- البورصة لم تتفاعل إيجاباً مع انضمامها لـ «فوتسي»
تطرق تقرير شركة بيان للاستثمار إلى قرار مجلس إدارة بنك الكويت المركزي الأسبوع الماضي بالإبقاء على سعر الخصم لديه دون تغيير عن مستواه الحالي البالغ 3%، وذلك لتعزيز النمو الاقتصادي وتنافسية العملة الوطنية وانعكاسا لتطورات الأوضاع الاقتصادية واتجاهاتها المتوقعة.
وأشاد التقرير باستمرار البنك المركزي الكويتي في الإبقاء على أسعار الفائدة مرة أخرى وقراره بعدم تتبع نظيره الأميركي، لاسيما في ظل عدم وجود أي مبرر لرفع أسعار الفائدة على الدينار في الوقت الحالي، بالإضافة إلى أن أسعار الفائدة على الدينار لاتزال أعلى من أسعار الفائدة على الدولار حتى بعد رفعها من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي.
ورأى التقرير أن أي ارتفاع لأسعار الفائدة على الصعيد المحلي حاليا ستتبعه تأثيرات سلبية عديدة على الاقتصاد الوطني وإجراءات تحفيز الاستثمار، وسيعمل على تراجع الطلب على القروض سواء من قبل الأفراد أو الشركات، الأمر الذي سينعكس على معدلات الإنفاق بشكل سلبي.
وأمل التقرير النظر في إمكانية تخفيض أسعار الفائدة لما لذلك من دور كبير في تحريك الاقتصاد، ما سيساعد على تشجيع الاستثمارات ودفع عجلة الاقتصاد إلى الدوران مرة أخرى.
وعلى صعيد السوق، قال التقرير إن البورصة لم تتفاعل بالشكل المأمول مع انضمامها الفعلي خلال الأسبوع الماضي إلى مؤشر فوتسي راسل للأسواق الناشئة، إذ استقبلت البورصة هذا الحدث بأداء غلب عليه الطابع السلبي نتيجة تزايد الضغوط البيعية وانحسار عمليات الشراء، وسط إحجام بعض المتداولين عن التعامل في السوق حاليا وترقبهم لنتائج الشركات المدرجة لفترة الربع الثالث من العام الحالي، والتي سيتم الإفصاح عنها تباعا في الأسابيع القليلة القادمة.
كما أنها لم تتأثر بالشكل المتوقع أيضا مع الارتفاعات الحالية التي تشهدها أسعار النفط في السوق العالمي، حيث لامس سعر البرميل مستوى 80 دولارا تقريبا، وهو أعلى مستوى له منذ حوالي 4 سنوات، إلا أن ذلك لم يكن كافيا لدفع السوق إلى النشاط وتقديم أداء إيجابي خلال الأسبوع الماضي.