Note: English translation is not 100% accurate
«الوساطة»:دلائل على ضعف الانتعاش الاقتصادي والنظام المالي العالمي لايزال ينتظر الإصلاح
10 يناير 2010
المصدر : الأنباء
قال التقرير الأسبوعي للمجموعة الدولية للوساطة المالية في رصده لحركة أسواق المال العالمية، ان الدلائل تشير الى أن التقلبات ستصاحب عودة الانتعاش الى الاقتصاد العالمي في 2010 حيث لايزال هناك العديد من التحديات التي تواجه العالم وعلى رأسها إصلاح النظام المالي العالمي والذي لاتزال أسسه محل اختلاف بين الدول الصناعية الكبرى فالولايات المتحدة ترى ان الإصلاح يجب ان يرتكز على اعادة تعريف دور المؤسسات المالية في المجتمع وتعزيز دورها في دعم المستهلك وحمايته بعيدا عن محاولة تحقيق اكبر المكاسب المالية على حسابه. أما أوروبا فترى ان الحل يكمن في تعزيز الأطر الرقابية والتشريعات التي ستخفف من حجم المخاطر التي يمكن ان تهدد اداء المؤسسات المالية على وجه الخصوص والاقتصاد العالمي على وجه العموم. وفي الأسبوع الأول من العام الجديد استطاعت اسواق الأسهم الأميركية ان تحقق مكاسب رغم البيانات المخيبة للآمال فيما تراجع الدولار وارتفع كل من النفط والذهب. وأغلقت الأسهم الأميركية على صعود يوم الجمعة في انتعاشة متأخرة قادها قطاع التكنولوجيا وشركات الصناعات التحويلية الكبرى، اذ اعتبر المستثمرون ان تقرير البطالة لشهر ديسمبر ينطوي على علامات على انتعاش اقتصادي بطيء على الرغم من تخفيضات الوظائف.
وأظهر أحدث بيانات متاحة ان مؤشر داو جونز الصناعي للأسهم الأميركية الكبرى أغلق مرتفعا 10.20 نقطة أو 0.10% الى 10617.06 نقطة. وارتفع مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه اسهم شركات التكنولوجيا 17.19 نقطة أو 0.75% الى 2317.24 نقطة. وعلى مدى الأسبوع ختم داو جونز التعاملات مرتفعا 1.8% وقفز ناسداك 2%.وفي أسواق الصرف العالمية تراجع الدولار نتيجة البيانات السلبية عن سوق العمل الأميركي والتي عززت الاعتقاد بأن مجلس الاحتياط الفيدرالي لن يقوم برفع مستوى الفائدة قريبا. وسجل الدولار 1.441 امام اليورو و92.57 أمام الين. وكان وزير التجارة الصيني صرح بأن ارتفاع أو تراجع العملة الصينية لن يفيد الاقتصاد العالمي في وقت بدأ يشهد فيه انتعاشا. وقال تشن خلال مؤتمر صحافي ان بكين ترغب في أن يحتفظ الدولار بقيمته اذ تمتلك الصين كميات كبيرة من الاوراق المالية الأميركية