قال تقرير شركة الاستثمارات الوطنية إن بورصة الكويت أنهت تعاملاتها للأسبوع الثالث من أكتوبر على انخفاض جماعي في أداء كل مؤشراتها، وذلك مقارنة مع أدائها للأسبوع الماضي، حيث تراجعت مؤشرات (السوق العام، السوق الأول، السوق الرئيسي ومؤشر NIC50) بنسب 1.2%، 1.6%، 0.4% و1.3% على التوالي.
وفي المقابل ارتفع المعدل اليومي لقيمة الأسهم المتداولة بنسبة 51.3% إلى 18.2 مليون دينار خلال الأسبوع بالمقارنة مع 12 مليون دينار للأسبوع الماضي، كذلك ارتفع المعدل اليومي لكمية الأسهم المتداولة بنسبة 4.8%.
وأضاف التقرير أن تداولات هذا الأسبوع شهدت تراجعا واضحا، حيث تعرضت الأسواق المحلية والإقليمية لحالة من الضغوط البيعية خاصة في جلسة التداول الأولى لهذا الأسبوع، حيث تصدر مؤشر السوق الأول التراجعات، وهو ما يشير إلى الضغوط البيعية الواضحة التي تمت على هذه الأسهم، لاسيما أنه وقبل فترة ليست ببعيدة كان أداؤه منذ التأسيس هو الأفضل بين بقية المؤشرات، وعلى الرغم من تراجع كل مؤشرات البورصة، إلا أن عمليات الشراء الانتقائي لبعض الأسهم كانت موجودة كذلك.
ولاتزال حالة الحذر والترقب تمثل العامل الأبرز في سلوك المتعاملين، حيث إن تداعيات العوامل الجيوسياسية الإقليمية المستجدة لاتزال تلقي بظلالها على أداء الأسواق المالية، كذلك يترقب المتداولون إفصاحات الشركات المدرجة عن بياناتها المالية للأشهر التسعة الأولى، حيث لم يصدر خلال هذا الأسبوع أي نتائج في هذا الشأن - عدا بنك الكويت الدولي الذي ارتفعت أرباحه للأشهر التسعة الأولى بنسبة 15% - وهو ما قد يزيد من وتيرة الحذر لدى المتعاملين بشكل عام.
وعلى الجانب الاقتصادي، تراجع سعر خام برنت خلال هذا الأسبوع عند مستوى 79.50 دولارا، حيث أظهرت البيانات الصادرة عن إدارة معلومات الطاقة ارتفاع مخزونات النفط الأميركية بمقدار 6.5 ملايين برميل خلال الأسبوع الماضي مقابل التوقعات بزيادة 1.6 مليون برميل.