نظمت بورصة الكويت، بالتعاون مع جمعية علاقات المستثمرين في الشرق الأوسط بالكويت، النسخة الرابعة من ورشة عمل علاقات المستثمرين تحت عنوان «النظرة المستقبلية لسوق الأسهم الكويتية».
وألقى رئيس قطاع إدارة المخاطر والالتزام والحوكمة في بورصة الكويت أحمد الكسواني، الكلمة الافتتاحية للورشة، حيث تناول خلالها أبرز الإنجازات التي حققتها الشركة منذ إطلاقها في العام 2014، بما في ذلك إطلاق مجموعة جديدة من المؤشرات، وتقسيم سوق الأسهم الكويتي إلى 3 أقسام.
ولفت إلى المبادرات التي تقوم بها البورصة بشأن تطوير دور علاقات المستثمرين لدى الشركات المدرجة والأشخاص المرخص لهم بالتعاون مع جمعية علاقات المستثمرين في الشرق الأوسط.
ومن جهته، قدم نائب الرئيس المساعد - إدارة أسهم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المركز المالي الكويتي «المركز» محمد العبدالقادر عرضا تقديميا حول «النظرة المستقبلية لسوق الأسهم الكويتي»، حيث سلط الضوء على الفرص الاستثمارية الجديدة وآفاق النمو القوية لسوق الأسهم الكويتية.
وقال العبدالقادر: «تتمتع البورصة الكويتية بنظرة إيجابية، وذلك بفضل الخيارات المتاحة الناجمة عن المركز المالي القوي للكويت وسعر التعادل المنخفض للنفط الكويتي مقابل دول مجلس التعاون الخليجي، ما يضع الحكومة الكويتية في وضع مالي مريح لدعم رؤية «الكويت 2035» والإنفاق على المشاريع، وكذلك فإن هذا يدعم كلا من تحسن أرباح الشركات والأسعار العادلة للأسهم والتوقعات الإيجابية عموما».
وتوقع العبد القادر «أن يساهم إدراج بورصة الكويت في (MSCI) للأسواق الناشئة في استقطاب استثمارات بقيمة 1.8 مليار دولار من صناديق المؤشرات، كما سيعمل إدراج البورصة في مؤشر «FTSE» في ديسمبر 2018 على تحفيز السوق على المدى القريب».
الجدير بالذكر أن ورشة العمل شهدت حضورا مميزا من قبل المدير العام لجمعية علاقات المستثمرين في الشرق الأوسط كليمانس بيوت والتي علقت بقولها: «منذ توقيعنا اتفاقية مع بورصة الكويت، ونحن نلمس اهتماما أكبر من الشركات الكويتية في مجال علاقات المستثمرين، حيث أصبح هناك المزيد من الشركات التي أبدت استعدادها للانضمام إلى الجمعية من أجل تحسين برامج علاقات المستثمرين الخاصة بها».
ومن جانبه، قال الرئيس التنفيذي للاتصالات في مجموعة زين ورئيس مجلس إدارة جمعية علاقات المستثمرين في الشرق الأوسط بالكويت محمد عبدال: «نفخر بالتعاون مع بورصة الكويت، وبالتقدم الذي تم إحرازه مؤخرا في مجالات علاقات المستثمرين، حيث ساعدتنا ورشات العمل المشتركة والجلسات الحوارية التي تم عقدها في تعزيز مجتمع علاقات المستثمرين ودعمه في إنجاز مهامه اليومية».