طارق عرابي
وقع الاتحاد الكويتي لوسطاء العقار مساء أول من أمس اتفاقية تعاون مع نقابة الوسطاء والاستشاريين العقاريين في لبنان، تنص على «تبادل المعلومات بين الطرفين في ما يخص المستثمر والمطور والوسيط العقاري»، و«تنظيم دورات تدريبية عقارية وورش عمل مشتركة وتبادل الخبرات التدريبية» على ان يتعاون الطرفان «في إنجاح المعارض العقارية سواء في الكويت أو لبنان». وقع الاتفاقية عن الجانب الكويتي رئيس مجلس إدارة الاتحاد فيصل الشرهان، فيما وقعها عن الجانب اللبناني نقيب الوسطاء والاستشاريين العقاريين وليد موسى.
كذلك تقضي الاتفاقية بإقامة «ورش عمل مفتوحة لتعريف وتوجيه وإرشاد المستهلك بالآلية المتبعة لشراء العقار في السوق اللبنانية وتوضيح القوانين المراعية الإجراء والأصول المتبعة وشرح المستندات المطلوبة».
وتتضمن الاتفاقية «إصدار لائحة بالمهن ذات الصلة في تعاطي الشؤون العقارية ووضعها بتصرف المهتمين بالاستثمار، تشتمل على أسماء شركات وأخصائيين بعد أن يكون جرى التأكد من شفافية عمل هؤلاء والتزامهم ميثاق الشرف» الموضوع من قبل نقابة الوسطاء والاستشاريين اللبنانية، من مهندسين ووسطاء ومحامين ومكاتب هندسة، وسواهم.
واعتبر وليد موسى أن أهمية هذه الاتفاقية تكمن في أنها جاءت لتعيد الاهتمام الكويتي والخليجي بالسوق العقارية اللبنانية، خاصة أن للكويتيين «حضورا عقاريا بارزا في لبنان»، إذ إنهم «كانوا تاريخيا ولا يزالون يحتلون المرتبة الاولى لملاك العقار من غير اللبنانيين».
واضاف أن هذه الاتفاقية تساهم في توضيح كل ما يجب أن يعرفه الكويتيون الراغبون في التملك في لبنان، بحيث تتوافر لهم كل المعطيات التي تساعدهم على تحقيق الاستثمار الأفضل.
ولفت موسى إلى أن المرحلة الراهنة تشكل الوقت الأنسب لشراء وحدات عقارية في لبنان نظرا إلى تراجع الأسعار، مشددا في الوقت ذاته على أن «الملكية العقارية في لبنان محمية ومحصنة».