أحمد مغربي
أطلقت مؤسسة البترول الكويتية وشركاتها التابعة ملتقى الاتصال المؤسسي الأول تحت شعار «معا نرتقي» أمس وذلك في بادرة تعتبر الأولى من تنوعها على مستوى القطاع النفطي.
وقال نائب العضو المنتدب للعلاقات بمؤسسة البترول الكويتية الشيخ فيصل جابر الأحمد إن الملتقى يجسد في نسخته الأولى إيمان مسؤولي مؤسسة البترول والشركات النفطية بأهمية قطاع الاتصال المؤسسي في تنفيذ استراتيجية القطاع النفطي 2040 في ظل بيئية إقليمية ودولية متغيرة وذات تحديات كبيرة تتطلب التكيف دائما معها لتحقيق مكانة رائدة عالميا.
من جانبه قال مدير دائرة العلاقات في مؤسسة البترول الكويتية جمال السنعوسي إن مبادرة مبادرة ملتقى الاتصال المؤسسي الأول في القطاع النفطي تعكس روح الفريق الواحد التي أكدت عليها دوائر العلاقات في مؤسسة البترول الكويتية والشركات النفطية التابعة على مدى السنوات الماضية كونها إحدى أهم ركائز النجاح الكبير الذي حققه القطاع النفطي في تطبيق استراتيجيته الرامية لبناء صناعة نفطية متطورة قادرة على تحقيق تنمية مستدامة وتتناغم مع رؤية كويت جديدة 2035.
وأوضح السنعوسي ان التغيرات المتلاحقة في وسائل التواصل محليا وإقليميا وعالميا تجعل من إقامة الملتقى ضرورة ملحة لمواجهة التحديات، كما يهدف الملتقى الى توحيد السياسة الإعلامية للقطاع النفطي من بين أهداف الملتقى.
وأوضح أن شعار «معا نرتقي» الذي يحمله ملتقى هذا العام، لم يكن وليد اللحظة وإنما هو ثمرة جهود اللجنة المشتركة لدوائر العلاقات في مؤسسة البترول والشركات النفطية لخلق ثقافة جديدة لمشاريع وخطط قطاع الاتصال في القطاع النفطي قائمة على مد جسور التعاون والتواصل بين مؤسسة البترول الكويتية والشركات النفطية من ناحية وبين القطاع النفطي والجهات الحكومية ذات الصلة بالقطاع النفطي وشركائنا في منظمات المجتمع المدني.
وذكر ان أهداف الملتقى لا تقتصر على استعراض إنجازات مؤسسة البترول والشركات النفطية في مجال الاتصال وإنما تسعى في الجانب الأكبر منها إلى تبادل الخبرات مع دوائر الاتصال والعلاقات العامة في العديد من الجهات الحكومية مثل: وزارة النفط ووزارة الإعلام وديوان المحاسبة والهيئة العامة للاستثمار وشركة إيكويت للبتروكيماويات، بالإضافة إلى السعي لتفعيل استراتيجية الاتصال في القطاع النفطي عبر توحيد المشاركة في المعارض المحلية وتوحيد السياسة الإعلامية لمؤسسة البترول الكويتية والشركات النفطية.
وأشار إلى أن ملتقى الاتصال المؤسسي يختلف في مضمونه وأفكاره وأهدافه عن الملتقيات الأخرى المماثلة التي أقيمت في مجال الاتصال، كونه لم يقتصر على دعوة دوائر العلاقات في الشركات النفطية وإنما شارك في فعالياته ممثلو الجهات الحكومية من الوزارات والهيئات وشركات القطاع الخاص بالإضافة إلى وسائل الإعلام المحلية المختلفة لإثراء النقاش حول الآليات المثلى الواجب اتباعها لتحقيق رؤية اتصال موحدة تحمل في مضمونها القدرة على تعزيز روح الابتكار والإبداع لدى القائمين على تنفيذ خطط الاتصال في القطاع النفطي.
وذكر السنعوسي أن قطاع الاتصال المؤسسي بالقطاع النفطي قام بوضع استراتيجية الاتصال المؤسسي 2040 دون الحاجة لمستشار محلي أو عالمي، وإنما كانت أفكاره وتطوره وتطلعاته من عقول أبنائه وعملهم المتواصل من أجل بناء استراتيجية تواكب تطلعات ورؤى القائمين على تنفيذ استراتيجية القطاع النفطي من ناحية وتطوير قدرات موظفيه من ناحية أخرى.
واختتم السنعوسي حديثه قائلا: «لأن استمرارية النجاح شعارنا وطريق التميز هدفنا، فقد تسلمت شركة البترول الوطنية الراية من مؤسسة البترول الكويتية لتنظيم هذا الملتقى السنة القادمة وهو ما يعد دليل نجاح الملتقى، وإيمانا من دوائر العلاقات في القطاع النفطي بأهمية التطوير الدائم والمتواصل لوسائل الاتصال بين الشركات النفطية من ناحية والجهات المحلية والإقليمية والعالمية في ظل بيئة إقليمية ودولية متغيرة تحتاج دائما إلى مزيد من الإبداع والتطوير في هذا المجال لمواجهة أية تغيرات مستقبلية».