- السبيعي: لبناء خبرات وطنية شابة تواكب التطورات
- الخميس: الجدية والتفاعل في التدريب أساسيان للنجاح
بدأ بيت التمويل الكويتي (بيتك) برنامجا تدريبيا شاملا ضم 20 من المعينين الجدد من الشباب الكويتيين، ضمن اهتمام «بيتك» الدائم وحرصه المتواصل على استقطاب القدرات الوطنية الشابة وتأهيلها وتدريبها على العمل المصرفي لتوفير اجيال متلاحقة من الموظفين والمسؤولين وتزويدهم بالخبرات والمهارات التي تجعلهم اضافة مهمة الى سوق العمل بشكل عام وإلى «بيتك» وقدراته البشرية بشكل خاص.
وقال نائب المدير العام للخدمات المصرفية في «بيتك» خالد السبيعي خلال كلمته في افتتاح البرنامج التدريبي الذي يستمر لمدة شهر ويتضمن تدريبات عملية ونظرية على نواحي العمل المختلفة، إن جهود «بيتك» في الاهتمام بجيل الشباب وفتح آفاق جديدة امامهم من خلال توفير فرص العمل في «بيتك» بعد تلقيهم التدريب المناسب، اصبح محل اشادة وتقدير من الجميع، في ضوء النجاحات التي يحققها البنك في هذا المجال والتي تستهدف ضخ دماء جديدة وتوفير اجيال مدربة ومؤهلة على مستوى عال تواكب التطورات، مشيرا الى ان «بيتك» يعمل لترسيخ ريادته في سوق التجزئة، وتوسيع حصته السوقية وتقديم أفضل خدمة ممكنة لعملائه بأعلى معايير الجودة بواسطة الطاقات البشرية والإمكانيات التقنية والفنية المتميزة والمتوافرة لديه.
وأضاف السبيعي: ان النهوض بقدرات الموظفين من الشباب والمعينين الجدد يمثل رسالة للسوق بأن «بيتك» حريص على تطوير الخدمة بأرقى الوسائل وفق المعايير والمقاييس العالمية المعتمدة في المجال المصرفي، من خلال طاقات شابة مبدعة ومبتكرة ومدربة فنيا وسلوكيا على بذل اقصى الجهود لتحقيق رضا العميل، داعيا المتدربين للعمل على ترسيخ روح الولاء والعلاقة الطيبة القائمة بين «بيتك» وعملائه على مدى 40 عاما، مشيرا الى أن التدريب يسلط الضوء على احدث ما توصلت اليه الدراسات في وسائل استقطاب العملاء والتواصل معهم وخدمتهم، ما يساهم في تطوير قدرات الموظفين ليصبحوا قيمة مضافة لمقر عملهم.
من جانبها، شددت المدير التنفيذي لادارة الفروع تهاني الخميس على ان البرنامج التدريبي يحتاج الى الجدية والجهد حيث يتسم بالشمولية ويجمع بين الجانبين النظري والعملي من خلال التركيز على متطلبات الوظيفة ومستلزمات العمل في مواجهة العملاء باستخدام احدث وسائل التدريب، كما يتضمن في النهاية تقييما للقدرات الاستيعابية ومهارات التحصيل لدى المتدربين، فالموظف المتميز هو الذي يترك بصمة من اول يوم عمل.
واشارت الى انه بعد انتهاء البرنامج التدريبي وتوزيع المشاركين فيه على الفروع سيكونون مرجعية لزملائهم، يوفرون لهم المعلومة الصحيحة والحديثة حسب آخر ما تلقوه من تدريب، مشيرة ان الوعي بضرورة الاستفادة والتفاعل الايجابي مع مختلف مكونات البرنامج التدريبي، سيسفر في النهاية عن اضافة طاقات خلاقة من الموظفين الجدد الذين لديهم احدث المعلومات والمهارات والكفاءة في خدمة العملاء والتعريف بـ«بيتك» وخدماته ودوره الاقتصادي والتنموي، وما يقدمه من مزايا لعملائه.