قال تقرير شركة بيان للاستثمار إن بورصة الكويت واصلت أداءها السلبي واستمرت مؤشراتها الثلاثة في التراجع والاجتماع على الإغلاق في المنطقة الحمراء للأسبوع الثاني على التوالي، حيث جاء ذلك في ظل تزايد الضغوط البيعية واستمرار فتور التعاملات وغياب الزخم الشرائي، بالإضافة إلى عمليات جني الأرباح التي تركزت على الأسهم القيادية والثقيلة، خاصة أسهم السوق الأول التي شهدت ارتفاعات جيدة في الآونة الأخيرة.
إلى ذلك، أثارت الخسائر المتتالية للبورصة واستمرار ضعف معدلات سيولتها النقدية وهبوطها إلى مستويات متدنية استغراب الكثير من المتداولين، ودفعت الأوساط الاستثمارية والاقتصادية إلى التساؤل عن أسباب فشل البورصة في الاستفادة من ترقيتها إلى الأسواق الناشئة وإدراجها في مؤشر فوتسي راسل أواخر الشهر المنقضي، فقد تكبدت البورصة خسائر بما يزيد على 155 مليون دينار منذ ترقيتها وحتى الآن، كما تراجعت مؤشراتها الثلاثة (الأول والرئيسي والعام) أيضا منذ الترقية وحتى نهاية الأسبوع المنقضي، وذلك بنسبة 0.60% و0.42% و0.54% على التوالي.
وأضــــاف التقرير أن حالـــة الفتور وضعف عمليات الشراء التي اتسمت بها تداولات البورصة في الأسبوع الماضي تسببت في هبوط معدلات السيولة النقدية بشكل واضح فـــي بعض الجلســــات اليومية من الأسبوع، لاسيما جلسة الأربعاء الماضي التي وصلت فيه السيولة إلى 8.9 ملايين دينار فقط، وهو أدنى مستوى لها منذ 4 أشهر تقريبا.