Note: English translation is not 100% accurate
أكدت أن تقديم استثمارات الشركة كضمانات للدائنين لا يشمل أصولها أو الأنشطة التشغيلية أو الجهات التابعة لها
الغنيم: 2% عوائد سنوية متوقعة لـ «جلوبل» من إدارتها لصندوق «ماكرو»
13 يناير 2010
المصدر : الأنباء


عمومية الشركة توافق على تحويل ملكية استثمارات الشركة غير العقارية لصندوق «جلوبل ماكرو» والعقارية للشركة العقارية المملوكتين بالكامل لهازكي عثمان
وافقت الجمعية العمومية العادية لشركة بيت الاستثمار العالمي «جلوبل» على تحويل ملكية استثمارات الشركة غير العقارية الى صندوق «جلوبل ماكرو» والاستثمارات العقارية الى الشركة العقارية المملوكين بالكامل من قبل «جلوبل»، كما وافق مساهمو الشركة على تقديم استثمارات الشركة العقارية وغير العقارية كضمانات الى الدائنين وفقا لشروط اتفاقية اعادة جدولة ديون الشركة.
وخلال الجمعية العمومية التي عقدت امس بنسبة حضور بلغت 75.7%، اكدت رئيس مجلس الادارة والعضو المنتدب لـ «جلوبل» مها الغنيم ان جميع البنود الواردة في جدول الاعمال جاءت وفقا لمتطلبات سوق الكويت للاوراق المالية.
واضافت انه وضمن خطة اعادة جدولة ديون «جلوبل» فقد تم منح الجهات الدائنة ضمانات من خلال وحدات صندوق «جلوبل ماكرو» بالاضافة الى أسهم الشركة العقارية، مؤكدة ان تلك الضمانات لا تشمل اصول الشركة والانشطة التشغيلية والجهات التابعة لها وبالاخص ادارة الاصول والاستثمارات المصرفية والوساطة المالية.
وأوضحت الغنيم ان صندوق «جلوبل ماكرو» والشركة العقارية مملوكان بالكامل من قبل «جلوبل» حيث يعد صندوق «جلوبل ماكرو» ومن خلال رسوم وأتعاب الادارة مصدرا جديدا للتدفقات النقدية للانشطة التشغيلية قد تصل بحدود 2% سنويا، كما ان الضمان المقدم من قبل صندوق «جلوبل ماكرو» والشركة العقارية يمنح الدائنين والمساهمين الطمأنينة.
أما فيما يخص الملامح الاساسية لتحويل الاستثمارات فقالت الغنيم انها ستتم على النحو التالي:
ـ ستقوم «جلوبل» بتحويل 1.44 مليار دولار كاستثمارات لا تتضمن الانشطة التشغيلية الى صندوق «جلوبل ماكرو» المملوك بالكامل لجلوبل وبتقييمات معدة من قبل شركة تقييم مستقلة.
ـ تتملك «جلوبل» كامل وحدات صندوق «جلوبل ماكرو» من خلال شركة قابضة مملوكة بالكامل لجلوبل.
ـ ستقوم «جلوبل» بتحويل 295.1 مليون دولار كاستثمارات عقارية الى شركة مشاع الاسلامية العقارية (الشركة العقارية)، وهي شركة مملوكة بالكامل لجلوبل وبتقييمات معدة من قبل شركة تقييم مستقلة.
ـ تتحمل «جلوبل» جميع المخاطر والعوائد الخاصة بالاستثمارات المحولة الى صندوق «جلوبل ماكرو» والشركة العقارية. وعليه فإن الاستثمارات ستبقى ضمن ميزانية الشركة، وان أداء محفظة الاستثمارات العقارية وغير العقارية ستؤثر على البيانات المالية للشركة. وفي هذا السياق، فإن التقييمات التي تم بموجبها تحويل هذه الاستثمارات لن تؤثر على بيانات الشركة ومركزها المالي.
ـ ان الاصول التي تعد جزءا من الانشطة التشغيلية للشركة من خلال حصص في شركات ادارة الأصول والوساطة المالية وأفرع الشركة الخارجية، ليست من ضمن الضمانات المقدمة الى الدائنين.
المسار الصحيح
من جانبه، أوضح الرئيس التنفيذي لـ «جلوبل»، بدر السميط ان موافقة البنوك على حصول الشركة على رسوم من ادارة الاصول في صندوق «جلوبل ماكرو» ستمثل رافدا اضافيا لعوائد الشركة المستقبلية، وبالتالي فإن هذه الخطوة ستنعكس ايجابا على الشركة، لاسيما ان نسبة العوائد المتوقعة من ادارة الصندوق ستكون بحدود 2%.
واكد ان خطة اعادة الهيكلة تسير في المسار الصحيح لها، وهو ما تكلل اليوم بالحصول على موافقة الجمعية العمومية على تحويل ملكية استثمارات الشركة الى صندوق «ماكرو» والشركة العقارية، فضلا عن تقديم استثمارات الشركة العقارية وغير العقارية كضمانات للدائنين، مبينا ان خطط العمل مستمرة حسب التوقيتات المحددة لها.
وردا على تساؤل عن وجود اصول خارج الكويت تحتاج لموافقات رسمية من البورصة لنقلها، اوضح السميط ان هناك أصولا بالفعل خارج الكويت ولكنها لا تستدعي الحاجة لأخذ الموافقات عليها من قبل ادارة سوق الكويت للاوراق المالية، وذلك على اعتبار انها غير معنية بهذه الآلية.
ونفى السميط ما تردد مؤخرا عن وجود نية لدعم زيادة رأسمال شركة بيت التمويل العقاري في مصر، مشيرا الى ان هناك نية وتفكيرا جديا في التخارج منها ولكنه يحتاج لدراسة كاملة ومتى تم الانتهاء منه فإن «جلوبل» ستعلن عنه.
مواعيد السندات
وحول مواعيد استحقاق السندات المستحقة على «جلوبل»، قال السميط ان الشركة نجحت في تسديد الموعد الاول لاستحقاق سندات بـ 20 مليون دينار في 23 ديسمبر الماضي، كما انها تسير حسب المواعيد المستحقة في تسديد باقي السندات، وذلك للاستحقاق الثاني المقرر في 2012 والاستحقاق الثالث المستحق في 2013.
وردا على تساؤل حول التوقيت المنتظر لعودة «جلوبل» الى سابق عهدها في تحقيق العوائد الجيدة لمساهميها، اكد السميط ان «جلوبل» ضمن منظومة خليجية عالمية قد تأثرت بتداعيات الازمة المالية العالمية، ولكنها نجحت بفضل الله في تصحيح المسار الخاطئ الذي عانت منه خلال 2009، هذا الى جانب استمرارها في تحقيق العوائد الجيدة خلال العام الماضي، وذلك من خلال الايرادات المتحققة من العديد من الانشطة.
ورفض الحديث عن التوقعات الخاصة بأرباح أو خسائر العام الماضي، مشيرا الى انه من السابق لأوانه الحديث في هذه الجوانب، كما انه رفض الخوض في تفاصيل خطط الشركة الخاصة بالتخارج من بعض الاصول خلال 2010.
واختتم السميط بالتأكيد ان عملية نقل الاصول الخاصة بإعادة الجدولة لن تستغرق وقتا طويلا، لاسيما انها اجراءات روتينية معتادة لا تستغرق أكثر من 3 أيام في البورصة.