Note: English translation is not 100% accurate
»بيتك» يملك فيه 20%
حاكم الشارقة يفتتح المقر الرئيسي الجديد لمصرف الشارقة الإسلامي
7 يناير 2010
المصدر : الأنباء
افتتح الشيخ د.سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، صباح أمس المقر الرئيسي الجديد لمصرف الشارقة الإسلامي الذي يملك بيت التمويل الكويتي «بيتك» حصة فيه تبلغ 20%.
وقد نجح «بيتك» بداية من عام 2002 وخلال فترة قياسية في تحويل البنك من بنك تقليدي إلى بنك يعمل وفق الشريعة، وحضر الافتتاح سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي العهد ونائب حاكم الشارقة ورئيس مجلس إدارة المصرف وعدد من كبار المسؤولين الاماراتيين ورئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب في بيت التمويل الكويتي «بيتك» بدر عبد المحسن المخيزيم.
وقد أعرب الشيخ د. سلطان بن محمد القاسمي عن تمنياته للمصرف بتحقيق المزيد من أهدافه في خدمة القطاع المصرفي الإسلامي، وأن يسهم في تعزيز دور هذا القطاع في تنمية وتطوير المجتمع من خلال خدمات نوعية وبرامج عمل وأنشطة فاعلة.
من جانبه قال بدر المخيزيم إن «بيتك» فخور بالمشاركة في هذا الصرح المالي الاسلامي الكبير ويعتبر أن مشاركته في عملية تحويله إلى بنك اسلامي في عملية هي الأولى في تاريخ الصيرفة الإسلامية قد فتحت مجال التحول بعد ذلك أمام البنوك والمؤسسات المالية حول العالم بعد أن وضعت الأسس والآليات المناسبة لاتمام مثل هذا العمل، مشيرا إلى أن «بيتك» يملك حصة 20% من البنك ويسعى إلى تطوير استثماراته على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي باعتبار الروابط العديدة والقيم المشتركة بين دول المجلس بالإضافة إلى الثقة الكبيرة في هذا السوق الغنى والمتعدد القدرات، وقد تأسس مصرف الشارقة الإسلامي في عام 1975 لتقديم الخدمات المصرفية التجارية للشركات والأفراد تحت اسم «بنك الشارقة الوطني» وظل يمارس الأعمال المصرفية التقليدية حتى نقطة التحول عام 2002 عندما أصبح أول مصرف في العالم يتحول إلى مصرف إسلامي.
وأضاف المخيزيم ان إمارة الشارقة بقيادتها الحكيمة تنتظر مزيدا من التطورات الاقتصادية الايجابية وهى تسير على خطى مدروسة نحو تعزيز النشاط الاقتصادي وإفساح المجال أمام المزيد من البنوك والمؤسسات بكافة أشكالها للعمل وتحقيق التطور الحضاري والرخاء.
وأكد الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي العهد ونائب حاكم الشارقة ورئيس مجلس إدارة مصرف الشارقة الإسلامي، بأن حضور حاكم الشارقة وتشريفه للمصرف هو دليل على دعمه للقطاع الاقتصادي بشكل عام والمصرفي بشكل خاص، مما يمثل حافزا للمصرف والقائمين عليه لبذل أقصى جهد في تطبيق رؤيته تجاه القطاع الاقتصادي بالإمارة.
وأوضح ولي العهد نائب حاكم الشارقة أن المقر الجديد قد روعي فيه كافة التجهيزات والتقنيات الحديثة بحيث تواكب التطور والتوسع في أعمال المصرف، والتي من شأنها أن ترتقي بصناعة المصرفية الإسلامية في الدولة وتوفر أحدث الخدمات للعملاء بأسلوب ميسر يوفر الوقت والجهد في آن معا.
وأكد أن التحديث في مسيرة المصرف لن يكون من خلال افتتاح المقر الجديد وحسب، وإنما أيضا من خلال تقديم مجموعة نوعية جديدة من الخدمات والبرامج المصرفية الإسلامية التي ستحمل مردودات إيجابية للعملاء.
وبهذه المناسبة تحدث الرئيس التنفيذي لمصرف الشارقة الإسلامي محمد عبدالله قائلا: «إن افتتاح مبنى المقر الرئيس الجديد لمصرف الشارقة الإسلامي مصدر فخر واعتزاز لنا جميعا، فهو يؤكد متانة الموقف المالي له، كما يمثل هذا المبنى علامة فارقة تؤكد التزامنا المتواصل باستراتيجياتنا التي تنص على تعزيز النمو الاقتصادي والعمراني لإمارة الشارقة ودولة الإمارات ككل، حتى في ظل الأزمة المالية العالمية التي أبطأت العديد من المشاريع التنموية».
وأضاف: «ويأتي الافتتاح ليشهد على سعينا الجاد نحو تطوير خدماتنا ومنتجاتنا المالية والمصرفية لأرقى المستويات العالمية، وبشكل يضمن وصولها لجميع عملائنا بصورة عصرية، وضمن أحدث الوسائل التي توصلت إليها التكنولوجيا الحديثة، مما يبرهن عزم المصرف على لعب دور ريادي في نهضة البلاد بدعم قياداتنا الرشيدة، وجهود رئيس وأعضاء مجلس الإدارة التي تمثل خير حافز لنا في تحقيق هذه الأهداف والطموحات الكبيرة».