها مكانا قويا في السوق السياحية في العالم.. وأرخت على هذا السوق بعدا ونظرة جديدة للسياحة في العالم.. في تقديري بأنها ستكون نواة مهمة على مدى المستقبل القادم.
إننا هنا مهما تحدثنا عن هذا المشروع الجميل والفكرة الخلاقة.. فإننا لن نفيها حقها.. التي تستحقه.. ونقول اننا هنا نحن كخليجيين يحق لنا أن نفخر بوجود مشروع بمثل هذه الفكرة والخدمات التي تقدم.. ويحق أيضا لنا ككويتيين أن نفخر بوجود شاب من بيننا قدم مثل هذا النوع من الأفكار المبدعة.. فبورك هذا النوع من المشاريع وإلى الأمام نحو فيلوس العالم الجميل. والله الموفق.